استطلاع رأي: حزب ’يمينا’ بزعامة بينيت مستمر في سد الفجوة ويتخلف عن ’الليكود’ بثلاثة مقاعد فقط
بحث

استطلاع رأي: حزب ’يمينا’ بزعامة بينيت مستمر في سد الفجوة ويتخلف عن ’الليكود’ بثلاثة مقاعد فقط

الاستطلاع يظهر تراجع حزب رئيس الوزراء من 41 مقعدا في شهر مايو إلى 26 اليوم؛ أغلبية الإسرائيليين يعتقدون أنه ينبغي حل الحكومة وإجراء انتخابات جديدة

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليمين، ووزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، من اليسار، يشاركان في الجلسة الأسبوعية للكنيست في مكتب رئيس الوزراء في القدس، الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016.  (Abir Sultan/Pool/via AP)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، من اليمين، ووزير التربية والتعليم نفتالي بينيت، من اليسار، يشاركان في الجلسة الأسبوعية للكنيست في مكتب رئيس الوزراء في القدس، الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016. (Abir Sultan/Pool/via AP)

أظهر استطلاع رأي تلفزيوني يوم الثلاثاء أن حزب اليمين “يمينا” المعارض مستمر في سد الفجوة مع حزب “الليكود” الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

إذا تم إجراء الانتخابات اليوم، فإن الليكود سيفوز بـ 26 مقعدا من بين المقاعد الـ 120 في الكنيست، في حين سيحصل حزب يمينا بزعامة نفتالي بينيت على 23 مقعدا، بحسب استطلاع للقناة 12. في انتخابات مارس الماضي، فاز الليكود بـ 36 مقعدا، ويمينا بستة فقط.

ومن غير المقرر إجراء انتخابات في الوقت الحالي، لكن كثرت التكهنات التي تحدثت عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في الأشهر القليلة المقبلة، مع استمرار الخلافات بين نتنياهو وشريكه من حزب “أزرق أبيض”، وزير الدفاع بيني غانتس، في ظل الموعد النهائي لتمرير الميزانية في نهاية العام الذي قد يسقط الحكومة تلقائيا.

ردا على استطلاع الرأي، صرح الليكود في بيان، “الجميع يدركون كيف سينتهي ذلك. لقد اعتدنا على قيام وسائل الإعلام اليسارية بدعم بينيت للإطاحة برئيس الوزراء نتنياهو والليكود، وهذا لن ينجح هذه المرة أيضا”.

كما أظهر استطلاع القناة 12 أن غالبية من شملهم استطلاع الرأي – 49% – يرون أنه ينبغي حل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة – التي ستكون الرابعة منذ أبريل 2019 – إذا تم إجراؤها. 30% فقط قالوا إن على الحكومة الاستمرار في العمل، في حين قال 21% إنهم لا يعرفون. مع تقسيم المعطيات بحسب الميول السياسية، فإن 58% من ناخبي يسار الوسط، و45% من ناخبي اليمين، يرون أنه ينبغي إجراءات انتخابات في أسرع وقت ممكن.

متظاهرون يغلقون طريقا خلال احتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 30 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

ويحقق حزب يمينا مكاسب باطراد مع اكتساب حركة الاحتجاج ضد نتنياهو بسبب تهم الفساد ضده زخما، ومع تعثر البلاد في جهود مكافحة جائحة كورونا.

في شهر مايو، توقعت استطلاعات الرأي 41 مقعدا لليكود، وسبعة فقط ليمينا، مع تضييق الفجوة بين الحزبين بشكل مطرد منذ ذلك الحين. وقد انتقد بينيت رئيس الوزراء نتنياهو بحدة بسبب سوء تعامل حكومته المزعوم مع أزمة كورونا، وقدم نفسه على أنه البديل الناجع له في اليمين.

بحسب استطلاع القناة 12، فإن حزب يائير لابيد، “يش عتيد”، الذي كان يحوم حول 20 مقعدا، سيفوز بـ 18 مقعد. كما توقع الاستطلاع أن تبقى “القائمة المشتركة” ثابتة عند 15 مقعدا، وحصول حزبي “أزرق أبيض” و”شاس” على تسعة مقاعد لكل منهما. وتكمل أحزاب “يسرائيل بيتنو” (8)، و”يهدوت هتوراة” (7)، و”ميرتس” (5)، قائمة الأحزاب التي ستدخل الكنيست.

وتوقع الاستطلاع فشل أربعة أحزاب في اجتياز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست وهي: “العمل”، و”غيشر”، و”ديرخ إيرتس”، و”البيت اليهودي”.

بحسب الاستطلاع، سيفوز معسكر اليمين والأحزاب الحريدية بـ 65 مقعدا في المجمل، مقابل 55 لأحزاب الوسط واليسار وتحالف الأحزاب العربية “القائمة المشتركة” وحزب “يسرائيل بيتنو” اليميني بزعامة أفيغدور ليبرمان المعارض لنتنياهو.

كما وجد الاستطلاع أن الغالبية العظمى ممن شملهم استطلاع الرأي، 76%، يعتقدون أيضا أن على نتنياهو إقالة الوزيرة من حزبه الليكود، غيلا غمليئل، بعد أن تبين أنها قامت بانتهاك قواعد كورونا بعد زيارتها لعائلة زوجها في شمال البلاد لقضاء عطلة يوم الغفران وقيامها بتضليل المحققين الوبائيين في وزارة الصحة بشأن الأماكن التي تواجدت فيها.

غيلا غملئيل تتحدث في مؤتمر في مستوطنة كيديم بالضفة الغربية، 5 سبتمبر 2019 (Hillel Maeir / Flash90)

وقال نتنياهو إنه سينتظر الاستنتاجات النهائية للسلطات قبل اتخاذ أي إجراء ضد غمليئل.

واجرى استطلاع الرأي “معهد ميدغام” يوم الثلاثاء بتكليف من القناة 12، وشارك فيه 503 شخصا. وبلغت نسبة هامش الخطأ في الاستطلاع الذي أجري عبر الهاتف والإنترنت 4.4%.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال