عضو الكنيست عوفر كاسيف: مطلق النار في كريات أربع ليس إرهابيا والمستوطنون ليسوا مدنيين أبرياء
بحث

عضو الكنيست عوفر كاسيف: مطلق النار في كريات أربع ليس إرهابيا والمستوطنون ليسوا مدنيين أبرياء

قال عضو الكنيست اليهودي الوحيد في حزب الجبهة، أنه بينما يدعم النضال السلمي، فإنه "لا يتوقع من المحتلين والمقموعين أن يجلسوا مكتوفي الأيدي"

عضو الكنيست من حزب الجبهة عوفر كاسيف في اجتماع لجنة الترتيبات في الكنيست، 21 يونيو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست من حزب الجبهة عوفر كاسيف في اجتماع لجنة الترتيبات في الكنيست، 21 يونيو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال عضو الكنيست عوفر كاسيف من تحالف “الجبهة-العربية للتغيير” يوم الإثنين أنه لا يعتبر المسلح الفلسطيني الذي قتل رونين حنانيا في هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية يوم السبت إرهابيا.

في مقابلة مع موقع “واينت” الإخباري، سُئل كاسيف عما إذا كان يعتبر المستوطنين الذين قُتلوا في هجمات الضفة الغربية ضحايا للإرهاب، مع الإشارة إلى حنانيا كمثال.

وقال كاسيف، عضو الكنيست اليهودي الوحيد في التحالف، أنه لا يوافق.

وقال عن حنانيا: “لا تصوروه على أنه رجل بسيط (…) خاصة أولئك الذين يعيشون كشوكة في خاصرة [الفلسطينيين]، لا يمكن اعتبارهم مدنيين أبرياء”.

“أنا وأصدقائي في الجبهة منذ سنوات قلنا إننا ندعم النضال السلمي، لكن هذا ما يحدث في كل مكان يوجد فيه احتلال وقمع – أولئك الذين يتوقعون من المحتلين والمقموعين أن يجلسوا مكتوفي الأيدي يخدعون أنفسهم”.

رونين حنانيا، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار وقع بالقرب من مستوطنة كريات أربع في جنوب الضفة الغربية، 29 أكتوبر، 2022. (Courtesy)

تعرض حنانيا وابنه دانيئل لإطلاق نار ليل السبت أثناء تواجدهما في محل بقالة يقع بين كريات أربع ومدينة الخليل المتاخمة.

ورد أن المنفذ يُدعى محمد كامل الجعبري، وهو كما يبدو عضو في حركة حماس. وبعد إطلاق النار على حنانيا وابنه، أطلق الجعبري النار على المسعفين وحراس المستوطنة الذين وصلوا إلى المكان، مما أدى الى إصابة مسعف بإصابات خطيرة.

منفذ هجوم إطلاق نار بالقرب من كريات أربع بالضفة الغربية يظهر في لقطات داش كام قبل لحظات من قيام ضابط أمن بدهسه بسيارته وقيام جندي خارج الخدمة بإطلاق النار عليه وقتله، 29 أكتوبر، 2022. (Screenshot used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وقال زعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش أنه صُدم لسماع تصريحات كاسيف.

وقال سموتريتش، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية: “بالنسبة له، سيكون من المقبول قتلي، وقتل زوجتي وأولادي، بالإضافة إلى نصف مليون مستوطن في يهودا والسامرة”.

وأضاف شريكه السياسي إيتامار بن غفير: “كاسيف هو السبب لضرورة تصويت الناس لليمين. مشروع القانون الذي يهدف إلى ترحيل مؤيدي الإرهاب الذي نعتزم إحضاره إلى الكنيست سينطبق على السياسيين مثله الذين يدعمون الإرهاب”.

عضو الكنيست ايتمار بن غفير، رئيس حزب عوتسما يهوديت، يشارك في تشييع جنازة رونين حنانيا ، الذي قُتل في هجوم مسلح بالقرب من مستوطنة كريات أربع، في القدس، 30 أكتوبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وجاءت تصريحات كاسيف في أعقاب تعليقات جدلية أدلت بها عضوة حزب “الجبهة-العربية للتغيير” عايدة توما سليمان الأسبوع الماضي، عندما أشارت إلى خمسة من القتلى من أعضاء مجموعة مسلحة فلسطينية على أنهم “شهداء”، وأكدت أن “مقاومتهم كانت ردا على الاحتلال”.

ونشرت النائبة على فيسبوك صورا من جنازة جماعية في نابلس لخمسة أعضاء من جماعة “عرين الأسود” المسلحة، الذين قُتلوا في مداهمة ليلية للجيش الإسرائيلي في المدينة، وكتبت “كلما زاد الاحتلال من جرائمه، تصاعدت المقاومة. درس مهم في تاريخ الأمم”.

وأثارت تعليقاتها انتقادات سياسية شديدة.

عضو الكنيست من القائمة العربية المشتركة عايدة توما سليمان في الكنيست بالقدس، 8 يونيو 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

في غضون ذلك، وفي بيان آخر مثير للجدل قبل الانتخابات، ادعى زعيم حزب “شاس” أرييه درعي يوم الاثنين أنه إذا كان رئيس الوزراء السابق المقتول يتسحاق رابين على قيد الحياة اليوم، فإنه سيصوت لصالح الحزب اليهودي المتشدد، وليس حزب العمل الذي قاده، والذي تقوده الآن ميراف ميخائيلي.

وكان درعي يرد على ميخائيلي، التي اتهمت في الأيام الأخيرة قادة اليمين في إسرائيل بالتواطؤ في التحريض الذي أدى إلى اغتيال رابين عام 1995.

وقال درعي لموقع “واينت” الإخباري: “كنت أعرف رابين. صدقوني، لو كان حيا لكان صوت لشاس وليس لميخائيلي”.

كما تعهد درعي بأن حزبه لن ينفصل عن كتلته الدينية اليمينية للتحالف مع وزير الدفاع بيني غانتس.

وردت ميخائيلي على درعي باتهامه “باحتضان” اليمين المتطرف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال