الأمم المتحدة تعثر على مدخل نفق تحت مدرسة تابعة للأونروا في غزة
بحث

الأمم المتحدة تعثر على مدخل نفق تحت مدرسة تابعة للأونروا في غزة

قالت الوكالة الدولية انها اغلقت النفق بعد الاكتشاف ’غير المقبول’ تحت منشآتها

مسلحون فلسطينيون من الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، سرايا القدس، يسيرون في نفق يُستخدم لنقل صواريخ وقذائف ذهابا وإيابا إستعدادا للصراع القادم مع إسرائيل، خلال مشاركتهم في تدريبات عسكرية جنوبي قطاع غزة، 3 مارس، 2015. (AFP/Mahmud Hams)
مسلحون فلسطينيون من الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، سرايا القدس، يسيرون في نفق يُستخدم لنقل صواريخ وقذائف ذهابا وإيابا إستعدادا للصراع القادم مع إسرائيل، خلال مشاركتهم في تدريبات عسكرية جنوبي قطاع غزة، 3 مارس، 2015. (AFP/Mahmud Hams)

كشف مسؤولون في الأمم المتحدة نفق مبني تخت مدرسة في قطاع غزة تديرها وكالة الأونروا – وكالة الامم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، حسب ما أعلنت المنظمة الدولية في بيان.

ومنذ الإكتشاف قبل حوالي أسبوعين، اغلقت الأونروا المدرسة وسدت مدخل النفق. وعادت المدرسة للعمل في يوم الأربعاء الماضي، بحسب الوكالة الأممية.

ولم يكشف بيان يوم السبت المكان الذي يؤدي اليه النفق، مكان العثور عليه، أو من بناه.

“وجود نفق تحت منشأة تابعة للأونروا، التي يحرم انتهاكها بحسب القانون الدولي، غير مقبول. إنه يعرض الأطفال وطاقم الوكالة للخطر”، قالت الوكالة.

وأبلغت الأونروا منسق النشاطات الحكومية في الأراضي يؤاف مردخاي بالحادث، وقدمت شكاوى لدى السلطات المعنية في غزة حول انتهاك حيادية منشأة تابعة للأمم المتحدة، بحسب تقرير صدر يوم الأحد في موقع “واينت” الإخباري.

وخلال سنوات، بنت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة شبكة انفاق، بعضها يجتاز الحدود مع اسرائيل، واستخدمتها خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل عام 2014.

وفي الأول من يونيو، قالت الأونروا أنها عثرت على جزء من نفق يمر تحت مدرستان مجاورتان تابعتان للوكالة في مخيم المغازي خلال أعمال بناء.

وقدم السفير الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة داني دانون حينها رسالة احتجاج لأمين عام المنظمة انتونيو غوتيريش ولمجلس الأمن الدولي.

ودانت حماس بعدها “بشدة” كشف الأونروا، قائلة أنه تم استغلاله من قبل اسرائيل “لتبرير جرائمها”.

ونفت الحركة بنائها النفق وقالت أنها أوضحت المسألة “مع جميع الفصائل وقوات المقاومة، الذين اعلنوا بوضوح أنهم لم يقوموا بأعمال تخص المقاومة في الموقع المذكور”.

وطالما انتقدت اسرائيل الأونروا على تعاملها مع العلاقات مع حماس، وادعت اسرائيل أن بعض موظفي الأونروا الفلسطينيين يدعمون نشاطات حماس وينشرون معاداة السامية عبر الإنترنت.

ووجد تحقيق مستقل للأمم المتحدة عام 2015 أن المجموعات الفلسطينية المسلحة خبأت اسلحة في ثلاثة مدارس تديرها الأمم المتحدة في غزة. وأنه في حالتين على الأقل، قام مسلحون “على الأرجح” بإطلاق صواريخ ضد اسرائيل من المنشآت خلال حرب 2014.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال