رئيسة حزب “العمل” تحذر أن حزبها سيعارض خطة وزير الإسكان للبناء في منطقة غور الأردن
بحث

رئيسة حزب “العمل” تحذر أن حزبها سيعارض خطة وزير الإسكان للبناء في منطقة غور الأردن

وزير الأمن الداخلي يقول إن استفزازات وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية تتزايد بمعدل مقلق وتقاعس الجنود غير مقبول

زيرة المواصلات ميراف ميخائيلي تترأس اجتماعا لحزب العمل في الكنيست، 4 أكتوبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
زيرة المواصلات ميراف ميخائيلي تترأس اجتماعا لحزب العمل في الكنيست، 4 أكتوبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

انضمت رئيسة حزب “العمل” ووزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي إلى زملائها أعضاء الكنيست من حزب اليسار “ميرتس” يوم الإثنين في التحذير من أن حزبها سيعارض خطة وزير الإسكان زئيف إلكين بناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة غور الأردن.

خلال الاجتماع الأسبوعي لحزب “العمل” في الكنيست، قالت ميخائيلي: “سنعارض أي مبادرة ستمنع اتفاق [سلام] دبلوماسي في المستقبل”.

في غضون ذلك، قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، الذي يشرف على عمل الشرطة، إن عنف المستوطنين واستفزازاتهم وصل مؤخرا إلى مستويات جديدة ومقلقة، بعد توثيق عدد من الحالات التي وقف فيها الجنود مكتوفي الأيدي ولم يحركوا ساكنا.

وقال بارليف: “المشاهد التي رأيناها من أفعال شباب المستوطنين، والقوات التي تقف في الجوار دون أن تفعل شيئا، لا يمكن التسامح معها في بلد ديمقراطي”.

أعلن وزير الإسكان إلكين، من حزب “الأمل الجديد” اليميني، في شهر أكتوبر عن خطة لمضاعفة عدد المنازل في غور الأردن، من أجل الوصول إلى 3000 أسرة تعيش في المنطقة بحلول عام 2026. وقال إلكين في ذلك الوقت إن وزارته تخطط لاستثمار 224 مليون شيكل (70 مليون دولار) لبناء 1500 منزل جديد في 21 مستوطنة في الضفة الغربية. ولم تتم المصادقة بعد على خطة البناء من قبل السلطات المختصة.

يوم الأحد، ذكرت القناة 13 أن نائبين من حزب “ميرتس” حذرا إلكين من أن الخطة ستؤدي إلى تمزق الائتلاف الحكومي الهش.

وكتب عضوا الكنيست موسي راز، وغابي لاسكي، إلى إلكين “لم يعد بإمكاننا البقاء صامتين. إن قوة هذه الحكومة تكمن في تقدم القضايا التي يمكن أن نتفق عليها جميعا. هذا القرار بعيد كل البعد عن ذلك”. ودعا الوزير إلى وقف الخطة فورا وعدم طرحها على الحكومة للمصادقة عليها.

يقود رئيس الوزراء نفتالي بينيت ائتلافا متنوعا من أحزاب اليسار والوسط واليمين مع وجود خلافات أيديولوجية عميقة حول بعض القضايا الرئيسية، بما في ذلك المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. واتفقت الأحزاب على العمل على الأمور التي يمكن أن تتفق عليها جميع الأطراف، وترك الأمور الأيديولوجية لليسار واليمين جانبا قدر الإمكان.

وزير الإسكان زئيف إلكين يتحدث خلال مؤتمر صحفي، يعرض إصلاحا جديدا في الإسكان، في وزارة المالية، القدس، 31 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في اجتماع فصيل الحزب يوم الإثنين أيضا، قالت ميخائيلي إن حزب “العمل” سيسعى إلى الدفع بخطط لفتح ساحة مخصصة للصلاة للجنسين عند الحائط الغربي التي جمدها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

وقالت: “نحن بصدد ذلك، مع الحفاظ على استقرار الإئتلاف”.

اكتسب الإئتلاف الحاكم قدرا من الاستقرار الأسبوع الماضي عندما أقر ميزانية الدولة قبل الموعد النهائي الذي كان من شأنه أن يؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة. ومع ذلك، مع إمتلاكها لـ 61 مقعدا فقط في الكنيست المكونة من 120 مقعدا، فإن لدى الحكومة أغلبية ضئيلة يمكن أن يتسبب عضو كنيست واحد بانهيارها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال