بحث

حزب الله يطلق نحو 80 صاروخاً على الشمال في أول أيام عيد الفصح؛ وإصابة شخصين بجروح طفيفة

إصابة رجلين إثر سقوط صاروخ على مبنى في كريات شمونة؛ تضرر ممتلكات في بلدات شمالية؛ الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أكثر من 40 من عناصر حزب الله في غارات واشتباكات في لبنان خلال اليوم الماضي

شرطي ينظر إلى الأضرار الناجمة عن سقوط صاروخ في كريات شمونة، 2 أبريل 2026. (Israel Police)
شرطي ينظر إلى الأضرار الناجمة عن سقوط صاروخ في كريات شمونة، 2 أبريل 2026. (Israel Police)

أصيب شخصان بجروح طفيفة إثر إطلاق حزب الله نحو 80 صاروخاً على شمال إسرائيل صباح الخميس، في حين قصفت القوات العسكرية عشرات المواقع التابعة للمنظمة المدعومة من إيران في لبنان خلال اليوم الماضي.

جاء القصف بينما كان الإسرائيليون يحتفلون باليوم الأول من عيد الفصح، مما أجبر مئات الآلاف من الأشخاص على دخول الملاجئ، وذلك بعد يوم من إطلاق إيران رشقة ضخمة من الصواريخ الباليستية وإطلاق حزب الله صواريخ من لبنان، مما دفع الملايين إلى الملاجئ والغرف الآمنة بينما كانت العائلات في جميع أنحاء البلاد تقيم مآدب عشاء عيد الفصح (السيدر).

ووفقاً لخدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء، أصيب رجلان يبلغان من العمر 34 و85 عاماً يوم الخميس عندما سقط صاروخ على مبنى في كريات شمونة.

وأظهرت لقطات وصور مشاهد لأضرار في الممتلكات بعد الرشقات الصاروخية في الشمال، بما في ذلك مطعم “ماكدونالدز” بالقرب من كيبوتس “معيان باروخ” حيث تحطمت العديد من نوافذه.

كما تم تفعيل صافرات إنذار متعددة للتحذير من هجمات بطائرات مسيرة مشتبه بها طوال اليوم في البلدات الشمالية.

علاوة على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إن أكثر من 40 من عناصر حزب الله قُتلوا، وقُصفت عشرات المواقع التابعة للمنظمة في لبنان خلال اليوم الماضي.

قصفت القوات الجوية الإسرائيلية عشرات من مراكز القيادة التابعة لحزب الله، ومستودعات الأسلحة، ومنصات إطلاق الصواريخ، ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، وفقاً للجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إن البحرية الإسرائيلية ضربت أيضاً مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان.

وفي هذه الأثناء، واصلت القوات البرية عملياتها في جنوب لبنان.

فرد من الطائفة الدرزية في إسرائيل يتفقد الأضرار في مبنى أصيب خلال الليل بصاروخ أُطلق من لبنان، في مدينة شفاعمرو شرق حيفا في شمال إسرائيل، في 2 أبريل 2026. (Ilia YEFIMOVICH / AFP)

قال الجيش الإسرائيلي إن قوات الفرقة الإقليمية 91 “الجليل” رصدت خلية من عناصر حزب الله ووجهت ضربة ضدها، كما وجهت الفرقة 36 ضربة استهدفت ثلاثة عناصر مسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية، مما أسفر عن مقتل نحو 10 مسلحين آخرين خلال عملياتهم.

وذكر الجيش أن الفرقتين 146 و162 عثرتا أيضاً على أسلحة عديدة ودمرتا عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال اليوم الماضي.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، يقوم حزب الله بإطلاق مئات الصواريخ يومياً؛ ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من النيران الصاروخية اليومية وجهت نحو القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، مع عبور بضع عشرات فقط من القذائف للحدود نحو إسرائيل.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله لا يزال يمتلك آلاف الصواريخ قصيرة المدى، إلى جانب مئات القذائف بعيدة المدى. وأشار الجيش إلى أن الجماعة تشن معظم هجماتها من عمق جنوب لبنان، وليس من مناطق قريبة من الحدود.

قوات الجيش الإسرائيلي التابعة للفرقة الإقليمية 91 “الجليل” تعمل في جنوب لبنان، في صورة وزعها الجيش في 2 أبريل 2026. (Israel Defense Forces)

قال مسؤولون إسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي يعمل على إنشاء “منطقة أمنية” منزوعة السلاح في جنوب لبنان تصل إلى نهر الليطاني، حتى يتم إزالة تهديد حزب الله.

وذكر الجيش أن المنطقة العازلة سيتم التحكم فيها عبر المراقبة والقوة النارية، بالإضافة إلى تواجد قوات برية في المناطق التي تعتبر ضرورية من الناحية الاستراتيجية.

قُتل عشرة جنود من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وسط القتال ضد حزب الله، كما قُتل مدنيان بصواريخ حزب الله، وقُتل مدني إسرائيلي عن طريق الخطأ في الشمال بنيران المدفعية الإسرائيلية.

وفي لبنان، صرح الجيش الإسرائيلي أنه قتل نحو 900 من عناصر حزب الله، بما في ذلك المئات من أعضاء “قوة الرضوان” النخبوية التابعة للمنظمة، وذلك منذ تصاعد الأعمال العدائية عندما بدأ حزب الله مهاجمة إسرائيل في اليوم التالي لبدء الحرب ضد إيران.

كما تم ضرب أكثر من 2500 هدف لحزب الله في لبنان، شملت مئات مراكز القيادة، ومستودعات الأسلحة، ومنصات إطلاق القذائف والصواريخ، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

وتقول السلطات اللبنانية إن 1200 شخص على الأقل قُتلوا في الغارات الإسرائيلية، لكنها لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر مسؤولون أن نحو 1.2 مليون شخص نزحوا بسبب القتال في لبنان.

اقرأ المزيد عن