طاقم طبي عسكري يفتتح جناحي لفيروس كورونا في مستشفى رامبام في حيفا
بحث

طاقم طبي عسكري يفتتح جناحي لفيروس كورونا في مستشفى رامبام في حيفا

هذه المرة الأولى التي يقدم فيها الجيش العلاج الطبي لمدنيين إسرائيليين؛ سيعالج 100 طبيب، ممرض ومسعف في الجيش عشرات مرضى كوفيد-19

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)
الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

فتح الجيش جناحين لفيروس كورونا في مستشفى رامبام في حيفا يوم الأحد، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها الجيش الإسرائيلي الرعاية الطبية للمدنيين منذ قيام الدولة قبل 72 عاما.

وقال كبير الضباط الطبيين بالجيش، الجنرال ألون غلاسبيرغ إن “الجيش الإسرائيلي لم يعالج المدنيين قط، حتى في الأيام الصعبة في الخمسينيات من القرن الماضي”.

ووفقا للجيش، سيشارك حوالي 100 عامل طبي عسكري في هذ المبادرة – المسماة عملية “قبيلة الإخوة” – بما في ذلك الأطباء، الممرضين، المسعفين وغيرهم من الفيلق الطبي للجيش الإسرائيلي.

وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي تكافح فيه مستشفيات الدولة لتوفير الرعاية للعدد المتزايد من حالات الإصابة بفيروس كورونا الخطيرة والمعتدلة – ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى نقص القوى العاملة – في أعقاب تفشي المرض بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة. وحتى صباح الأحد، كان 1571 مريضا بفيروس كورونا يتلقون العلاج في المستشفيات. وقالت وزارة الصحة إن هناك 820 حالة خطيرة و304 حالة معتدلة.

وأعلن الجيش عن خطته لافتتاح الجناحين لتقديم العلاج لعشرات المرضى بفيروس كورونا قبل نحو أسبوعين. ومنذ ذلك الحين، يتلقى الجنود المشاركون تدريبات على العملية، ويتعلمون كيفية علاج الفيروس والعمل في الملابس الواقية اللازمة لتجنب العدوى.

وصرح الجيش، “تضمن التدريب محتوى نظريا وعمليا أعد الفرق لمعالجة مرضى كورونا الذين يأتون إلى القسم بأكثر الطرق احترافية وإنسانية ممكنة”.

وقال غلاسبيرغ إن الاستعدادات تمت “بسرعة مذهلة”.

الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

وقال الجيش إن التدريب أجرى من قبل موظفين من رامبام، وفقا لتوجيهات وزارة الصحة.

وتم إنشاء الأجنحة في مواقف سيارات تحت الأرض تم تحويلها في المستشفى. تم بناء جزء كبير منها في البداية لتكون بمثابة أجنحة محصنة في حالة إطلاق الصواريخ على المستشفى، في أعقاب شن مثل هذه الهجمات من قبل حزب الله خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.

الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

وسيأتي أفراد الطاقم الطبي العسكري من وحدات متعددة في الجيش، وخاصة من قواعد التدريب.

وردا على سؤال عما إذا كان هذا سيضر بقدرة الجيش على توفير الرعاية الطبية للجنود في هذه الوحدات، أجاب غلاسبيرغ: “لا أستطيع أن أقول نعم أو لا، لكن يمكنني القول إنه سيكون تحديا”.

وأضاف: “سيكون هناك ثمن باهظ للنظام”.

وقال غلاسبيرغ إن الأطباء والممرضين والمسعفين في الجيش الإسرائيلي لن يرتدوا الزي الرسمي في الأقسام لأنه لن يظهر تحت الملابس الواقية التي سيتعين عليهم ارتداؤها.

لكنه قال أنه ستكون هناك صور لهم على بدلاتهم حتى يعرف المرضى أن ’المخلوق الفضائي’ الذي يقف أمامهم هو شخص”.

وستكون الأجنحة تحت قيادة العقيد الدكتور إيريز كارب، النائب السابق لمدير مستشفى سوروكا في بئر السبع.

الطاقم الطبي للجيش الإسرائيلي يستعد لفتح جناح فيروس كورونا في مركز رامبام الطبي في حيفا في صورة غير مؤرخة. (Israel Defense Forces)

وقال مدير مستشفى رامبام، الدكتور مايكل هالبيرتال، إن إدخال الجيش “يضاعف طاقم” المستشفى، مما يحرر طاقمه لنشاطات أخرى.

وبينما أشاد هالبيرتال بجهود الجيش، أعرب عن أسفه لأن البلاد وصلت إلى وضع يحتاج فيه الجيش إلى تعزيز الرعاية التي تقدمها المستشفيات.

وقال لصحفيين: “لم تكن هناك أي حاجة للوصول الى هذا الوضع. كان بإمكاننا منع ذلك. الأقنعة والتباعد الاجتماعي والنظافة كان من الممكن أن تمنع المرض”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال