الجيش الإسرائيلي يعتقل قياديا في حماس بالضفة الغربية
بحث

الجيش الإسرائيلي يعتقل قياديا في حماس بالضفة الغربية

الحركة وحركة ’فتح’ المنافسة لها تزعمان أن اعتقال حسن يوسف بتهمة ’تجدد النشاط’ يهدف إلى التدخل في محادثات المصالحة الفلسطينية

القيادي في حركة حماس حسن يوسف في مكتبه برام الله، 30 يوليو، 2015. (Elhanan Miller / Times of Israel)
القيادي في حركة حماس حسن يوسف في مكتبه برام الله، 30 يوليو، 2015. (Elhanan Miller / Times of Israel)

اعتقلت القوات الإسرائيلية القيادي في حركة “حماس” بالضفة الغربية وأحد مؤسسيها، حسن يوسف، في منزله برام الله يوم الجمعة.

ردا على استفسار من “تايمز أوف إسرائيل”، أكد مصدر أمني أنباء الاعتقال وزعم أن يوسف كان متورطا في “تجدد نشاط” حركة حماس. حتى الآن، لم يتم حتى الآن توجيه تهم علنية له.

ورفض جهاز الأمن العام (الشاباك)، المسؤول عن مكافحة أنشطة الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، التعليق.

منذ المساعدة في تأسيس حركة “حماس” في الثمانينات، تم اعتقال يوسف عدة مرات وقضى سنوات في السجون الإسرائيلية. بينما كان لا يزال خلف القضبان في عام 2006، انتُخب عضوا في البرلمان الفلسطيني.

حسن يوسف يتحدث لوسائل الإعلام بعد إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 19 يناير، 2014. (Majdi Mohammad / AP)

وزعمت حركة حماس باستمرار أن يوسف ناشط في الجناح السياسي للحركة فقط، وليس في جناحها العسكري، وأنه غير منخرط في أنشطة الحركة العسكرية. ويسعى فرعي الحركة  صراحة إلى تدمير إسرائيل.

في بيان أدانت فيها اعتقال يوسف، زعمت حماس أن إسرائيل اعتقلت القيادي في الضفة الغربية لأسباب سياسية بحتة.

حركتا “فتح” و”حماس” على خلاف منذ عام 2007، بعد نشوب صراع دام بينهما على السلطة في غزة انتهى بقيام حماس بطرد السلطة الفلسطينية، الخاضعة لسيطرة فتح، من القطاع. وقد فشلت عدة جولات من محادثات الوحدة على مدى السنوات الـ 13 الماضية للمصالحة بين فتح وحماس في سد الفجوات بين الحركتين.

بعد محادثات المصالحة في إسطنبول في أواخر سبتمبر، اتفقت الحركتان على تحديد موعد لإجراء انتخابات تشريعية فلسطينية في غضون ستة أشهر. ولقد تلاشت مثل هذه الإعلانات من قبل، لكن ذلك لم يمنع مسؤولين كبار من كلا الحركتين من الإدعاء بأن هذه المرة الأمر مختلف.

المسؤول الكبير في حركة فتح، جبريل الرجوب، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، يحضر عبر تقنية الاتصال المرئي اجتماعا مع نائب الأمين العام لحركة حماس، صالح العاروري لمناقشة الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، 2 يوليو، 2020.(Abbas Momani/AFP)

وقالت حماس في بيان، “نؤكد بموجبه أن اعتقال الاحتلال للشيخ حسن يوسف لن يوقف طريق الوحدة التي عمل من أجلها خلال الشهرين الماضيين”.

وأدان أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب هو أيضا اعتقال يوسف، واتهم السلطات الإسرائيلية بما وصفه ب”العبث” بمحادثات المصالحة الفلسطينية الجارية.

وقال الرجوب إن “هذا الاعتقال هو استمرار لنهج الاحتلال في اعتقال العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني يوميا، واستمرار للعدوان المتواصل على شعبنا منذ عقود، ويأتي في إطار محاولات العبث بالساحة الفلسطينية، ومحاولة للتأثير على إنجار الوحدة الوطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال