مصفف شعر سارة نتنياهو زارها في منزلها في انتهاك للحظر – تقرير
بحث

مصفف شعر سارة نتنياهو زارها في منزلها في انتهاك للحظر – تقرير

مصادر تمثل زوجة رئيس الوزراء تقول إن قصة الشعر كانت ضرورية للظهور في فيديو للخدمة العامة يحث الإسرائيليين على الامتثال لقواعد الفيروس

سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصل إلى المحكمة لحضور جلسة في محكمة العمل في لواء القدس، في قضية شيرا رابان، العاملة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء، 23 ديسمبر، 2019. (Yonatan SIndel/FLASH90)
سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصل إلى المحكمة لحضور جلسة في محكمة العمل في لواء القدس، في قضية شيرا رابان، العاملة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء، 23 ديسمبر، 2019. (Yonatan SIndel/FLASH90)

انتهكت زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قيود الإغلاق من خلال جلب مصفف شعر إلى مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء في القدس، وفقا لتقرير يوم الأربعاء، وهي الأخيرة في سلسلة من الشخصيات البارزة التي اتُهمت بتجاهل القواعد التي تهدف إلى وقف تفشي الفيروس في إسرائيل.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن سارة نتنياهو طلبت حضور مصفف الشعر إلى المنزل الواقع في شارع “بلفور” في القدس، يوم الجمعة، عشية عيد العرش (سوكوت).

وتحظر قيود الإغلاق على الإسرائيليين الزيارات المنزلية لأغراض غير ضرورية. ولا يُعتبر مصففو الشعر ضروريين (حيوي).

ولم يتضح ما إذا كانت نتنياهو ستدفع غرامة لانتهاكها لوائح الإغلاق. ينص القانون على غرامة قدرها 500 شيكل على التواجد في منزل شخص آخر، على الرغم من أن الغرامة تُفرض بشكل عام على الزائر، وليس المضيف.

وقال التقرير إن مصادر تمثل سارة نتنياهو أكدت أن مصفف الشعر جاء إلى المنزل، لكنها تعتقد أن قصة الشعر الممولة من دافعي الضرائب مسموح بها لأنها كانت للظهور في فيديو معلوماتي للعلاقات العامة. وبحسب التقرير، فقد سُمح لرئيس الوزراء بمواصلة تصفيف شعره بسبب ظهوره العلني.

وقالت المصادر، “تلتزم سارة نتنياهو بصرامة بإرشادات وزارة الصحة. خلال الإغلاق لم تغادر المنزل وهي تدير روتين عملها كطبيبة نفسية للأطفال بالأساس من خلال اجتماعات عبر تطبيق ’زوم’ ومكالمات هاتفية”، وأضافت المصادر أنه “قبل عيد العرش، قامت السيدة نتنياهو بتصوير فيديو معلوماتي في خدمة الجمهور دعت فيه الجميع إلى ارتداء الكمامات. نظرا لأنها شخصية عامة مؤثرة ونظرا لأن الحديث يدور عن مقطع فيديو معلوماتي في خدمه الجمهور، فقد افترضت أنه يُسمح لها باستخدام خدمات مصفف شعر”.

وارتدت سارة نتنياهو ومصفف الشعر الكمامات والقفازات، “وحتى أنها طلبت من مصفف الشعر تجنب الحديث بدافع الحذر”، بحسب البيان.

في مقطع الفيديو، الذي نُشر على صفحة سارة نتنياهو الشخصية على “إنستغرام”، دعت نتيناهو الجمهور إلى ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

 

View this post on Instagram

 

שימרו על עצמכם ושימרו על ההנחיות. אוהבת שרה ❤️

A post shared by Sara Netanyahu (@sara.netanyahu) on

وصدرت أوامر بإغلاق صالونات الحلاقة ومصففي الشعر في الإغلاق الذي بدأ سريانه قبل فترة الأعياد اليهودية في الشهر الماضي.

هذا التقرير هو المرة الثانية التي تُتهم فيها عائلة نتنياهو بخرق انتهاكات الإغلاق. في أبريل، ظهرت صور تظهر زيارة ابن الزوجين أفنير إلى منزلهما في عطلة عيد الفصح، على الرغم من القواعد التي حظرت مثل هذه الزيارات من قبل أفراد الأسرة من غير مقيمين في نفس المنزل.

وقد اتُهمت سلسلة من الشخصيات العامة بتجاهل القواعد المطبقة على عامة الناس، وهو ما ساهم كما يقول منتقدون في انعدام الثقة العامة والامتثال غير المتكافئ لقواعد الإغلاق.

وانتهك نداف أرغمان، رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، قواعد الإغلاق خلال عيد العرش بعد أن استضاف أفراد من عائلته لا يقيمون معه في نفس المنزل، بحسب تقرير يوم الثلاثاء.

رئس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان يحضر جلسة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 6 نوفمبر 2018 (Hadas Parush/Flash90)

بصفته رئيسا للشاباك فإن أرغمان هو المسؤول عن برنامج تتبع الهواتف المحمولة المثير للجدل الذي تستخدمه الحكومة لتتبع تفشي كوفيد-19 وتعقب تحركات المواطنين لتتمكن من إرسال أوامر للأشخاص اللذين خالطوا مصابين بالفيروس لدخول حجر صحي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن أرغمان استضاف ابنته وابنة زوجته، بالإضافة إلى زوج الأخيرة وابنها – ولا يعيش أي منهم في منزله – لعدة ساعات يوم السبت.

ورد الشاباك على التقرير بالقول إنه “لا يناقش الحياة الشخصية” لرئيسه.

وأفاد تقرير منفصل لموقع “واينت” الثلاثاء أن صديقة نجل رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت قامت بزيارة منزل العائلة قبل يوم الغفران.

وواجهت وزيرة حماية البيئة غيلا غمليئيل، التي أعلنت في نهاية الأسبوع عن إصابتها بفيروس كورونا، دعوات لإقالتها أو استقالتها الإثنين بعد أن ذكر تقرير أنها انتهكت قيود الإغلاق بعد أن سافرت من تل أبيب إلى مدينة طبريا في شمال البلاد لقضاء عطلة يوم الغفران.

كما أفاد التقرير أنها حاولت إخفاء أمر الزيارة والوقت الذي قضته داخل كنيس هناك عن تحقيق وبائي أجرته وزارة الصحة بشأن إصابتها.

يوم الإثنين، أعلن رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد أن عضو الكنيست ميكي ليفي سيستقيل من لجنة الكورونا في الكنيست “باتفاق مشترك” بعد انتهاكه قواعد الإغلاق بزيارة أسرية قام بها.

ونفى وزير الداخلية أرييه درعي الثلاثاء اتهامات له بأنه قام هو أيضا بانتهاك قواعد الإغلاق من خلال السفر من منزله في القدس إلى مدينة طبريا في شمال البلاد لقضاء عطلة عيد الغفران الأخيرة. وزعم درعي أن هناك شخصا ما يقوم بنشر الاتهامات الكاذبة بين الصحافيين.

وقال الرئيس السابق لبلدية طبريا رون كوبي، الذي دخل في صدامات مع درعي في السابق، لإذاعة الجيش الثلاثاء إن وزيرا رفيع المستوى لم يذكر اسمه قام بزيارة المدينة في يوم الغفران.

في سبتمبر، انتهك رؤوفين عزار، وهو مستشار كبار لنتنياهو، قواعد الكورونا التي وضعها ديوان رئيس الوزراء بعد أن قام بمغادرة الفندق الذي مكث فيه الوفد الإسرائيلي في واشنطن قبيل مراسم التوقيع على اتفاقي التطبيع مع البحرين والإمارات العربية المتحدة.

وتصدر عزار عناوين الأخبار مرة أخرى بعد عودته إلى إسرائيل بعد أن شوهد في محل سوبر ماركت في بلدة ميفاسيرت تسيون في ضواحي القدس في الوقت الذي كان يفترض فيه أن يكون متواجدا في حجر صحي.

في شهر أبريل، تقدم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين باعتذار من المواطنين الإسرائيليين بعد أن كشف تقرير عن احتفاله بليلة عيد الفصح العبري مع إحدى بناته، على الرغم من حظر تجول صارم كان مفروضا على البلاد شبيه بالقيود الحالية التي تمنع التجمعات العائلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال