تسجيل 144 إصابة جديدة بالفيروس في اليوم الأخير مع استمرار ارتفاع عدد الحالات في إسرائيل
بحث

تسجيل 144 إصابة جديدة بالفيروس في اليوم الأخير مع استمرار ارتفاع عدد الحالات في إسرائيل

توفي شخص واحد نتيجة الفيروس، مما رفع حصيلة الوفيات الى 292؛ تم إجراء 16,133 اختبارًا يوم الجمعة

عاملون طبيون في نجمة داوود الحمراء يأخذون عينات لإجراء فحوصات للكشف عن فيروس كورونا في جنوب تل أبيب، 2 يونيو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
عاملون طبيون في نجمة داوود الحمراء يأخذون عينات لإجراء فحوصات للكشف عن فيروس كورونا في جنوب تل أبيب، 2 يونيو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

أبلغت وزارة الصحة صباح السبت عن 144 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية، في استمرار لارتفاع الإصابات.

وتوفي شخص واحد جراء فيروس كورونا “كوفيد-19″، مما رفع عدد الوفيات في البلاد إلى 292. ولم ترد تفاصيل عن هوية المتوفي.

وتم تسجيل 17,706 إصابة في إسرائيل منذ بداية الوباء.

ومن بين المرضى، 29 في حالة خطيرة، 23 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. و36 آخرين في حالة معتدلة والبقية يعانون من أعراض خفيفة.

وقالت وزارة الصحة أيضا أنه تم اجراء 16,133 اختبارا يوم الجمعة. وقال مسؤول في الوزارة يوم الثلاثاء إن إسرائيل لديها الآن القدرة على إجراء ما يصل إلى 40 ألف اختبار في اليوم بعد توقيع صفقات جديدة مع مختبرين.

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

ومع ارتفاع عدد الحالات الجديدة يوم الجمعة، ارتفع عدد المدارس التي تم إغلاقها بسبب إصابة الطلاب بالفيروس.

وبحسب وزارة التعليم، فقد تم إغلاق 92 مدرسة وروضة اطفال الآن لوقف انتشار الفيروس، ارتفاعا من 87 مساء الخميس.

وقالت الوزارة إنه أثبتت إصابة 304 طلابا ومعلم أثناء التفشي الجديد للمرض، مع وجود 13,702 شخصً آخرا في الحجر الصحي بسبب التعرض المحتمل للفيروس.

وجاء إغلاق المدارس بعد يوم من إعلان الحكومة الإبقاء على المدارس مفتوحة والاكتفاء بإغلاق المدارس التي يتم اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا فيها للمساعدة في كبح الارتفاع الحالي في عدد الحالات. على الرغم من اسئتناف التعليم بعد شهرين من الإغلاق، يُلزم الطلاب والمعلمون بوضع أقنعة الوجه والحفاظ على النظافة الشخصية.

وبدأت المدارس الإسرائيلية بإعادة فتح أبوابها على مراحل في الشهر الماضي. في 3 مايو، اليوم الأول للتعليم، سُمح لـ 60% من الطلاب فقط بالعودة إلى مقاعد الدراسة، وازداد العدد لاحقا قبل أن ينخفض مجددا في أعقاب الارتفاع الحالي بحالات الإصابات.

وأبلغت وزارة الصحة، التي قيل إنها تضغط من أجل إعادة إغلاق المدارس في البلاد، إن ارتفاع عدد الإصابات بين الطلاب هو العامل الأساسي في الارتفاع الأخير في الحالات في إسرائيل.

عاملون طبيون في نجمة داوود الحمراء يجرون فحوصات فيروس كورونا لإسرائيليين في محطة ’افحص وسافر’ في مدينة القدس، 31 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وجاءت القفزة في الحالات الجديدة بعد انخفاض معدل الإصابات اليومي خلال معظم شهر مايو، مع تخفيف إسرائيل للقيود المفروضة على الحركة والنشاط الاقتصادي والتجمعات التي تم وضعها لاحتواء الفيروس.

وفي يوم الجمعة أيضًا، أعلن سكرتير مجلس الوزراء تساحي بريفيرمان أن الوزراء المعنيين بذلك يمكنهم اجراء اختبار لكوفيد-19 بعد اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، على ما يبدو بسبب مخاوف من العدوى المحتملة بعد تشخيص إصابة عضو كنيست بالفيروس هذا الأسبوع.

وسيتم تقديم الاختبار للوزراء فقط وليس مساعديهم، وفقا لأخبار القناة 12.

أعلن عضو الكنيست عن “القائمة المشتركة” سامي أبو شحادة يوم الخميس إصابته بفيروس كورونا، مما اضطر الكنيست إلى تعليق معظم أنشطته الخميس.

عضو الكنيست عن ’القائمة المشتركة’ سامي أبو شحادة (Screen capture: YouTube)

وُطلب من مئات الموظفين في الكنيست عدم الحضور إلى العمل، وتم إلغاء جلسات لجان الكنيست والأنشطة الأخرى المقررة للأسبوع.

ودخل أبو شحادة (44 عاما) الحجر الصحي بعد أن تبين تشخيص إصابة سائقه بالفيروس.

وتتحقق السلطات في محاولة لتحديد الأشخاص الذين خالطهم أبو شحادة خلال تواجده في الكنيست.

في مقابلة مع هيئة البث العام “كان”، قال أبو شحادة إنه خالط آلاف الأشخاص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال