وزارة الصحة: عقوبة السجن لسبع سنوات لمن يخالف قوانين العزل الصحي للقادمين من شرق آسيا
بحث

وزارة الصحة: عقوبة السجن لسبع سنوات لمن يخالف قوانين العزل الصحي للقادمين من شرق آسيا

يمكن التبليغ عن مخالفات الحجر الصحي الذاتي عبر موقع وزارة الصحة.... الإسرائيليون على متن سفينة سياحية مصابة بالفيروس يتجهون عودة للبلاد

الدكتورة غاليا بركاي في فند داخل مركز شيبا الطبي في رمات غان، 17 فبراير ، 2020. تم تحويل الفندق إلى منشأة للحجر الصحي. (Flash90)
الدكتورة غاليا بركاي في فند داخل مركز شيبا الطبي في رمات غان، 17 فبراير ، 2020. تم تحويل الفندق إلى منشأة للحجر الصحي. (Flash90)

حذرت وزارة الصحة اليوم الخميس من أن الإسرائيليين الذين ينتهكون الحجر الصحي الإلزامي في المنزل للمسافرين الذين زاروا شرق آسيا مؤخرا، قد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات.

وأعلنت الوزارة في بيان إن الذين ينتهكون عن علم الحجر الصحي يمكن أن يُحكم عليهم بالسجن لمدة سبع سنوات، بينما يمكن أن يحكم على من يفعلون ذلك بسبب الإهمال ثلاث سنوات.

ويُطلب من المسافرين العائدين من الصين، هونغ كونغ، ماكاو، سنغافورة وتايلاند الإلتزام بالحجر الصحي لمدة 14 يوما بسبب مخاوف من احتمال إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.

وذكر البيان، “ترى وزارة الصحة أن أفراد الجمهور الذين طُلب منهم عزل أنفسهم شركاء كاملين في منع انتشار المرض في إسرائيل. نحن على يقين من أنهم سيظهرون المسؤولية تجاه أفراد أسرهم وأصدقائهم ونحو المرضى والضعفاء في المجتمع، ويقللون من خطر العدوى”.

ودعت الوزارة الناس إلى الإبلاغ عن أي شخص ينتهك الحجر الصحي المنزلي عبر صفحة ويب حول الفيروس.

كما ينص التشريع المؤقت بموجب الأمر الصحي للناس لعام 2020 على فرض الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوما على أي شخص كان على اتصال وثيق مع مريض مؤكد على مدار 14 الأيام الماضية.

في إطار الجهود المبذولة لمنع انتشار فيروس كورونا القاتل، قال وزير الداخلية أريه درعي يوم الاثنين إن إسرائيل ستحظر جميع الاجانب القادمين من أربع دول ومناطق شرق آسيوية في الأيام الأربعة عشر السابقة.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت إسرائيل يوم الاثنين أنها ترفض دخول جميع الأجانب الذين سافروا إلى تايلاند، سنغافورة، هونغ كونغ وماكاو خلال 14 الايام الماضية. وكانت إسرائيل قد فرضت بالفعل في أواخر يناير حظرا مماثلا على دخول الأجانب من الصين.

وأعرب مسؤولون في وزارة الخارجية عن مخاوفهم من أن الإجراءات الإسرائيلية الصارمة – التي لم تتخذها أي بلد آخر – قد تؤثر على العلاقات الدبلوماسية مع بعض دول شرق آسيا.

ودعت وزارة الخارجية التايلاندية إسرائيل إلى “إعادة النظر في القرار” بحظر مواطنيها.

وفي غضون ذلك، سمح أخيرا لـ 11 راكبا إسرائيليا بمغادرة سفينة “دايموند برينسس” السياحية، حيث أمضوا أكثر من أسبوعين في الحجر الصحي قبالة سواحل اليابان بينما انتشر فيروس كورونا القاتل بشكل مطرد بين من كانوا على متنها، مما أدى إلى إصابة المئات.

وأجبر أحد المسافرين الإسرائيليين على البقاء على متن السفينة في وقت سابق من اليوم بعد أن تبين أنه أصيب بالمرض، الذي يُعرف بإسمه الرسمي COVID-19.

الرجل هو المصاب الإسرائيلي الرابع بالفيروس الخطير، من أصل 15 إسرائيليا كانوا على متن سفينة “دايموند برينسس”. ولقد تم نقل ثلاثة آخرين، تم تشخيص إصابتهم بالمرض قبل بضعة أيام، إلى مراكز طبية يابانية حيث يتلقون العلاج هناك ويخضعون لحجر صحي.

وكان في استقبال الإسرائيليين على رصيف الميناء وفد من السفارة في طوكيو، الذي كان على استعداد لنقلهم من الميناء إلى المطار حيث تنتظرهم طائرة مخصصة لهم لنقلهم مباشرة إلى البلاد، حسبما ورد في بيان مشترك لوزارتي الصحة والخارجية الإسرائيلتين.

ومن المتوقع أن تهبط الطائرة صباح يوم الجمعة في مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل حيث ستبقى بعيدة عن مباني المطار التي يمر من خلالها المسافرون العائدون عادة.

وسيرتدي كل من سيكون على تواصل مع الركاب معدات واقية، وسيتم تحميل أمتعتهم على شاحنة وإخراجها من المطار ومن ثم سيتم تفتيشها، وفقا لما ذكرته القناة 12.

ستعود الطائرة على الفور إلى آسيا ولن يُسمح لطاقمها بدخول إسرائيل أثناء تحضيرها للعودة.

بعد الوصول إلى إسرائيل، سيتم نقل المسافرين البالغ عددهم 11 مباشرة إلى مركز “شيبا” الطبي قرب تل أبيب لإجراء المزيد من الفحوصات وعزلهم لمدة أسبوعين في موقع خارج الحرم الرئيسي للمستشفى، حسبما جاء في بيان صادر عن المستشفى.

وسيستخدم الطاقم الطبي أجهزة استشعار وروبوتات ويسلم أجهزة محمولة للمرضى الخاضعين للحجر الصحي من أجل تقليل تعرض الموظفين للفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال