بحث

إضافة دبلوماسيون إسرائيليون إلى مجموعات واتسآب تديرها إيران ودول معادية أخرى

تحذير أمني داخلي يدعو إلى توخي الحذر بعد ضم موظفين في وزارة الخارجية إلى مجموعات من إيران وباكستان؛ المذكرة تأتي في أعقاب حالات متعددة من تجنيد طهران لإسرائيليين عبر الإنترنت

صورة توضيحية: امرأة تحمل هاتفها المحمول مع غطاء عليه علم إسرائيل في سوق محانيه يهودا في القدس، 23 فبراير 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
صورة توضيحية: امرأة تحمل هاتفها المحمول مع غطاء عليه علم إسرائيل في سوق محانيه يهودا في القدس، 23 فبراير 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

أُضيف دبلوماسيون إسرائيليون إلى مجموعات واتساب تُدار على يد إيران ودول معادية أخرى، وفقا لتقرير صدر يوم الاثنين، نقلاً عن تحذير أمني داخلي صدر لموظفي وزارة الخارجية.

جاءت هذه المذكرة بعد ورود بلاغات عديدة عن تجنيد إسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتجسس لصالح إيران، وتواصل إيران مع إسرائيليين لأغراض الترهيب والتجنيد، وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

وورد في التحذير: “مؤخرًا، وردت تقارير عن إضافة دبلوماسيين إلى مجموعات واتساب، وليس من خلال جهات اتصالهم. هذه مجموعات يُنشئها ويديرها خصومنا من أرقام هواتف من إيران وباكستان وغيرهما”.

وذكر التحذير: “لذلك، من الضروري توخي الحذر بشأن المجموعات التي تنضمون إليها وتُضافون إليها، بل وتغيير الإعدادات بحيث لا تُضافون إلا من قِبل جهات اتصال مسجلة لديك”.

وفي الشهر الماضي، أعلنت الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني أنها تُحقق في موجة من التقارير من إسرائيليين تلقوا مكالمات، على ما يبدو من إيران، تحتوي على رسائل عبرية مُسجلة تُحاول تجنيدهم وتهديدهم وترهيبهم.

وفي يونيو/حزيران، خلال حرب إسرائيل مع إيران التي استمرت 12 يوما، أفاد عدد من الشخصيات السياسية الإسرائيلية بتلقيهم مكالمات تهديد هاتفية من إيران. كما ورد أن الجمهورية الإسلامية اخترقت هاتف وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد خلال تلك الفترة.

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع إطلاق صاروخ باليستي من إيران، ضرب تل أبيب وأحدث أضرارًا، 22 يونيو/حزيران 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

في غضون ذلك، كُشف النقاب خلال العامين الماضيين عن عشرات الحالات التي نجح فيها عملاء إيرانيون في تجنيد إسرائيليين في مخططات تجسس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدًا تطبيق تيليغرام للمراسلة.

عادةً ما يكون هؤلاء الإسرائيليون مدنيين عاديين يتواصل معهم ضباط المخابرات الإيرانية عبر الإنترنت.

يبدأ معظم المتهمين بالتجسس بتنفيذ مهام تبدو بريئة مقابل أجر، ثم تتطور تدريجيًا إلى جرائم أكثر خطورة، مثل جمع المعلومات الاستخبارية ومخططات الاغتيال.

ساهم تشارلي سمرز في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن