الجيش: إصابة 5 جنود في هجوم دهس قرب أريحا وإطلاق النار على المنفذ
بحسب خدمات الإسعاف فإن اثنين من المصابين في حالة متوسطة وثلاثة آخرين في حالة طفيفة

دهس سائق فلسطيني جنودا إسرائيليين في موقعين جنوب مدينة أريحا بالضفة الغربية عصر الأحد، ما أسفر عن إصابة خمسة منهم قبل إطلاق النار عليه، حسبما أعلن مسؤولون.
وقالت الشرطة والجيش إن المهاجم الفلسطيني دهس أولا جنودا بالقرب من منطقة النبي موسى، قبل أن يواصل قيادة السيارة ويصطدم بمحطة حافلات عند مفرق “ألموغ”.
وقالت مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف إن المسعفين نقلوا جميع المصابين، جميعهم في سنوات العشرين من العمر، إلى مستشفيات القدس.
ووُصفت حالة اثنين من المصابين بالمتوسطة، بينما أصيب الثلاثة الآخرون بجروح طفيفة، حسبما أفادت نجمة داوود الحمراء.
وقال الجيش إن القوات أطلقت النار على منفذ الهجوم بعد الهجوم الأول بالقرب من النبي موسى، لكنه فر من المكان واصطدم بمحطة حافلات في مفرق ألموغ.
يأتي الهجوم بعد ساعات من قيام فلسطيني بتنفيذ هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية ليل السبت.
في هجوم اطلاق النار، فتح محمد كامل الجعبري، وهو كما يبدو عضو في حركة حماس، النار على رجل يهودي وابنه كانا يتسوقان في متجر يملكه فلسطيني، بين كريات أربع ومدينة الخليل المتاخمة ليل السبت. بعد ذلك أطلق النار على المسعفين والحراس في المستوطنة الذين وصلوا إلى المكان لمساعدة المصابين.
وقتل رونين حنانيا، وأصيب أربعة أشخاص آخرين، أحدهما مسعف أصيب بجروح خطيرة. ومن بين المصابين رجل فلسطيني.
في ساعات فجر الأحد، قامت القوات الإسرائيلية بأخذ مقاسات منزل الجعبري – الخطوة الأولى قبل هدمه المحتمل – في الخليل. وقال الجيش ان القوات اعتقلت أيضا شقيق الجعبري للاشتباه في تورطه في الهجوم.
يأتي الهجومان في خضم توترات متصاعدة بالضفة الغربية.
في الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون بشكل متكرر جنودا إسرائيليين، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات ومواطنين إسرائيليين على الطرق.
في عملية أطلقتها إسرائيل وهدفت إلى كبح الهجمات الفلسطينية وبدأت في وقت سابق من هذا العام تم اعتقال أكثر من ألفي شخص في مداهمات ليلية شبه يومية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
كما خلفت العملية أكثر من 125 قتيلا فلسطينيا، معظمهم خلال تنفيذهم هجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
وكان الجيش بدأ عمليات اعتقال بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.
كما قُتلت سيدة إسرائيلية أخرى في هجوم مفترض في الشهر الماضي، وقُتل أيضا أربعة جنود في الضفة الغربية في هجمات وخلال المداهمات.