بحث

تشييع جنازات 3 من الجنود الذين قُتلوا خلال القتال ضد حزب الله في جنوب لبنان

"ابني بطل، لكني لا أريد يكون إبني بطلاً"، يقول والد الرقيب أول مكسيم إنتيس (21 عاماً؛ كما ووري الثرى النقيب نوعا مدموني (22 عاماً) والرقيب أول بن كوهين (21 عاماً) في جنازات منفصلة

عائلة وأصدقاء جندي الجيش الإسرائيلي القتيل النقيب نوعم مدموني يشاركون في جنازته في المقبرة العسكرية في سديروت، 31 مارس 2026. (Tsafrir Abayov/Flash90)
عائلة وأصدقاء جندي الجيش الإسرائيلي القتيل النقيب نوعم مدموني يشاركون في جنازته في المقبرة العسكرية في سديروت، 31 مارس 2026. (Tsafrir Abayov/Flash90)

شُيّع ثلاثة من الجنود الإسرائيليين الأربعة الذين قُتلوا خلال القتال ضد حزب الله في جنوب لبنان إلى مثواهم الأخير في إسرائيل يوم الثلاثاء، وذلك في جنازات منفصلة.

والجنود الثلاثة القتلى الذين دفنوا هم الرقيب أول مكسيم إنتيس (21 عاما)، من بات يام؛ والنقيب نوعم مدموني (22 عاما)، من سديروت؛ والرقيب أول بن كوهين (21 عاما)، من لهافيم.

كما قُتل الرقيب أول غلعاد هارئيل (21 عاما)، من موديعين، في حادثة يوم الاثنين. ومن المقرر أن يُدفن يوم الأربعاء، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

وخدم الأربعة جميعا في وحدة الاستطلاع التابعة للواء “ناحل”.

وفي بات يام، تجمع المئات لتقديم العزاء لعائلة إنتيس، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.

في الجنازة، رثا والد إنتيس ابنه الراحل مكسيم قائلاً: “ابني بطل، لكني لا أريد أن يكون ابني بطلا”، وذلك بحسب صحيفة “هآرتس”.

عائلة وأصدقاء الجندي الإسرائيلي الرقيب أول مكسيم إنتيس يشاركون في جنازته في المقبرة العسكرية في بات يام، 31 مارس 2026. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وقال: “أريد ابني في المنزل”.

وتابع الأب مخاطبا نجله: “في اليوم الذي سبق دخولك إلى لبنان، سألتك إذا كنت خائفا. أخبرتنا أنك ستعود: ‘أريد أطفالاً، أريد أن يكون لديكم أحفاد’. انتظرناك في المنزل، وقد عدت بالفعل، ولكن في تابوت فقط”.

في سديروت، في جنازة النقيب نوعم مدموني، تحدث أوري، شقيق الجندي القتيل: “كنت أخطط لتقوم أنت بعقد قراني في حفل زفافي بعد شهرين، وها أنا الآن أرثيك فوق قبرك”.

في جنازة الرقيب أول بن كوهين في لهافيم، ارتدى مئات الحاضرين اللون الأحمر، تلبية لطلب العائلة.

ووصفت والدته ابنها بأنه “طفل السعادة والنور والبهجة”.

وتابعت قائلة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “هآرتس”: “كنا ننظر إليك ولا نصدق كم أنت ابن قوي وحساس. قبل دخولك إلى غزة للمرة الأولى، قلت لي إنه إذا أصابك أي مكروه، فعلى الجميع أن يأتي مرتدياً اللون الأحمر. انظر كم من الناس هنا يرتدون اللون الأحمر”.

وأضاف والد كوهين: “لقد ذهب في مهمة، مؤمنا بكل قلبه أنه ذاهب ليحمي الجميع ويجعلهم يعيشون هنا بأمان”.

من اليسار إلى اليمين: النقيب نوعام مدموني، الرقيب أول بن كوهين، الرقيب أول مكسيم إنتيس، الرقيب أول غلعاد هارئيل، الذين قُتلوا في لبنان في 30 مارس 2026. (Courtesy)

منذ تجدد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في وقت سابق من هذا الشهر، والتي بدأت بعد أن شرعت الجماعة المدعومة من إيران في إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد النظام الإيراني، قُتل عشرة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان.

وقُتل مدنيان جراء صواريخ حزب الله، كما قُتل مدني إسرائيلي عن طريق الخطأ في الشمال جراء قصف مدفعي إسرائيلي.

اقرأ المزيد عن