نتنياهو يخبر نواب الليكود أن ضم الضفة الغربية سيتم في شهر يوليو – تقرير
بحث

نتنياهو يخبر نواب الليكود أن ضم الضفة الغربية سيتم في شهر يوليو – تقرير

في اجتماع الحزب الأسبوعي، قال رئيس الوزراء إنه اختار موعد ولن يغيره؛ كما حذر من وجود موجة أخرى من فيروس كورونا القاتل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصل إلى اجتماع لحزب الليكود في الكنيست، 25 مايو 2020. (Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصل إلى اجتماع لحزب الليكود في الكنيست، 25 مايو 2020. (Flash90)

أفادت وسائل إعلام عبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال يوم الاثنين أنه حدد موعدا في يوليو عندما ستمد إسرائيل سيادتها إلى مناطق في الضفة الغربية، وأبلغ نواب حزب الليكود أنه لا ينوي تغييره.

وفي افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحزب الليكود في الكنيست، قال نتنياهو إنه لم يكن هناك وقت أفضل في تاريخ البلاد لتطبيق السيادة، التي هي بمثابة ضم، لهذه المناطق.

وقال نتنياهو: “لدينا فرصة لم تكن موجودة منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بطريقة حكيمة وكخطوة دبلوماسية في يهودا والسامرة، ولن ندع هذه الفرصة تمر”، مشيرا إلى عام قيام دولة إسرائيل ومستخدما الأسماء التوراتية للضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، خلال جزء الجلسة الذي تم إغلاقه أمام وسائل الإعلام، قال نتنياهو لأعضاء الكنيست المجتمعين: “لدينا موعد محدد في يوليو لتطبيق السيادة ولن نغيره”، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

وسيتم تنسيق هذه الخطوة مع الولايات المتحدة، وفقا لخطة الشرق الأوسط التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر يناير، والتي أيدت فرض السيادة الإسرائيلية على ما يقارب من 30% من الضفة الغربية.

ولكن رفض الفلسطينيون خطة السلام بأكملها، ويريدون أراضي الضفة الغربية لدولة فلسطينية مستقبلية.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي عن قطع كل التعاون الأمني مع إسرائيل بسبب نوايا نتنياهو المعلنة بضم المستوطنات وغور الأردن الاستراتيجي.

كما هناك قلق متزايد – وتحذيرات لإسرائيل – من المجتمع الدولي ضد الضم.

وفي الأيام الأخيرة، بدا حتى أن مسؤولو إدارة ترامب يسعون إلى تهدئة التوقعات بأن واشنطن ستوافق بسرعة على الخطوة دون أي تقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر، إن أي إجراء، يجب أن يكون جزءا من المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن خطة إدارة ترامب للسلام.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يسار الصورة، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وسط الصورة، ووزير السياحة يريف ليفين خلال لقاء لمناقشة رسم خرائط توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل مناطق في الضفة الغربية، في مستوطنة أريئيل، 24 فبراير، 2020. (David Azagury / US Embassy Jerusalem)

وبموجب اتفاق الائتلاف بين نتنياهو وبيني غانتس من حزب “أزرق أبيض”، قال رئيس الوزراء إنه يمكن أن يسعى للضم اعتبارا من 1 يوليو.

كما حذر نتنياهو في اجتماع الحزب من أن إسرائيل قد تتعرض لموجة ثانية من فيروس كورونا الذي لا يزال ينتشر في العديد من البلدان، بما في ذلك البرازيل، الهند، تركيا، مصر وإيران.

وقال وهو يسرد أهداف حكومة الوحدة الجديدة التي أدت اليمين في الأسبوع الماضي: “يجب أن نستعد لموجة عالمية ثانية من فيروس كورونا ستكون أكثر فتكا”.

وقال: “يجب أن نعد جميع الأنظمة لموجة ثانية محتملة”، بما في ذلك تجهيز المعدات والاختبارات المستمرة لتحديد المصابين.

وأعرب نتنياهو عن أسفه لأنه على الرغم من أن عدد القتلى في إسرائيل ومعدل الإصابة الإجمالي كان منخفضًا نسبيًا، “يعتقد الناس أنه لا حاجة لإجراء اختبار وأن المرض الآن وراءنا”.

وأضاف أن الهدف الأول للحكومة هو “استعادة أماكن العمل التي فقدت بسبب أزمة فيروس كورونا”.

وكان نتنياهو يتحدث إلى حزبه الليكود في أول ملاحظات علنية له منذ مثوله أمام المحكمة يوم الأحد عند افتتاح محاكمته في ثلاث قضايا فساد.

وشكر المشرعين على وقوفهم إلى جانبه اثناء مواجهته اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة في القضايا الثلاث وتهمة إضافية بالرشوة في إحدى القضايا.

وقال “لقد عززتموني”، وتلقى جولة من التصفيق الهادئ من مشرعي الحزب.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محاطًا بمشرّعي الليكود، يدلي ببيان متلفز قبل بدء محاكمته بالفساد في محكمة القدس المركزية، 24 مايو 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

وفي الشهر الماضي، ابرم نتنياهو صفقة معقدة لتقاسم السلطة مع غانتس. وبموجب هذا الترتيب، يمكن لرئيس الوزراء أن يطرح اقتراحه بضم حوالي 30% من الضفة الغربية – جميع المستوطنات وغور الأردن – ابتداء من الأول من يوليو، وسيحتاج عندها إلى موافقة من الحكومة أو الكنيست.

وحتى ذلك الحين، من المفترض أن يكون تركيز الحكومة حصريًا على الاستجابة لوباء كورونا.

وأدت إجراءات الإغلاق التي تم تطبيقها في منتصف مارس للحد من انتشار الفيروس إلى توقف الاقتصاد تقريبًا، وقفز معدل البطالة من حوالي أربعة بالمائة في ذلك الوقت إلى 25% بحلول بداية أبريل، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم أو تم وضعهم في إجازة غير مدفوعة الأجر. وللمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، كان هناك مليون شخص عاطل عن العمل.

ومع انخفاض معدل الإصابات الجديدة، بدأت الحكومة تخفيف معظم قيود الإغلاق. وحتى الآن تم تشخيص اصابة 16,717 شخص بالفيروس، وتوفي 280.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال