الوزراء يتفقون على إغلاق وطني خلال عطلة نهاية الأسبوع لإحتواء انتشار الفيروس
بحث

الوزراء يتفقون على إغلاق وطني خلال عطلة نهاية الأسبوع لإحتواء انتشار الفيروس

من المفترض أن يصوت مجلس الوزراء الكامل على الإجراء مساء الخميس؛ التحركات الأخرى تشمل إغلاق المخيمات، المدارس ورياض الأطفال، تحديد التجمعات الداخلية بـ 10 أشخاص، وحظر الجلوس في المطاعم

إسرائيليون يلعبون التنس على طريق فارغ أثناء الإغلاق بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا، في رمات غان، بالقرب من تل أبيب، 9 أبريل 2020. (AP / Oded Balilty)
إسرائيليون يلعبون التنس على طريق فارغ أثناء الإغلاق بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا، في رمات غان، بالقرب من تل أبيب، 9 أبريل 2020. (AP / Oded Balilty)

خلال اجتماع طارئ يوم الخميس، وافق الوزراء على فرض اغلاق وطني كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع، اغلاق رياض الأطفال، اغلاق المطاعم (باستثناء الطلبات الخارجية وخدمة التوصيل)، اقتصار التجمعات الداخلية بـ 10 أشخاص، واتخاذ عدد من الإجراءات الإضافية في محاولة لوقف ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، وفقا لتقارير إعلامية عبرية.

وضم الاجتماع، الذي دعا إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث سبل وقف استمرار انتشار الفيروس مع كسر عدد الحالات اليومية رقما قياسيا جديدا صباح الخميس بلغ 1901 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، أعضاء رئيسيين في الحكومة، مهنيين صحيين وخبراء آخرين.

ولا تزال الإجراءات تتطلب موافقة مجلس الوزراء الكامل، والتي من المتوقع أن تتم في اجتماع مقرر عقده مساء الخميس. كما أشار المستشار القضائي أفيخاي ماندلبليت في بيان إلى أنه لم يصدر رأيا قانونيا بشأن الإجراءات الجديدة، قائلا أنه علم بالقيود المقترحة من وسائل الإعلام.

وقال أنه “سيتم صياغة الرأي القانوني في هذا الشأن وعرضه على مجلس الوزراء”.

ووفقا للتقارير، فإن إغلاق البلاد في عطلة نهاية الأسبوع سيستمر من الجمعة إلى الأحد. وسيُسمح للمواطنين بمغادرة المنزل فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية، مثل شراء الأطعمة والأدوية، مساعدة الاشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في الحياة اليومية، وغيرها من المهام المحددة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يسار، يرأس اجتماعا طارئا لكبار الوزراء لاتخاذ قرار بشأن إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا، 16 يوليو 2020 (Chaim Tzach / GPO)

وقالت التقارير أنه خلال الإغلاق في عطلة نهاية الأسبوع، سيتم إغلاق الشواطئ ومراكز التسوق، وكذلك أماكن العبادة، ولكنها ستفتح خلال بقية الأسبوع. وستقتصر الصلوات على 10 اشخاص، وهو انخفاض عن العدد 19 المسموح به حاليا.

ولم يتضح ما إذا كانت الحكومة ستسعى لفرض اجراءات الإغلاق الجديدة بدءا من يوم الجمعة أو الاسبوع المقبل.

وشملت الإجراءات العامة المقترحة الأخرى المدعومة بالإجماع من قبل الوزراء إغلاق نظام التعليم اعتبارا من يوم الأحد، إغلاق رياض الأطفال، المخيمات الصيفية والمدارس الصيفية؛ اقتصار التجمعات الخارجية بـ 20 شخصا والتجمعات الداخلية بـ 10 أشخاص؛ السماح للمطاعم بتلبية الطلبات الخارجية وخدمة التوصيل فقط؛ واغلاق الصالات الرياضية والمسابح.

وسيتم تقليص عمل وسائل النقل العام إلى 50%، وفقا لتقرير من موقع “واينت” الإخباري.

وفي بيان، قال نتنياهو إن الإجراءات التي قيد المناقشة، والتي لم يوضحها، تهدف إلى “منع الحاجة إلى إغلاق عام” في ضوء “القفزة الكبيرة في عدد الإصابات إلى حوالي 1800 حالة [في اليوم] ومضاعفة عدد الحالات الخطيرة كل سبعة أيام”.

إسرائيليون في الشاطئ بتل أبيب، 15 يوليو 2020 (Miriam Alster / Flash90)

وبموجب القواعد الحالية، تتمتع الحكومة بسلطة فرض قيود جديدة على الفور، وبعد ذلك يكون أمام الكنيست أسبوعا ليقرر ما إذا كان سيوافق عليها أو يلغيها.

وأعلنت وزارة الصحة الخميس أن حصيلة وفيات كورونا ارتفعت إلى 380 ليلة أمس، وأبلغت عن أربع وفيات جديدة منذ مساء الأربعاء.

وبلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس 44,714 حالة، مما يشير إلى تسجيل 1901 إصابة جديدة منذ صباح الأربعاء، وهو أعلى معدل تم تسجيله على مدار 24 ساعة وقريب جدا من عتبة 2000 حالة يومية، التي أفادت التقارير أن وزير الصحة يولي إدلشتين قال إن تجاوزها سيؤدي للعودة إلى الإغلاق الكامل.

ويوم الأربعاء، حذر إدلشتين من أن “معجزة” فقط يمكن أن تؤدي الى تجنب الإغلاق العام الذي يلوح في الأفق، بعد أيام من الغاء لجنة تابعة للكنيست لقرار إغلاق المسابح والصالات الرياضية، مما أثار اتهامات بأن المشرعين يعرضون الصحة العامة للخطر من خلال التناقض في تحركات الحكومة.

وفشل الوزراء والخبراء يوم الثلاثاء في التوصل إلى اتفاق بشأن فرض تدابير أكثر صرامة، وورد أن غانتس طلب الانتظار قبل أن تتخذ البلاد مثل هذه الخطوة.

وكانت إسرائيل تعتبر في البداية قصة نجاح بعد السيطرة على الفيروس من خلال فرض حظر صارم في مارس وأبريل، لكنها شهدت ارتفاعا في حالات الإصابة إلى مستويات غير مسبوقة بعد إعادة فتح المدارس وإلغاء جميع القيود تقريبا.

ولام الخبراء إعادة الفتح السريعة للغاية وعدم وجود برنامج فعال لتتبع مصدر العدوات كعوامل رئيسية في تفشي الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال