السائحة البريطانية تقول أن الشرطة القبرصية أجبرتها على التراجع عن شكواها ضد الشبان الإسرائيليين بتهمة الإغتصاب الجماعي
بحث

السائحة البريطانية تقول أن الشرطة القبرصية أجبرتها على التراجع عن شكواها ضد الشبان الإسرائيليين بتهمة الإغتصاب الجماعي

بعد إدانتها بتقديم بلاغ كاذب، السائحة البريطانية تصر على أن الإسرائيليين اعتدوا عليها؛ وتتحدث عن الإعتداء المزعوم: ’قام بثبيت ركبتاي حتى لا أتمكن من ضم ساقاي’

شابة بريطانية (19 عامًا)، أدينت بتهمة الادعاء بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل 12 إسرائيليا، تصل إلى محكمة فاماغوستا المحلية لإصدار الحكم عليها، 7 يناير 2020 (Iakovos HATZISTAVROU / AFP)
شابة بريطانية (19 عامًا)، أدينت بتهمة الادعاء بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل 12 إسرائيليا، تصل إلى محكمة فاماغوستا المحلية لإصدار الحكم عليها، 7 يناير 2020 (Iakovos HATZISTAVROU / AFP)

أصرت سائحة بريطانية أدينت في قبرص بالكذب حول جريمة اغتصاب جماعي مزعومة على روايتها بشأن الحادثة التي وقعت قي العام الماضي قي مقابلة بُثت يوم الثلاثاء، وقالت إن الشرطة لم تترك أمامها خيار سوى التراجع عن روايتها.

وقالت السائحة: “لقد أملى عليّ ما أرادوا مني أن أكتبه كلمة بكلمة”، في إشارة إلى  محققي الشرطة، وأضافت: “لقد وقّعت عليها (الإفادة) وعندها كانت لدي هذه اللحظة (الإدراك) بأنه ما كان ينبغي أن أقوم بذلك”.

وقالت “إميلي”، بحسب الاسم التي أعطي لها في البرنامج على قناة ITV البريطانية: “لم تكن هناك طريقة أخرى للخروج من محطة الشرطة سوى التوقيع على بيان التراجع… اعتقدت أنه بمجرد خروجي من هذه البيئة المضطربة سيكون بإمكاني حل المشكلة”.

“عندما تكونين في مثل هذا الوضع، فإن الشيء المنطقي الوحيد الذي يمكن فعله هو الامتثال”.

كما قدمت الشابة سردا لما حدث في المساء الذي وقع فيه الاغتصاب المزعوم. وفقا للتقرير، قبل الحادثة تباهى الفتية الإسرائيليون بأنها يعتزمون المشاركة في جنس جماعي مع الشابة البريطانية.

وقالت: “دفعني نوعا ما إلى السرير، ووضع ركبتيه على كتفاي”، في إشارة إلى أن الشاب كان قد ادعى إن العلاقة كانت توافقية، وأضافت: “لم أتمكن من التنفس طوال الوقت. لقد كان الأمر فوضويا. الطريقة التي وقفوا فيها جميعهم في الطابور. حاولت ضم ساقاي وتطويق ذراعي”.

“قام بشد ركبتاي وتثبيتهما للأسفل حتى لا أتمكن من ضم ساقاي، لكي يتمكن جميع الصبية الآخرين من تدبر أموروهم، على ما أعتقد”، كما قالت، مضيفة إن الاعتداء المزعوم استمر نحو 20 دقيقة.

وأضافت: “كانت هناك هذه اللحظة التي أتذكر فيها اللهاث من أجل الهواء ولقد شعرت بأنه ’إذا لم أخرج الآن ، فلن أخرج أبدا’… كنت أهرب وعرفت أنهم يركضون ورائي.”

وأجرى البرنامج مقابلات مع أصدقاء الشابة، الذين روى أحدهم أنهم عثروا عليها بعد الاعتداء المزعوم، حيث قالت لهم إن المجموعة اعتدت عليها.

وقال صديق الشابة: “لقد كانت في حالة صدمة وكانت تبكي وتظهر كدمات في جميع انحاء جسمها، لقد كان المشهد مروعا… وصلنا بها أخيرا إلى سيارة شرطة، وقامت حرفيا بالالتفاف مثل الكرة ووضعت رأسها في حضني وهي تبكي بشدة”.

وادعى رجل بريطاني أنه شاهد إميلي محاطة بمجموعة الشبان الإسرائيليين بعد وقت قصير من الحادثة.

وقد طلب ITV من رئيس المباحث السابق ديفيد جي، أحد كبار خبراء الشرطة البريطانية في التحقيقات المتعلقة بالاغتصاب، فحص الأدلة، وقال إنه من خلال ما اضطلع عليه، لم يتم التحقيق في القضية “كما ينبغي”.

وردت الشرطة القبرصية على التقرير بالقول إنها تعاملت مع التحقيق بـ”مهنية”، في حين قال محامي ثلاثة من الإسرائيليين إن “براءتهم لا جدل فيها”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال