الشرطة تحقق في جريمة اغتصاب جماعي مشتبه لفتاة (16 عاما) في إيلات من قبل 30 رجلا
بحث

الشرطة تحقق في جريمة اغتصاب جماعي مشتبه لفتاة (16 عاما) في إيلات من قبل 30 رجلا

اعتقال مشتبه به واحد؛ أدلة فيديو وثقت الاعتداء بحسب تقارير؛ المشتبه يدعي أن الفتاة دعت الرجال إلى غرفة الفندق واحدا تلو الآخر؛ صديقة لها تقول إنها كانت ثملة وتم استغلالها

توضيحية: صورة من الجو لمدينة إيلات الجنوبية، 21 أكتوبر، 2015.(Moshe Shai/FLASH90)
توضيحية: صورة من الجو لمدينة إيلات الجنوبية، 21 أكتوبر، 2015.(Moshe Shai/FLASH90)

أعلنت الشرطة يوم الأربعاء عن فتح تحقيق بعد أن قالت فتاة تبلغ من العمر 16 عاما إنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل مجموعة ضمت أكثر من ثلاثين رجلا خلال قضائها عطلة في فندق بمدينة إيلات.

وتقدمت الفتاة بشكوى لدى الشرطة يوم الجمعة وحتى الآن تم اعتقال مشتبه به واحد، الذي تم تمديد اعتقاله لمدة خمسة أيام يوم الأربعاء في محكمة الصلح في أشكلون.

وذكرت القناة 12 أن المشتبه به هو شاب يبلغ من العمر 27 عاما من شمال البلاد.

بحسب القناة التلفزيونية، فإن الفتاة وصلت إلى المنتجع الجنوبي في وقت سابق من الشهر مع صديقة لها، حيث التقيتا بمجموعة من معارف الصديقة وخرجتا معهم لاحتساء المشروب وفي مرحلة معينة عادوا إلى غرفة الفندق.

عندها تعرضت الفتاة للاغتصاب من قبل الرجال، واحدا تلو الآخر، بحسب الفتاة وصديقتها.

وتم اعتقال المشتبه به بعد أن كشفت رسائل بينه وبين الفتاة عن وجود توثيق بالفيديو للاعتداء المزعوم. وينفي المشتبه به الاتصال بالفتاة، ويدعي أن شخصا آخرا استخدم هاتفه.

وقالت الشرطة إن صديقة الفتاة حاولت مساعدتها ولكنها لم تتمكن من ذلك.

وقالت صديقة الفتاة، بحسب تقارير، للمحققين إن أحد المشتبه بهم “قال إنه مسعف وأراد المساعدة” في حين أنه كان من الواضح أن الفتاة تحت تأثير الكحول.

وقالت الصديقة، بحسب أخبار القناة 13، إن المشتبه به “استغلها وضاجعها بينما كانت هي فاقدة للسيطرة”.

بحسب تقرير سنوي تم نشره في نهاية العام الماضي فإن النيابة العامة في إسرائيل تغلق تسعة من بين عشر ملفات اغتصاب دون توجيه تهم. التقرير خلص أيضا إلى وجود ارتفاع ملحوظ في البلاغات عن اعتداءات أو تحرشات جنسية للسلطات.

ووجد التقرير الصادر عن اتحاد مراكز المساعدة لضحايا الإعتداءات الجنسية والتحرّش الجنسي في إسرائيل أنه في عام 2018 فتحت الشرطة 6220 تحقيقا في جرائم جنسية وتحرش مزعومة، من بينها 1166 تحقيق في جرائم اغتصاب مفترضة، مما يشكل زيادة بنسبة 12% مقارنة بالعام السابقة وارتفاع بنسبة 40% من عام 2013.

وسط ارتفاع عدد حالات الاغتصاب الجماعي في المدارس، وجد التقرير أن معظم الضحايا (63%) في حالات الاغتصاب الجماعي المبلغ عنها في 2018 كانوا فتيات تتراوح أعمارهن بين 12-18 عاما.

شابة بريطانية أدين بتهمة تقديم بلاغ كاذب ضد مجموعة من الإسرائيليين الذين اتهمتهم باغتصابها اغتصابا جماعيا، تغطي وجهها عند وصولها مع والدتها إلى محكمة منطقة فاماغوستا في باراليمني شرقي قبرص، 7 يناير، 2020. (Iakovos HATZISTAVROU / AFP)

في العام الماضي، اعتُقلت مجموعة من الشبان الإسرائيليين في قبرص بعد أن اتهمتهم شابة بريطانية باغتصابها جماعيا في منتجع أيا نابا بالجزيرة الواقعة شرقي البحر الأبيض المتوسط.

وأدينت السائحة البريطانية بالكذب بشأن الهجوم المزعوم لكنها تمسكت بروايتها عن الحادثة التي وقعت في عام 2019 وقالت إن الشرطة القبرصية لم تمنحها أي خيار سوى سحب ادعاءاتها.

تم اعتقال الإسرائيليين الـ 12 في البداية لكن أطلق سراحهم بعد أن قالت الشرطة إن الشابة تراجعت عن مزاعم الاغتصاب.

وعاد الإسرائيليون جميعا إلى إسرائيل وتم استقبالهم في مشاهد احتفالية اعتبرها الكثيرون غير لائقة في ظل الظروف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال