إستضافة رئيس أركان الجيش لأهل زوجته خلال عيد العرش هي الأحدث في سلسلة انتهاكات المسؤولين لقواعد الإغلاق
بحث

إستضافة رئيس أركان الجيش لأهل زوجته خلال عيد العرش هي الأحدث في سلسلة انتهاكات المسؤولين لقواعد الإغلاق

الجيش يقول أن أفيف كوخافي وزوجته ظنا أنه من المسموح استضافة ضيوف في فضاء غير مغلق، ويعتذر عن ’سوء التفاهم’

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يتحدث خلال مراسم أقيمت في مقر قيادة الجيش في تل أبيب، 18 يونيو، 2020. (Israel Defense Forces)
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يتحدث خلال مراسم أقيمت في مقر قيادة الجيش في تل أبيب، 18 يونيو، 2020. (Israel Defense Forces)

استضاف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أهل زوجته خلال عيد العرش (سوكوت) في انتهاك لقيود الإغلاق العام المفروض في البلاد، حسبما ذكرت قناة تلفزيونية إسرائيلية الخميس. وبذلك ينضم كوخافي إلى قائمة من الشخصيات العامة التي تبين أنها انتهكت قيود الإغلاق المشددة.

بحسب أخبار القناة 12، استضاف كوخافي والدي زوجته في منزله الواقع في شمال البلاد في الليلة الأولى من عيد العرش، الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.

بموجب قيود الإغلاق، يُمنع الإسرائيليين من استقبال ضيوف في منازلهم.

وصرح الجيش الإسرائيلي إن والدي زوجة كوخافي، اللذين يقيمان على بعد ثلاثة منازل من منزله، جاءا لزيارته وزوجته وجلسا في الفناء مع وضع كمامات والتزام بالتباعد الاجتماعي. وأن ما حدث كان نتيجة سوء تفاهم، حيث ظنت العائلة أن اللقاء في فضاء مفتوح مسموح.

وجاء في البيان إن “رئيس الأركان يأسف على الحادثة ويتحمل المسؤولية”.

انتهاك كوخافي لقيود كورونا هو الأحدث في سلسلة من الحوادث التي انتهك فيها مسؤولون إسرائيليون كبار القواعد المفروضة على الجمهور أو اتُهموا بانتهاكها.

جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان خارج منزله في 11 فبراير، 2016. (Flash90)

في وقت سابق الخميس، قدم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) اعتذاره على قيامه باستضافة عائلته التي لا تقيم معه في نفس المنزل خلال عيد العرش.

وقال بيان صادر عن الوكالة، التي أكدت أن رئيسها انتهك القواعد، إن “رئيس الجهاز نداف أرغمان يعتذر على الحادثة ويتحمل المسؤولية كاملة”.

ليلة الثلاثاء، كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن الحادثة. وبداية امتنع الشاباك، الذي يدير برنامج تعقب الهواتف المحمولة المثير للجدل والذي تستخدمه الحكومة لتتبع تفشي فيروس كورونا، عن التعليق على المسألة، واكتفى بالتصريح أنه لا يناقش الحياة الخاصة لأعضائه.

قبل بداية عيد العرش، صادقت الحكومة على فرض غرامات مالية بقيمة 500 شيكل (145 دولار) على كل من يتم ضبطه وهو يستضيف أشخاصا ليسوا من أفراد بيته في عريشة العائلة، أو كل من يتم ضبطه في عريشة غيره. ومن المقرر أن يظل الحظر على زيارة عرائش أشخاص آخرين ساريا حتى يومين بعد نهاية العيد. وتم فرض غرامات مماثلة على زيارة منازل الآخرين خلال الإغلاق.

وواجهت وزيرة حماية البيئة غيلا غمليئل، التي أعلنت في الأسبوع الماضي عن إصابتها بفيروس كورونا، يوم الإثنين دعوات لها بالاستقالة أو بإقالتها من الحكومة، بعد أن أقرت أنها انتهكت قيود الإغلاق بعد أن سافرت من تل أبيب إلى مدينة طبريا في شمال البلاد لقضاء عطلة يوم الغفران.

كما أفاد التقرير أنها حاولت إخفاء أمر الزيارة والوقت الذي قضته عن تحقيق أجرته وزارة الصحة بشأن إصابتها.

وزيرة المساواة الاجتماعية آنذاك غيلا غمليئيل تحضر حدثا في القدس، 18 مايو، 2020. (Flash90)

يوم الإثنين، أعلن رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد أن عضو الكنيست ميكي ليفي سيستقيل من لجنة الكورونا في الكنيست “باتفاق مشترك” بعد انتهاكه قواعد الإغلاق بزيارة عائلية قام بها.

في شهر أبريل، تقدم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين باعتذار من المواطنين الإسرائيليين بعد أن كشف تقرير عن احتفاله بليلة عيد الفصح العبري مع إحدى بناته، على الرغم من حظر تجول صارم كان مفروضا على البلاد شبيه بالقيود الحالية التي تمنع التجمعات العائلية.

التقرير بشأن ريفلين جاء بعد أنباء تحدثت عن أن نتنياهو بنفسه شارك وجبة العيد مع نجله أفنير، مما أثار الغضب من قيام كبار القادة بمخالفة القواعد التي قاموا هم أنفسهم بوضعها في الوقت الذي  اضطر فيه ملايين الإسرائيليين الإلتزام وتقديم تضحيات.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال