مستشفى إيخيلوف في تل أبيب يعلن عدم قدرته استقبال المزيد من مرضى كورونا الذين يحتاجون عناية خاصة
بحث

مستشفى إيخيلوف في تل أبيب يعلن عدم قدرته استقبال المزيد من مرضى كورونا الذين يحتاجون عناية خاصة

أبلغ المستشفى وزارة الصحة أنه على المستشفيات الأخرى المساعدة في تعويض النقص؛ نائب مدير المركز الطبي يقول إن ’النضال ليس سياسيا’

عاملون طبيون يعالجون مريضاً في جناح فيروس كورونا في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، 4 مايو 2020. (Yossi Aloni / Flash90)
عاملون طبيون يعالجون مريضاً في جناح فيروس كورونا في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، 4 مايو 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

أعلن مستشفى إيخيلوف في تل أبيب يوم الإثنين أنه لن يستقبل مرضى كورونا – كوفيد-19 جدد يحتاجون إلى رعاية إضافية حتى تجد وزارة الصحة طريقة لتنظيم عدد المرضى الذين يتم إرسالهم إلى مختلف المرافق في جميع أنحاء البلاد.

وأعلن المستشفى في بيان أنه 65 شخصا من بين المرضى في المستشفى في حالة حرجة أو خطيرة.

وأنه يوجد أيضا 25 مريضا لم يعودوا بحاجة إلى المكوث في المستشفى لعلاجهم من الفيروس، لكن لم تستقبلهم أي منشأة أخرى بسبب مستويات الرعاية التمريضية المطلوبة.

وجاء في البيان، “لن يكون هناك نقل لمرضى فيروس كورونا الجدد الذين يحتاجون إلى رعاية تمريضية إلى غرفة الطوارئ حتى يتم العثور على حل لخروج المرضى الحاليين. هذه خطوة تنظيمية مطلوبة بين المستشفيات في وسط البلاد وفقا لسعتها”.

الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

ووفقا لإذاعة الجيش، يقوم مستشفى رامبام في حيفا، الذي شهد يوم الأحد افتتاح جناحين جديدين لمرضى كوفيد-19 من قبل طواقم طبية عسكرية، حاليا برعاية فقط 60 مصابا بالفيروس على الرغم من أنه يتسع لحوالي 120 شخصا.

وورد أن مستشفى بيلينسون في بتاح تيكفا لديه معدل إشغال منخفض في مرفق موقف السيارات الخاص به. وأيضا في مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع الجنوبية جناح فارغ بالكامل مخصص لمرضى كورونا.

ونفى غيل فاير، نائب مدير المستشفى (المدير روني غامزو يقود حاليا استجابة البلاد للوباء) أن يكون رفض استقبال مرضى جدد مناورة سياسية.

وقال لإذاعة الجيش إن “الصراع ليس سياسيا… الرغبة هي توجيه المرضى إلى أماكن توفر لهم الرعاية المثلى”.

وتواصل إسرائيل رؤية انخفاض معدلات انتقال العدوى وسط إغلاق على مستوى البلاد، ولكن وفقا لأرقام وزارة الصحة صباح الإثنين، تم إدخال 1541 شخصا إلى المستشفى بسبب الفيروس – 837 منهم في حالة خطيرة و243 على أجهزة التنفس الصناعي. وهناك 282 مريضا في حالة متوسطة.

وأصيب 292,230 شخصا منذ بداية الوباء بالفيروس، منهم 51,855 حالة لا تزال نشطة.

وبلغت حصيلة الوفيات صباح الاثنين 1993 حالة وفاة، بزيادة 13 حالة عن الليلة السابقة.

وأعلنت وزارة الصحة أن أقل من 8% من فحوصات الكورونا أظهرت نتائج إيجابية، من بين 22,777 اختبارًا تم إجراؤها يوم الأحد.

في الأسابيع الأخيرة تراوح معدل النتائج الإيجابية بين 12%-13%، ووصل في مرحلة معينة إلى 15%، لكنه انخفض بشكل حاد إلى 7.3% يوم السبت. ولقد شهد كل من يومي الأحد والسبت تراجعا دراماتيكيا في معدلات الفحوصات، ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض عدد الفحوصات في عطلة نهاية الأسبوع عادة، ولكن ربما يشير أيضا إلى وجود عدد أقل من حالات الإصابة المحتملة.

عضو الفريق الطبي يأخذ مسحة لفحص فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 12 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

وقد انخفضت أعداد الفحوصات بشكل حاد مؤخرا من أعلى مستوى قياسي وصلت إليه في الشهر الماضي، حيث تم إجراء 50,000- 60,000 فحصا في بعض الأيام.

وأشار المسؤولون إلى أن انخفاض عدد الفحوصات عادة ما يرفع معدل النتائج الإيجابية، في حين أن الرقم يتراجع باطراد في الأيام الأخيرة، مشيرين إلى نجاح الجهود للسيطرة على حالات الإصابة الجامحة.

وتخضع إسرائيل لإغلاق كامل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لاحتواء الموجة الثانية المستعرة من الوباء، والتي وصلت في وقت ما إلى حوالي 9000 حالة يومية.

ومع ذلك، شهدت الأيام الأخيرة انخفاضا في عدد الحالات اليومية وفي نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية وسط قيود مشددة على الجمهور.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال