ثلاثة وزراء كبار ينضمون إلى المطالبة بعقوبة الإعدام لمنفذ هجوم حلاميش
بحث

ثلاثة وزراء كبار ينضمون إلى المطالبة بعقوبة الإعدام لمنفذ هجوم حلاميش

ليبرمان، بينيت، وشاكيد يقولون أن المحكمة العسكرية لديها سلطة لفرض العقوبة التي لم تستخدم أبدا مع الفلسطيني الذي طعن حتى الموت 3 أفراد من عائلة سالومون ليلة السبت

عمر العبد (19 عاما) منفذ الهجوم في مستوطنة حلميش في 21 يوليو، 2017. (Facebook photo)
عمر العبد (19 عاما) منفذ الهجوم في مستوطنة حلميش في 21 يوليو، 2017. (Facebook photo)

حث كل من وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، وزيرة العدل ايليت شاكيد، ووزير التعليم نفتالي بينيت يوم الأحد، المحاكم العسكرية الاسرائيلية على طلب عقوبة الإعدام لمنفذ الهجوم الفلسطيني الذي قتل ثلاثة اسرائيليين يوم الجمعة فى مستوطنة حلاميش بالضفة الغربية. وكان وزير الإستخبارات يسرائيل كاتسا قد بادر بالطلب مساء يوم السبت.

مساء الجمعة، اقتحم عمر العابد البالغ من العمر (19 عاما)، من قرية فلسطينية مجاورة، منزل عائلة سلومون في مستوطنة حلاميش بالضفة الغربية مسلحا بسكين كبير، وطعن يوسف سلومون (70 عاما) وابنته حايا سالومون (46 عاما) وابنه العاد سالومون (36 عاما)، وأصيبت زوجة يوسف توفا (68 عاما) بجراح خطيرة.

أثناء الهجوم، أطلق النار على العابد وأصيب بجروح على يد جندي إسرائيلي الذي كان خارج مكان عمله ويعيش في مكان قريب. وكان العبد قد خرج من مستشفى اسرائيلى ليبقى تحت الحراسة يوم السبت.

قال ليبرمان في مقابلة مع شبكة “واينت” الإخبارية يوم الأحد: “في مثل هذه الحالة المتطرفة، هناك فعلا مجال لفرض عقوبة الاعدام في اطار اختصاص المحاكم العسكرية في يهودا والسامرة”.

كتبت شاكيد في تغريدة عبر تويتر أن “قتلة الأطفال والأسر يستحقون عقوبة الإعدام. توجد مثل هذه العقوبة في المحكمة العسكرية بقرار من القضاة بالإجماع. وهذه حادثة التي تطالب بعقوبة الاعدام على القاتل”.

وقال بينيت، زعيم (البيت اليهودي) القومي والذي تنتسب اليه شاكيد أيضا، أن “عقوبة الإعدام ممكنة في المحكمة العسكرية. وليست هناك حاجة إلى تشريع؛ فقط أن نطالب [بها]. أدعو المدعي العام العسكري إلى المطالبة بعقوبة الإعدام على منفذ الهجوم الذي قتل عائلة سلومون”.

في إسرائيل، لا تطبق عقوبة الإعدام إلا في ظروف محدودة، ولم تنفذ إلا مرة واحدة في عام 1962 ضد مجرم الحرب النازي أدولف أيخمان، أحد مهندسي الحل النهائي.

جاءت دعوات الوزراء بعد أن أعلن وزير الإستخبارات الاسرائيلي كاتس اليوم السبت أنه سيضغط من أجل عقوبة الإعدام على منفذ الهجوم.

قال كاتس أن نظام المحاكم العسكرية فى اسرائيل كان له بالفعل قوانين لتطبيق عقوبة الإعدام فى مثل هذه القضايا.

وقال كاتس للقناة الثانية: “إننا بحاجة الى استخدام الخيار الموجود لدينا فى الحكم العسكري، وادعو النيابة العسكرية الى المطالبة بعقوبة الإعدام”.

وقد رفض الكنيست عدة مرات تشريعات التي من شأنها أن تطبق عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات الفلسطينيين.

إلعاد سالومون (36 عاما)، الذي قُتل بعد تعرضه للطعن في 21 يوليو، 2017 في هجوم نفذه فلسطيني في حلميش (courtesy)
إلعاد سالومون (36 عاما)، الذي قُتل بعد تعرضه للطعن في 21 يوليو، 2017 في هجوم نفذه فلسطيني في حلميش (courtesy)

العبد، أخرج من المستشفى وسلم الى اجهزة الأمن للاستجواب بعد ظهر يوم السبت.

وقال الجيش أن العابد قد نشر على فيسبوك منشورا يوضح بالتفصيل نيته أثناء سيره نحو المستوطنة. قبل عبور السياج، قام على ما يبدو ببعض أنواع طقوس التنقية، متوقعا أنه سيقتل. تم العثور على زجاجات مياه فارغة والقرآن في مكان الحدث.

وقال عابد في استجوابه الأولي أنه اشترى السكين قبل يومين وسعى إلى ارتكاب الهجوم بسبب الأحداث حول بالحرم القدسي في القدس.

وقد تم تطبيق اجراءات أمنية اسرائيلية مطورة في الحرم القدسي بعد ان اطلق ثلاثة اسرائيليين عرب النار على اثنين من ضباط الشرطة الاسرائيليين فى 14 يوليو، مستخدمين اسلحة قاموا بتهريبها الى المسجد الاقصى. وقد احتج المصلون المسلمون والقيادة الفلسطينية على التغييرات وتصاعدت المظاهرات اليومية في القدس والضفة الغربية.

وعلى إثرها، قتل خمسة فلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية يومي الجمعة والسبت خلال اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال