رقم قياسي جديد في عدد الإصابات في إسرائيل بعد تسجيل 3392 إصابة جديدة خلال يوم واحد، مع استمرار الخلافات حول حظر التجول الليلي
بحث

رقم قياسي جديد في عدد الإصابات في إسرائيل بعد تسجيل 3392 إصابة جديدة خلال يوم واحد، مع استمرار الخلافات حول حظر التجول الليلي

لا يزال يتعين على الحكومة اصدار القائمة النهائية للمناطق التي تشهد تفشي كبير والتي ستشهد إغلاقًا ليلا؛ أشار وزير إلى احتمال تأخير آخر في تنفيذ الخطة

عاملو الرعاية الصحية في ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيليين للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في مركز اختبار، في موديعين عيليت، 7 سبتمبر 2020 (Yossi Aloni / FLASH90)
عاملو الرعاية الصحية في ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيليين للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في مركز اختبار، في موديعين عيليت، 7 سبتمبر 2020 (Yossi Aloni / FLASH90)

تم تأكيد ما يقارب من 3400 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الاثنين، في أعلى رقم يسجل في يوم واحد، بينما ارتفعت معدلات الاختبارات وسط حالة من الفوضى الحكومية حول المناطق الذي سيتم فيها فرض حظر تجول ليلي مساء الثلاثاء.

وقالت وزارة الصحة يوم الثلاثاء أنه تم تأكيد 3392 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم السابق – وهو أعلى رقم يومي منذ بداية الوباء، محطما الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي.

وبحسب معطيات وزارة الصحة، بلغ العدد الإجمالي للحالات صباح الثلاثاء 135,043 حالة، تعافى منها 106,294 مصاب.

ومن بين 27,723 حالة نشطة، هناك 463 في حالة خطيرة، 127 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. و154 آخرين في حالة معتدلة، والباقي تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض. وبالإجمالي، تم نقل 920 شخصا إلى المستشفى بسبب إصابتهم.

واستقر عدد الوفيات عند 1026 وفاة.

وأشارت بيانات الوزارة أيضا إلى أنه تم تكثيف اختبارات فيروس كورونا، مع اجراء أكثر من 40,382 اختبارا يوم الاثنين، كانت نتائج 8.7% منها إيجابية.

عاملو الرعاية الصحية في ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيليين للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في مركز اختبار، في موديعين عيليت، 7 سبتمبر 2020 (Yossi Aloni / FLASH90)

وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي لا تزال فيه الاضطرابات تهيمن على خطط الحكومة لفرض قيود جديدة على المناطق التي تشهد مستويات إصابة مرتفعة، حيث فشل الوزراء في وضع اللمسات الأخيرة على قائمة تضم حوالي 40 مدينة وحيا سيتم فرض حظر تجول ليلي عليها.

وكان من المفترض أن يدخل حظر التجول، الذي يشمل إغلاق المدارس أثناء النهار والأعمال غير الأساسية في الليل، حيز التنفيذ ليلة الاثنين، لكن تم تأجيله بعد ظهر يوم الاثنين نتيجة خلافات بين السياسيين ومسؤولي الصحة حول المدن التي يجب تخضع للإجراءات.

وقالت وزارة الصحة يوم الاثنين إن القائمة النهائية ستعلن في غضون ساعات، وسيتم تطبيق القواعد يوم الثلاثاء الساعة السابعة مساء. ولكن لم يتم تقديم مثل هذه المعلومات حتى صباح الثلاثاء.

عمال نجمة داوود الحمراء يرتدون ملابس واقية خارج وحدة فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 7 سبتمبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

وفي حديثه لإذاعة الجيش، أشار وزير العلوم يزهار شاي إلى احتمال تأجيل آخر.

وقال شاي: “إذا تأخر قرارنا حتى فترة ما بعد الظهر، فلن نأتي ونزعج الناس ونخبرهم في غضون ساعة أنه يجب عليهم البقاء في المنزل. سيحصلون على 24 ساعة التي يحتاجون إليها للاستعداد”.

ورفض رؤساء البلديات من 40 مدينة وبلدة مصنفة كـ”حمراء”، ويعتقد أنها ستخضع للقيود، قواعد الحكومة. ووفقًا لسياسة الحكومة المتعلقة بالفيروس، يجب منحهم فرصة لاستئناف القرار، ما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إنه يساهم في التأجيل.

ويقال إن هناك قضية أخرى عالقة، وهي ما إذا كان سيتم فرض القواعد في مدينة إيلات، حيث حذر المسؤولون المحليون من أنها ستدمر السياحة.

وفي ليلة الأحد، تراجعت الحكومة عن خطتها لفرض عمليات إغلاق على بعض المدن ذات معدلات الإصابة المرتفعة بشكل خاص، وبدلاً من ذلك أعلنت حظر التجول ليلاً وإغلاق المدارس.

رجال يصلون خارج كنيس يهودي في مدينة بني براك اليهودية المتشددة، 6 سبتمبر 2020 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وجاء قرار التراجع عن خطط الإغلاق المحلي بعد ضغوط شديدة على نتنياهو من المجتمع اليهودي المتشدد، بسبب وجود العديد من البلدات اليهودية المتشددة في قائمة بؤر التفشي التي كان من المقرر إغلاقها.

ونشر أربع رؤساء بلديات حريدية رسالة مفتوحة غير مسبوقة في وقت سابق الأحد اتهموا فيها نتنياهو بـ”الدوس” على مجتمعاتهم و”تحويلنا إلى نواقل أمراض وأعداء الشعب”.

والعديد من المناطق التي ستدخل فيها القيود الجديدة حيز التنفيذ هي مناطق ذات أغلبية عربية. ورحب العديد من المسؤولين وخبراء الصحة العرب بالقيود الصحية الجديدة لمكافحة انتشار فيروس كورونا في مدنهم وبلداتهم.

ويصر المسؤولون على أن الإغلاق على مستوى البلاد لا يزال محتملاً، خاصة خلال فترة الأعياد اليهودية الكبرى القادمة. ومن المتوقع إجراء مناقشة لمجلس الوزراء بشأن هذه المسألة يوم الخميس.

ووفقًا لموقع واينت الإخباري، سيناقش الوزراء فيما يسمى المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا اقتراحًا قدمه منسق الفيروس روني غامزو لإغلاق جميع المدارس في جميع أنحاء البلاد خلال فترة العطلة، أي من 18 سبتمبر حتى 10 أكتوبر.

أب مع أطفاله في المنزل بعد أن صوتت الحكومة على إغلاق المدارس في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة بكورونا ، في مدينة طبريا شمال إسرائيل ، 1 سبتمبر ، 2020. (David Cohen / Flash90)

وكانت الحكومة الانتقالية قد فرضت إجراءات إغلاق خلال الموجة الأولى من الفيروس، ونجحت في خفض عدد الحالات اليومية إلى بضع عشرات في شهر مايو، لكن مع إعادة الفتح السريع للبلاد، شهدت إسرائيل انتشارا للوباء بوتيرة غير مسبوقة.

وقد أشار مسؤولون إلى إعادة فتح المدارس وخدمات أخرى، وضعف نظام تتبع المصابين، وتراجع التزام الجمهور بالتوجيهات كأسباب رئيسية في الارتفاع الحاد في حالات الإصابة الذي شهدته الأشهر الأخيرة.

وأعيد فتح النظام المدرسي في إسرائيل الأسبوع الماضي. وقال غامزو في وقت سابق من هذا الأسبوع إن نظام تعقب العدوى الجديد، الذي سيديره الجيش، قد لا يعمل بكامل طاقته حتى نوفمبر، بعد عدة تأخيرات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال