نسبة النتائج الإيجابية لإختبارات كورونا في إسرائيل تنخفض إلى أدنى مستوى منذ شهر
بحث

نسبة النتائج الإيجابية لإختبارات كورونا في إسرائيل تنخفض إلى أدنى مستوى منذ شهر

تم إجراء عدد قليل من الاختبارات - 13,387 - 7.3٪ من نتائجها إيجابية؛ قال رئيس لجنة مكافحة الفيروس في الكنيست إنه يجب رفع القيود التي ’ليس لها منطق وبائي’ على الفور

مسعف مع نجمة داوود الحمراء للخدمات الطبية يتحدث مع سائق في مركز اختبار لكوفيد-19 في القدس، 7 أكتوبر 2020 (AHMAD GHARABLI / AFP)
مسعف مع نجمة داوود الحمراء للخدمات الطبية يتحدث مع سائق في مركز اختبار لكوفيد-19 في القدس، 7 أكتوبر 2020 (AHMAD GHARABLI / AFP)

أعلنت وزارة الصحة صباح الأحد انخفاض عدد اختبارات فيروس كورونا التي اجريت في اليوم السابق، مع انخفاض نسبة النتائج الإيجابية إلى أدنى مستوى له في شهر.

وغالبا ما تنخفض أعداد الاختبارات والحالات الجديدة بشكل كبير في عطلات نهاية الأسبوع والأعياد – تم تشخيص 887 إصابة يوم السبت وتم إجراء 13,387 اختبارا فقط، مع نسبة نتائج إيجابية قدرها 7.3%. ووصلت مستويات الاختبارات إلى مستوى قياسي الشهر الماضي تراوحت بين 50,000-60,000 اختبار في بعض الأيام، لكنها انخفضت بشكل كبير منذ ذلك الحين.

تراوحت معدلات الفحوصات الإيجابية حول 12%-13% خلال معظم الأسابيع الأخيرة، ووصلت في وقت ما إلى أعلى مستوى لها عند 15%.

ولاحظ المسؤولون أن انخفاض عدد الاختبارات عادة ما يرفع نسبة النتائج الإيجابية، في حين أن الرقم آخذ في الانخفاض في الأيام الأخيرة.

عمال مستشفى يرتدون ملابس واقية في جناح فيروس كورونا في مركز زيف الطبي في مدينة صفد الشمالية، 7 اكتوبر 2020 (David Cohen / Flash90)

وفي حين أن هذا يشير إلى أن الإغلاق المشدد على مستوى البلاد قد يخفف من حدة العدوى، صرح مركز المعلومات والمعرفة الوطني لفيروس كورونا التابع للجيش الإسرائيلي إن معدلات النتائج الإيجابية والإصابة لا تزال مرتفعة نسبيا.

وصباح الأحد، بلغ عدد الحالات الوطنية منذ بداية الوباء 290,003 حالة، منها 62,133 حالة نشطة.

وكان هناك 825 شخصا في حالة خطيرة، 214 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، و300 مريض في حالة متوسطة.

واستقرت حصيلة الوفيات عند 1914.

وتخضع إسرائيل لإغلاق وطني منذ ثلاثة أسابيع لاحتواء الموجة الثانية من الوباء، والتي وصلت سابقا إلى حوالي 9000 حالة يومية. ومع ذلك، شهدت الأيام الأخيرة انخفاضا في عدد الحالات اليومية ونسبة نتائج الاختبارات الإيجابية وسط قيود كاسحة.

وأفاد تقرير يوم السبت إن خطة وزارة الصحة للتخفيف التدريجي من الإغلاق الوطني لفيروس كورونا ستسمر أربعة أشهر على الأقل، وتعتمد على انخفاض عدد الحالات اليومية باستمرار.

وتقترح الخطة التي اشارت اليها القناة 12 مواعيد مستهدفة للمراحل المختلفة لرفع القيود، ولكن يمكن تأجيل أي تخفيف للقيود إذا لم ينخفض معدل الإصابة بشكل كاف. وتم الإبلاغ عن معظم جوانب الخطة سابقا من قبل وكالات إخبارية أخرى أيضا.

ومع ذلك، قالت رئيسة لجنة فيروس كورونا في الكنيست يفعات شاشا بيطون، المنتقدة الشديدة لتعامل الحكومة مع جائحة كورونا، والتي الغت بعض القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء، لإذاعة الجيش يوم الأحد أنه يجب البدء في رفع الإغلاق على الفور.

يفعات شاشا بيطون تشارك في مراسم في وزارة الإسكان بالقدس، 18 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

“نحن بحاجة إلى أن يكون الآن، وليس في غضون أسبوع. هناك قيود يعرف الجميع ان ليس لها منطق وبائي، فلماذا الانتظار؟ يتم سحق المجتمع”، قالت.

وفي الشهر الماضي، مع دخول البلاد في حالة إغلاق وطني للمرة الثانية، أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن حكومته أعادت فتح أجزاء من الاقتصاد بسرعة كبيرة بعد الإغلاق الأول.

ومع ذلك، اتُهم التحالف بإغلاق الأعمال الصغيرة لتبرير فرض أنظمة الطوارئ التي تمنح الحكومة سلطة الحد من الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء، وكذلك منع بعض الأنشطة، مثل الذهاب إلى الشاطئ، وتبرير إغلاق المعابد اليهودية.

رجل يحتج على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال احتفالات ’سيمحات توراة’ في تل أبيب، 10 أكتوبر 2020 (Tomer Neuberg / Flash90)

وقالت شاشا بيطون أيضا إن الخروج من الإغلاق واللوائح الخاصة بالوباء يجب أن تكون على المستوى المحلي، وليس المستوى الوطني، اعتمادا على معدلات الإصابة.

“نحن بحاجة إلى التحدث عن حالات تفشي المرض – ليس من منظور البلاد، ولكن من منظور المناطق. لم يفعلوا ذلك [سابقا] لكثير من الاعتبارات، بعضها سياسيا، ونحن بحاجة إلى العودة إلى المعاملة التفريقية”، قالت.

وتتضمن خطة الخروج من الإغلاق الثاني ما يسمى ببرنامج “إشارات المرور”، الذي يقسم البلدات إلى الألوان الأحمر والبرتقالي والأخضر بحسب شدة تفشي الوباء. وقال المسؤولون إن المواقع المختلفة يمكن أن ترى جداول زمنية مختلفة وفقا لمعدلات الإصابة. ولكن انهار هذا النظام في وقت سابق من العام عندما ادعى اليهود المتشددون أنه يتم استهدافهم بشكل خاص.

أشخاص يرتدون أقنعة يمشون في سوق محانيه يهودا المغلق إلى حد كبير في القدس، 7 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقالت إذاعة “كان” العامة أنه من المقرر ان يجتمع الوزراء يوم الأحد لمناقشة إمكانية إعادة فتح رياض الأطفال والحضانات، بالإضافة إلى إعادة فتح الأجواء بالكامل في أقرب وقت في الأسبوع المقبل.

وذكر التقرير إن نتنياهو سيجري المحادثات مع وزير الدفاع بيني غانتس، وزير الصحة يولي إدلشتين، وزير المالية يسرائيل كاتس، وزير العلوم يزهار شاي، ومنسق فيروس كورونا روني غامزو.

ومن المتوقع أن تدعم وزارة الصحة اعادة فتح الحضانات في 18 أكتوبر إذا استمر معدل الإصابة في الانخفاض وإذا خضع الموظفون للاختبارات المصلية.

وقال غامزو إنه سيدعم افتتاح مرافق رعاية الأطفال فقط عندما ينخفض عدد الإصابات اليومية الجديدة إلى 2000، وهو رقم قال يوم السبت إنه يتوقع رؤيته هذا الأسبوع.

ومع ذلك، حذر في مقابلة مع القناة 12 يوم الجمعة من احتمال ارتفاع حاد في عدد الحالات في الأسابيع المقبلة نتيجة لمخالفة التعليمات ضد التجمهر خلال عيد العرش (سوكوت)، الذي انتهى ليلة السبت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال