رئيس الشاباك يعتذر على انتهاكه لقيود كورونا بعد أن استضاف أفراد عائلته في منزله
بحث

رئيس الشاباك يعتذر على انتهاكه لقيود كورونا بعد أن استضاف أفراد عائلته في منزله

نداف أرغمان يقول إنه يتحمل ’المسؤولية كاملة’ على استضافة ابنته وعائلة ابنة زوجته في منزله خلال العيد على الرغم من الإغلاق

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

رئس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان يحضر جلسة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 12 يوليو، 2016.(Miriam Alster/FLASH90)
رئس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان يحضر جلسة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 12 يوليو، 2016.(Miriam Alster/FLASH90)

اعتذر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الخميس على خرقه لقيود الإغلاق العام المفروض في البلاد بعد أن استضاف أفراد من عائلته الذين لا يقيمون معه بشكل دائم في المنزل خلال عيد العرش (سوكوت).

وقال رئيس الشاباك في بيان صدر عن الوكالة، أكد فيه انتهاكه للقواعد، إن “رئيس الجهاز نداف أرغمان يعتذر على الحادثة ويتحمل المسؤولية كاملة”.

ليلة الثلاثاء، كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن الحادثة. بداية امتنع الشاباك، الذي يدير برنامج تعقب الهواتف المحمولة المثير للجدل والذي تستخدمه الحكومة لتتبع تفشي فيروس كورونا، عن التعليق على المسألة، واكتفى بالقول إنه لا يناقش الحياة الخاصة لأعضائه.

يوم الخميس، بعد عودته من رحلة استمرت ليومين خارج البلاد، أكد رئيس الشاباك الجوانب العامة للتقرير، لكنه قال إن بعض التفاصيل فيه لم تكن صحيحة.

وفقا للشاباك، فإن الزوار الوحيدين الذين قاموا بزيارته هم ابنته، وابنة زوجته وزوجها وابنهما، الذي تقوم الزوجة برعايته خلال الأسبوع بما يتماشي مع لوائح كورونا – وليس أفراد أسرة آخرين.

كما نفت الوكالة التفاصيل في التقرير التي أشارت إلى ان ابنة أرغمان تعيش بعيدا عنه. بحسب الوكالة، تخدم الابنة حاليا في الجيش وتقسم وقتها بين منزل أرغمان ومنزل والدتها.

في البيان، قال الشاباك أنه مر شهر منذ قيام ابنة أرغمان بزيارة منزل والدها. كما أشارت الوكالة أيضا إلى أن التجمع غير القانوني حدث في الهواء الطلق.

وقالت الشرطة لقناة “كان” إنها سوف تنظر في التقرير.

قبل بداية عيد العرش، صادقت الحكومة على فرض غرامات مالية بقيمة 500 شيكل (145 دولار) على كل من يتم ضبطه وهو يستضيف أفرادا ليسوا من أسرته في عريشة العائلة، أو كل من يتم ضبطه في عريشة لا تخصه. ومن المقرر أن يظل الحظر على زيارة عرائش أشخاص آخرين ساريا حتى يومين بعد نهاية العيد.. وتم فرض غرامات مماثلة على زيارة منازل الآخرين خلال الإغلاق.

انتهاك أرغمان لقواعد كورونا هو الأحدث في سلسلة من الحوادث التي انتهك فيها مسؤولون إسرائيليون كبار القواعد المفروضة على الجمهور أو اتُهموا بانتهاكها.

وزيرة المساواة الاجتماعية آنذاك غيلا غمليئيل تحضر حدثا في القدس، 18 مايو، 2020. (Flash90)

وقد واجهت وزيرة حماية البيئة غيلا غمليئل، التي أعلنت في الأسبوع الماضي عن إصابتها بفيروس كورونا، يوم الإثنين دعوات لها بالاستقالة أو بإقالتها من الحكومة، بعد أن أقرت أنها انتهكت قيود الإغلاق بعد أن سافرت من تل أبيب إلى مدينة طبريا في شمال البلاد لقضاء عطلة يوم الغفران.

كما أفاد التقرير أنها حاولت إخفاء أمر الزيارة والوقت الذي قضته عن تحقيق أجرته وزارة الصحة بشأن إصابتها.

يوم الإثنين، أعلن رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد أن عضو الكنيست ميكي ليفي سيستقيل من لجنة الكورونا في الكنيست “باتفاق مشترك” بعد انتهاكه قواعد الإغلاق بزيارة أسرية قام بها.

ونفى وزير الداخلية أرييه درعي الثلاثاء اتهامات له بأنه قام هو أيضا بانتهاك قواعد الإغلاق من خلال السفر من منزله في القدس إلى مدينة طبريا في شمال البلاد لقضاء عطلة عيد الغفران الأخيرة. وزعم درعي أن هناك شخصا ما يقوم بنشر الاتهامات الكاذبة بين الصحافيين.

وزير الداخلية أرييه درعي في مبنى الكنيست، 3 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

في سبتمبر، انتهك رؤوفين عزار، وهو مستشار كبار لنتنياهو، قواعد الكورونا التي وضعها ديوان رئيس الوزراء بعد أن قام بمغادرة الفندق الذي مكث فيه الوفد الإسرائيلي في واشنطن قبيل مراسم التوقيع على اتفاقي التطبيع مع البحرين والإمارات العربية المتحدة.

وتصدر عزار عناوين الأخبار مرة أخرى بعد عودته إلى إسرائيل بعد أن شوهد في متجر في بلدة ميفاسيرت تسيون في ضواحي القدس في الوقت الذي كان يفترض فيه أن يكون متواجدا في حجر صحي.

كبير مستشاري رئيس الوزراء ونائب رئيس مجلس الأمن القومي رؤوفين عازار. (Screengrab: YouTube)

في شهر أبريل، تقدم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين باعتذار من المواطنين الإسرائيليين بعد أن كشف تقرير عن احتفاله بليلة عيد الفصح العبري مع إحدى بناته، على الرغم من حظر تجول صارم كان مفروضا على البلاد شبيه بالقيود الحالية التي تمنع التجمعات العائلية.

التقرير بشأن ريفلين جاء بعد أنباء تحدثت عن أن نتنياهو بنفسه شارك وجبة العيد مع نجله أفنير، مما أثار الغضب من قيام كبار القاد بمخالفة القواعد التي قاموا هم أنفسهم بوضعها في الوقت الذي اضطر فيه ملايين الإسرائيليين بالإلتزام وإلتقديم تضحيات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال