ارتفاع حالات الإصابة مع زيادة عدد الإختبارات، ولقاء وزاري لتباحث الخروج من الإغلاق
بحث

ارتفاع حالات الإصابة مع زيادة عدد الإختبارات، ولقاء وزاري لتباحث الخروج من الإغلاق

حذرت نقابة المعلمين من أنه لن يُعاد فتح النظام المدرسي دون زيادة تدابير السلامة

مركز التسوق ’هادار’ في القدس، حيث تظل معظم المتاجر مغلقة بسبب القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا، 12 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / FLASH90)
مركز التسوق ’هادار’ في القدس، حيث تظل معظم المتاجر مغلقة بسبب القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا، 12 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / FLASH90)

أظهرت أرقام وزارة الصحة يوم الثلاثاء أن الإصابات الجديدة بفيروس كورونا ارتفعت بشكل حاد يوم الاثنين مع زيادة عدد الاختبارات، بينما من المقرر أن يجتمع الوزراء بشأن خطة الخروج من الإغلاق الوطني.

ويوم الاثنين، ثبتت إصابة 3097 شخصا بفيروس كورونا، من بين 47,136 اختبارا تم إجراؤه.

والحد الأدنى لتخفيف القيود، المتوقع أن يبدأ يوم الأحد، هو 2000 حالة جديدة في اليوم. وشهد كل من يومي السبت والأحد اصابات منخفضة بشكل كبير، 907 إصابة و1624 على التوالي، لكنها أيضا شهدت انخفاضا كبيرا في مستويات الاختبار.

وبحسب وزارة الصحة، فإن 7% من نتائج الفحوصات كانت إيجابية يوم الإثنين – وهو أدنى معدل منذ 27 أغسطس الذي سجل (5.9%).

وفي الأسابيع الستة التي تلت ذلك، سجلت إسرائيل أكثر من 1000 حالة وفاة، وتجاوزت مساء الثلاثاء عتبة 2000 وفاة منذ بداية الوباء.

وتراوحت نسب النتائج الإيجابية بين 12%-13% خلال شهر سبتمبر وأوائل أكتوبر، ووصلت في وقت من الأوقات إلى 15%، لكنها انخفضت بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي حيث بدا أن الإغلاق حد من انتشار الفيروس. وعادة ما يُتوقع أن يؤدي انخفاض عدد الفحوصات الى رفع معدل النتائج الإيجابية.

عمال نجمة داوود الحمراء خارج دار لرعاية المسنين في القدس، 12 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وحتى صباح الثلاثاء، توفي 2021 إسرائيليا بسبب كوفيد-19، بزيادة خمسة منذ مساء الاثنين.

وكان هناك 295,037 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في إسرائيل منذ بداية الوباء، منها 51,250 حالة نشطة.

ومن بينهم 801 في حالة خطيرة، منهم 242 على اجهزة التنفس. وهناك 274 مريضا في حالة متوسطة، والباقي تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

ووفقا لوزارة الصحة، فإن المناطق الخمسة الأولى التي تشهد أكبر عدد من الحالات النشطة لكل 10,000 نسمة جميعها مناطق يهودية متشددة: موديعين عيليت (302 حالة نشطة لكل 10,000)، تفراح (285)، رخاسيم (245)، بني براك (230) وإلعاد (184).

وتم إصدار أرقام وزارة الصحة قبيل اجتماع وزاري متوقع بشأن خطة للخروج من الإغلاق الوطني الذي تم فرضه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لاحتواء الموجة الثانية من الوباء، والتي وصلت في وقت ما إلى حوالي 9000 حالة يومية.

عامل من ’حيفرا كاديشا’، جمعية الدفن اليهودية الرسمية في إسرائيل، يجهز جثث تمهيدا لدفنها في مشرحة خاصة لضحايا كوفيد -19 في حولون، 23 سبتمبر 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

وذكرت تقارير اعلامية عبرية أن خطة وزارة الصحة للتخفيف التدريجي من الإغلاق ستستمر أربعة أشهر على الأقل وستعتمد على انخفاض أعداد الإصابات اليومية، لكن هناك ضغوط من أصحاب الأعمال، الآباء وبعض السياسيين لإعادة فتح النشاط التجاري والمدارس.

تقترح الخطة مواعيد مستهدفة للمراحل المختلفة لرفع القيود، ولكن يمكن تأجيل أي تخفيف للقيود إذا لم ينخفض معدل الإصابة بشكل كاف.

ومن المتوقع أن يخبر مسؤولو الصحة الوزراء أن المرحلة الأولى من الخطة، المقرر أن تبدأ في 18 أكتوبر، تعتمد على انخفاض عدد الحالات اليومية الجديدة إلى 2000، مع إجراء 30 ألف اختبار يوميا، وتصنيف حالة 3% فقط من المصابين بالفيروس كخطيرة، كما ذكرت أخبار القناة 13 يوم الثلاثاء.

ويسعى مسؤولو الصحة أيضا إلى الوصول معدل انتشار يبلغ 0.8 إصابة جديدة لكل ناقل أو أقل قبل تنفيذ الخطة.

صورة توضيحية لفصل دراسي خال من الطلاب في مدرسة في ميفاسيريت تسيون، 27 أغسطس، 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الأولى إعادة فتح حضانات الاطفال، وكذلك اماكن العمل التي لا تستقبل العملاء. لكن لا يُتوقع اتخاذ قرار نهائي بشأن مؤسسات تعليم الطفولة المبكرة حتى نهاية الأسبوع.

وألقى خبراء الصحة باللوم على الخروج السريع من الإغلاق الأول، وكذلك قرار فتح معظم المدارس على الفور تقريبا، كعامل رئيسي في خروج الفيروس عن السيطرة في الصيف والخريف.

وحذرت نقابة المعلمين الوطنية يوم الثلاثاء من أنه لن يعاد فتح نظام التعليم يوم الأحد بسبب غياب بروتوكولات السلامة، ورفضت رئيسة النقابة استبعاد إمكانية الإعلان عن نزاع عمالي وثم الإضراب.

وقالت الأمينة العامة لنقابة المعلمين يافا بن دافيد لموقع “واينت” الإخباري: “لا يمكن إعادة فتح نظام التعليم يوم الأحد. ليس بسببنا، ولكن بسبب عدم تحضير الوزارات”.

أمين عام نقابة المعلمين الإسرائيلية يافا بن دافيد خلال احتجاج في تل أبيب، 29 أغسطس 2019. (Hadas Parush / Flash90)

ووفقا لبن دافيد، هناك أربع قضايا رئيسية: عدم حماية أعضاء هيئة التدريس، نقص الموظفين الإضافيين، اختلاط أعضاء هيئة التدريس والأطفال من المناطق الحمراء والخضراء، وعدم إنفاذ اللوائح من قبل الآباء.

وفي الشهر الماضي، بينما دخلت إسرائيل إغلاقها الثاني، أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن حكومته تسرعت في إعادة فتح أجزاء من الاقتصاد بعد الإغلاق الأول.

وتتضمن خطة الخروج من الإغلاق الثاني ما يسمى ببرنامج “إشارات المرور”، الذي يقسم البلدات إلى الألوان الأحمر والبرتقالي والأخضر بحسب شدة تفشي الوباء.

وقال المسؤولون إن المواقع المختلفة يمكن أن ترى جداول زمنية مختلفة وفقا لمعدلات الإصابة. ولكن انهار هذا النظام في وقت سابق من العام عندما ادعى اليهود المتشددون أنه يتم استهدافهم بشكل خاص.

وقال وزير الداخلية أرييه درعي، رئيس حزب “شاس” اليهودي المتشدد، في الأيام الأخيرة إنه سيدعم الخطة إذا كان ذلك يعني اعادة فتح بقية البلاد بالكامل، وفقا للتقارير.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على الطريق رقم 1 بين القدس وتل أبيب، 6 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

وأبلغت الحكومة محكمة العدل العليا يوم الإثنين أنها لن تمدد إجراءات الطوارئ الخاصة المثيرة للجدل التي منعت التجمعات الجماهيرية للمحتجين المناهضين لنتنياهو. ومن المقرر أن تنتهي صلاحيات الطوارئ الثلاثاء في منتصف الليل، مما سيسمح باستئناف الاحتجاجات الجماهيرية يوم الأربعاء.

وقال نتنياهو إن دوافع فرض القيود كانت مخاوف تتعلق بالسلامة في الوقت الذي تكافح فيه البلاد جائحة سريعة الانتشار، لكن اتهمه منتقدون ومحتجون بتشديد الإغلاق لإسكات المعارضة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال