السفير الإسرائيلي للأمم المتحدة يدين اكتشاف نفق تحت مدرسة تابعة للأونروا في غزة
بحث

السفير الإسرائيلي للأمم المتحدة يدين اكتشاف نفق تحت مدرسة تابعة للأونروا في غزة

قال داني دانون ان النفق يثبت استخدام حماس للمنشآت الدولية ك’قواعد ارهاب’ والاطفال ك’دروع بشرية’

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي، 18 اكتوبر 2017 (UN Photo/Rick Bajornas)
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي، 18 اكتوبر 2017 (UN Photo/Rick Bajornas)

دان السفير الإسرائيلي للأمم المتحدة داني دانون يوم الأحد اكتشاف نفق تحت مدرسة في غزة تديرها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، متهما حركة حماس بإستخدام منشآت الأونروا كقواعد ارهاب، وأطفال غزة كدروع بشرية.

“نفق ارهاب آخر تحت ساحة مدرسة الأونروا. هذا شكل حكم حماس وهذا دليل إضافي على جريمة الحرب المزدوجة التي ارتكبت بينما يتم بناء انفاق ارهاب لمهاجمة الإسرائيليين، اثناء استخدام أطفال غزة كدروع بشرية”، قال دانون في بيان.

“لا يمكننا قبول وضع فيه تستخدم مدارس الأونروا كقواعد ارهاب. هذا حادث خطير لا يجب تجاهله. وهناك حاجة لإشراف شديد لضمان عدم استخدام منشآت الأمم المتحدة لحماية الإرهابيين”، أضاف.

ومنذ الإكتشاف قبل حوالي أسبوعين، أغلقت الأونروا المدرسة وسدت مدخل النفق. وعادت المدرسة للعمل في يوم الأربعاء الماضي.

ولم يكشف البيان المكان الذي يؤدي اليه النفق، مكان العثور عليه، أو من بناه.

“وجود نفق تحت منشأة تابعة للأونروا، التي يحرم انتهاكها بحسب القانون الدولي، غير مقبول. إنه يعرض الأطفال وطاقم الوكالة للخطر”، قالت الوكالة.

وأبلغت الأونروا منسق النشاطات الحكومية في الأراضي يؤاف مردخاي بالحادث، وقدمت شكاوى لدى السلطات المعنية في غزة حول انتهاك حيادية منشأة تابعة للأمم المتحدة، بحسب تقرير صدر يوم الأحد في موقع “واينت” الإخباري.

وخلال سنوات، بنت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة شبكة انفاق، بعضها يجتاز الحدود مع اسرائيل، واستخدمتها خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل عام 2014.

وفي الأول من يونيو، قالت الأونروا أنها عثرت على جزء من نفق يمر تحت مدرستان مجاورتان تابعتان للوكالة في مخيم المغازي خلال أعمال بناء.

وقدم السفير الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة داني دانون حينها رسالة احتجاج لأمين عام المنظمة انتونيو غوتيريش ولمجلس الأمن الدولي.

ودانت حماس بعدها “بشدة” كشف الأونروا، قائلة أنه تم استغلاله من قبل اسرائيل “لتبرير جرائمها”.

ونفت الحركة بنائها النفق وقالت أنها أوضحت المسألة “مع جميع الفصائل وقوات المقاومة، الذين اعلنوا بوضوح أنهم لم يقوموا بأعمال تخص المقاومة في الموقع المذكور”.

وطالما انتقدت اسرائيل الأونروا على تعاملها مع العلاقات مع حماس، وادعت اسرائيل أن بعض موظفي الأونروا الفلسطينيين يدعمون نشاطات حماس وينشرون معاداة السامية عبر الإنترنت.

ووجد تحقيق مستقل للأمم المتحدة عام 2015 أن المجموعات الفلسطينية المسلحة خبأت اسلحة في ثلاثة مدارس تديرها الأمم المتحدة في غزة. وأنه في حالتين على الأقل، قام مسلحون “على الأرجح” بإطلاق صواريخ ضد اسرائيل من المنشآت خلال حرب 2014.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال