الوزراء يصوتون بالإجماع على تمديد الإغلاق الى مساء الأحد
بحث

الوزراء يصوتون بالإجماع على تمديد الإغلاق الى مساء الأحد

كان من المقرر انتهاء الإغلاق الوطني الأربعاء؛ سيجتمع المشرعون مرة أخرى يوم الخميس لمناقشة تخفيف بعض القيود الأسبوع المقبل، مع رفع بعض القيود عن حفلات الزفاف

مركز تسوق غان مئير المغلق في تل أبيب خلال إغلاق شامل بسبب فيروس كورونا، 13 أكتوبر 2020 (Miriam Alster / FLASH90)
مركز تسوق غان مئير المغلق في تل أبيب خلال إغلاق شامل بسبب فيروس كورونا، 13 أكتوبر 2020 (Miriam Alster / FLASH90)

صوت “لمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا” بالإجماع ليلة الثلاثاء على تمديد الإغلاق الجاري حتى الأسبوع المقبل، ما أدى إلى تأجيل أي قرار لبدء تخفيف القيود الشاملة السارية الآن في جميع أنحاء البلاد.

وقال مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة في بيان مشترك إن إغلاق فيروس كورونا سيبقى ساريا حتى 18 أكتوبر.

وسيجتمع الوزراء مرة أخرى يوم الخميس لمناقشة رفع بعض القيود الأسبوع المقبل “وفقا لإحصاءات العدوى”، بما في ذلك السماح بفتح المطاعم وإعادة فتح رياض الأطفال وبعض الشركات الصغيرة التي لا تستقبل عملاء شخصيا.

وذكر البيان أنه تم تمديد القيود على الرحلات الجوية إلى الخارج حتى يوم الخميس، وسيعقد اجتماع الأربعاء لمناقشة الأمر.

كما وافق الوزراء على إلغاء القيود على السفر أكثر من كيلومتر واحد لحفلات الزفاف للعرسان وأقاربهم المباشرين والحاخامات؛ السماح للفرق الرياضية المحترفة باستئناف التدريب؛ ونشر تفاصيل خطة الحكومة لرفع الحظر تدريجيا والمعلومات المتعلقة بمعايير رفع القيود الإضافية.

وخلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا، قدم كبار مسؤولي الصحة بيانات عن معدلات الإصابة الحالية والمعايير التي يجب الوصول إليها لرفع القيود.

وذكر البيان المشترك إن “الخبراء قالوا إن القرار الذي يقضي بتخفيف الاغلاق وبالسماح بفتحه بشكل تدريجي يلزم تراجعا مؤكدا ومتواصلا في عدد الإصابات بالفيروس، وأنه من أجل التوصل إلى هذه المرحلة يجب الانتظار عدة أيام أخرى”.

إسرائيليون مسنون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج دار مسنين في تل أبيب، 13 أكتوبر 2020، خلال إغلاق بسبب فيروس كورونا على مستوى البلاد. (Avshalom Sassoni/Flash90)

لكن لم يكن من المتوقع استمرار القيود المثيرة للجدل على المظاهرات، حيث أبلغت الحكومة يوم الاثنين محكمة العدل العليا أنها لن تمدد إجراءات الطوارئ الخاصة التي منعت التجمعات الجماهيرية للمحتجين المناهضين لنتنياهو.

وبدأ الإغلاق الحالي، وهو ثاني إغلاق لإسرائيل منذ بدء الوباء، في 18 سبتمبر وكان من المقرر أن ينتهي تلقائيا في 14 أكتوبر.

وعلى الرغم من تصويت الوزراء بالإجماع على تمديد الإغلاق، إلا أنهم انقسموا خلال الاجتماع حول المدة التي يجب أن يبقى فيها الإغلاق ساريا.

وأوصى منسق فيروس كورونا روني غامزو الوزراء بأن تبقى شروط الإغلاق الحالية سارية في المدن ذات معدلات الإصابة المرتفعة، حتى بعد تخفيف الإغلاق في باقي أنحاء البلاد، بحسب تسريبات من الاجتماع. وأدرج غامزو سلسلة من البلدات التي يمكن تصنيفها على أنها “حمراء” بموجب معايير وزارة الصحة، ومعظمها بها عدد كبير من السكان اليهود المتشددين.

منسق فيروس كورونا، البروفيسور روني غامزو، في بلدية القدس، 13 اكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وبدأ الاجتماع بتأخير حوالي ساعتين ونصف، بعد أن ورد أن نتنياهو سعى لتأجيله حتى يوم الخميس، قائلا إن بيانات العدوى الأخيرة ليست قاطعة بما فيه الكفاية بعد.

لكن أصر وزير الدفاع بيني غانتس على عقده.

وفي الساعة الثالثة بعد الظهر، عندما كان من المقرر أن يجتمع الوزراء، تم إرسال رسالة تفيد بأن الاجتماع قد تأخر من أجل اجراء “المشاورات”. وبعد الالتباس حول موعد عقد الاجتماع، قام سكرتير مجلس الوزراء بإبلاغ الوزراء أنه تم تأجيله إلى الساعة 5:15 مساء.

ولدى وزارة الصحة خطة خروج تدريجية تمتد لأربعة أشهر، ومن شأنها أن تشهد عودة البلاد تدريجيا إلى النشاط الطبيعي، بدءا

من زيادة حرية التنقل وإعادة فتح دور الحضانة، المدارس، المعابد اليهودية، مراكز التسوق وغيرها من الأماكن. ولن يتم بدء تنفيذ الخطة إلا بعد انخفاض عدد حالات الإصابة اليومية إلى أقل من 2000 حالة، وتباطؤ العدوات من شخص لآخر.

عامل طبي يأخذ مسحة لفحص فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 12 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

وأظهرت أرقام وزارة الصحة الصادرة يوم الثلاثاء أنه تم تشخيص 3112 حالة جديدة في اليوم السابق، أكثر بكثير من الهدف البالغ 2000 حالة في اليوم، ولكنه أقل بكثير من 8000 الحالات اليومية التي شوهدت قبل بدء الإغلاق.

وواجهت خطة وزارة الصحة انتقادات من أعضاء لجنة فيروس كورونا بالكنيست، نواب آخرون، وبيروقراطيون طالبوا بإنهاء أسرع للقيود وإعادة فتح المدارس.

وأغلقت المدارس الشهر الماضي في إطار الإغلاق على مستوى البلاد. ويواجه وزراء الحكومة ضغوطا متزايدة لإعادة فتح الدراسة قريبا، حيث لا يستطيع العديد من الإسرائيليين العمل لأنه يتعين عليهم رعاية أطفالهم الصغار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال