تقرير: زوجة منفذ هجوم اطلاق النار في القدس فرت إلى الأردن بسبب عنف زوجها
بحث

تقرير: زوجة منفذ هجوم اطلاق النار في القدس فرت إلى الأردن بسبب عنف زوجها

بحسب مصدر فإن أبو شخيدم كان عنيفا تجاه زوجته وأقارب آخرين؛ في أعقاب الهجوم، أشار وزير الأمن الداخلي إلى فرار الزوجة باعتباره مؤشرا على أن الهجوم كان مع سبق الإصرار

فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)
فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

أفاد تقرير أن زوجة فادي أبو شخيدم، المسلح الذي نفذ هجوم إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس يوم الأحد، فرت إلى الأردن قبل الهجوم بسبب عنف زوجها.

وكانت القوات الإسرائيلية اعتقلت سعاد أبو شخيدم عند عودتها إلى البلاد من الأردن عبر معبر ألنبي (جسر المللك حسين) يوم الإثنين، ونقلتها إلى التحقيق في المسكوبية. وتم إطلاق سراحها في وقت لاحق.

وقال محاميها أنها اعتُقلت عند عودتها من زيارة إلى والدتها المريضة في الأردن.

إلا أن القناة 12 ذكرت أن المرأة سافرت إلى الأردن بسبب “نزاع عائلي كبير”.

وقالت مصادر فلسطينية لم تذكر اسمها كانت تحدثت مع سعاد في الأيام الأخيرة للقناة التلفزيونية، إن الزوجة فرت إلى الأردن لأنها كانت في علاقة زوجية عنيفة.

وقال مصدر للقناة 12 أنها “قالت أنه ضربها”.

عناصر الشرطة موقع هجوم إطلاق نار في البلدة القديمة بالقدس، 21 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وأشار التقرير إلى وقوع حوادث عنف ضد سعاد وأفراد آخرين من عائلتها.

بحسب القناة 12، يعتقد بعض المسؤولين أن فرار سعاد إلى الأردن قد يكون لعب دورا في توقيت الهجوم.

وجدت الكثير من الأبحاث، من ضمنها أبحاث أجرها خبراء في بريطانيا والأمم المتحدة، أن الذين من المحتمل أن يصبحوا متطرفين لديهم نسبة عالية من احتمالية ارتباطهم بالعنف المنزلي – إما كجناة أو كشهود أو كضحايا. يعتبر العنف المنزلي من أكثر الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها، مما يعني أن المعدلات الحقيقية من المرجح أن تكون أعلى.

صباح الأحد، سحب أبو شخيدم سلاحا رشاشا بالقرب من باب السلسلة المؤدي إلى الحرم القدسي، وفتح النار على مجموعة إسرائيليين، مما أسفر عن مقتل إلياهو كاي، مهاجر من جنوب إفريقيا، وإصابة طالب معهد ديني بجروح خطيرة. وتلقى ثلاثة إسرائيليين آخرين العلاج جراء إصابتهم بجروح ما بين المتوسطة والطفيفة.

الياهو ديفيد كاي، الذي قُتل في هجوم وقع في القدس في 21 نوفمبر الثاني، 2021. (Instagram / HaShomer HaChadash)

وأطلقت عناصر شرطة تواجدت في المكان النار على أبو شخيدم وقتلته.

بعد دقائق من الهجوم، قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف: “يبدو أنه تم التخطيط للهجوم مسبقا”، مشير إلى أن الزوجة تركت البلاد قبل ثلاثة أيام من الهجوم وزعم أنها أخذت أطفالها معها.

ونفت عائلة أبو شخيدم الرواية، وقالت إن سعاد سافرت لوحدها إلى الأردن لزيارة والدتها المصابة بالسرطان.

وتم اعتقال عدد من أفراد العائلة وإطلاق سراحهم لاحقا من قبل السلطات الإسرائيلية، من ضمنهم ابنة أبو شخيدم، آية، وفقا لمحامي العائلة مدحت ديبة.

ولم ترد الشرطة على طلب للتعليق.

قام أبو شخيدم بتربية خمسة أطفال – ثلاثة أبناء وابنتين – ودرّس الشريعة الإسلامية في مدرسة ثانوية للبنين، وحصل على راتب من بلدية القدس. بحسب السلطات الإسرائيلية، كان أبو شخيدم عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، وليس في الجناح العسكري.

وحضر الآلاف جنازة كاي الذي قُتل في الهجوم يوم الاثنين في القدس. وكان كاي، الذي هاجر مؤخرا من جنوب إفريقيا وعمل في الحائط الغربي كمرشد سياحي، في طريقه إلى عمله عندما قُتل.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال