تصوير مستوطنين يرشقون منزلا فلسطينيا بالحجارة والجنود الإسرائيليون يقفون وقفة المتفرج
إصابة فلسطينيين اثنين بحسب تقارير؛ في حادثة منفصلة، المستوطنون يمنعون دخول فلسطنيين إلى ساحة لعب فلسطينية بالقرب من سوسيا قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بطردهم

تم تصوير مستوطنين إسرائيليين ملثمين وهم يرشقون منزلا فلسطينيا بالحجارة بالقرب من قرية بورين في وسط الضفة الغربية يوم السبت، بينما وقف جنود إسرائيليون تواجدوا في الموقع بلا حراك.
بحسب مجموعة “يش دين” الحقوقية، التي تتابع عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين فقد أصيب فلسطينيان من سكان بورين جراء الرشق بالحجارة.
وقالت يش دين إن “الهجوم استمر لنحو ربع ساعة، وصل خلاله المزيد من سكان بورين لمساعدة أفراد العائلة الذين دافعوا عن أنفسهم. في هذه المرحلة، أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين”.
وفقا للجيش، وصل عدد قليل من الجنود في البداية إلى مكان الحادث، والذي وصفه الجيش بأنه اشتباك بين فلسطينيين ومستوطنين. الوحدة انتظرت وصول الدعم، بما في ذلك قائد كبير.
وقال متحدث عسكري: “عندما وصلت جميع القوات إلى مكان الحادث، تم تفريق المواجهة”.
ولم يتم تنفيذ اعتقالات.
سجلت يش دين 37 حادثة عنف من قبل المستوطنين منذ بداية موسم قطف الزيتون. في تسعة منها كانت هناك هجمات مباشرة للمستوطنين على مزارعين فلسطينيين، وفقا للمنظمة الحقوقية.
תיעוד: בפעם השנייה תוך שלושה שבועות מתנחלים תוקפים את אותו בית מגורים ביישוב בורין; חיילים עומדים בסמוך אליהם ולא עושים דבר. pic.twitter.com/2rO0Xj3dTG
— Lior Amihai (@lioramihai) November 6, 2021
وفي حادث منفصل، دخل عشرات المستوطنين إلى ساحة لعب داخل قرية سوسيا الفلسطينية في تلال جنوب الخليل. وبحسب نشطاء يسار إسرائيليين تواجدوا في المكان، طرد المستوطنون الأطفال الفلسطينيين الذين تواجدوا في ساحة اللعب.
في مقطع فيديو من المكان، بالإمكان رؤية المستوطنين وهم يتجولون في ساحة اللعب محاطين بجنود إسرائيليين، دون وجود أدلة تُذكر على صراع. وأفادت تقارير أن المستوطنين ظلوا في ساحة اللعب لنحو نصف ساعة قبل أن تقوم عناصر من الشرطة بتفريقهم.
وقال الجيش إن المستوطنين دخلوا الملعب في إطار “مواجهة” في المنطقة، وإن المقاطع “لا تعكس كيفية تطور الحادث”.
وقال متحدث بإسم الجيش إن “المواجهة امتدت باتجاه القرية حيث دخل المستوطنون ساحة لعب محلية. قام الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود وقوات الشرطة الإسرائيلية بفصل الجانبين وإخراج المستوطنين من المنطقة المعنية”.
وقد أرسل عضو الكنيست من حزب “ميرتس” موسي راز بمذكرة عاجلة طلب فيها من وزير الدفاع بيني غانتس التحقيق في الحادثين.
وكتب راز في تغريدة أن “عنف المستوطنين يصل إلى مستويات جديدة من حيث الكم والوحشية، في الوقت الذي يقف فيه جنود جيش الدفاع مكتوفي الأيدي ويدعمون هذا السلوك”.