أعضاء الكنيست يدرسون فرض قيود جديدة على المطاعم للحد من الإنتشار المتزايد للفيروس
بحث

أعضاء الكنيست يدرسون فرض قيود جديدة على المطاعم للحد من الإنتشار المتزايد للفيروس

تم إسال آلاف الضباط إلى مقرات مناطق الشرطة؛ وافق الوزراء على فرض قيود على قاعات المناسبات والمعابد الدينية

ضباط الشرطة يقومون بدورية خارج سوق محانيه يهودا في القدس لفرض قواعد الطوارئ لكوفيد-19، 3 يوليو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
ضباط الشرطة يقومون بدورية خارج سوق محانيه يهودا في القدس لفرض قواعد الطوارئ لكوفيد-19، 3 يوليو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

من المقرر أن يجتمع أعضاء الكنيست صباح الأحد لمناقشة فرض المزيد من القيود لكبح تفشي فيروس كورونا المتزايد في إسرائيل والتصويت عليها، بينما أعلنت الشرطة أنه سيتم تخصيص آلاف الضباط لجهود تطبيق القواعد.

ومن المتوقع أن تتضمن الإجراءات الجديدة التي سيوافق عليها الكنيست قيودا على عدد الأشخاص في قاعات المناسبات، النوادي الليلية والحانات، ومن المرجح أن يتم تحديد سعة كل منها عند 50 شخصا، على النحو الذي وافق عليه المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا مساء الخميس.

وأفاد موقع القناة 12 الإخبارية أن هذه القيود ستدخل حيز التنفيذ صباح الاثنين، كي لا يتم إلغاء حفلات الزفاف المقررة مساء الأحد.

ويقول أصحاب العمل إن القيود الجديدة ستخنق عملهم وأنه يجب على الحكومة أن توفر لهم تعويضات مالية.

وقالت جمعية القاعات ومراكز المناسبات في بيان، “لا تخطئوا: قرار الحكومة بتخفيض عدد الضيوف في حفلات الزفاف إلى 50 يعني إغلاق المجال”.

إسرائيليون في جادة روتشيلد في تل أبيب، 30 يونيو 2020 (Miriam Alster / FLASH90)

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إجراء محادثات حول قواعد محتملة للمطاعم، وورد أن وزارة الصحة تطالب بإدراج المطاعم في قائمة الأماكن التي يجب أن تقتصر على 50 شخصا.

ومع ذلك، أفادت تقارير أن الخزانة تدعم بدلا من ذلك مقترحا لمعيار أكثر صرامة يتطلب تسجيل تفاصيل العملاء.

وذكر وزير المالية يسرائيل كاتس أن انهيار مجال المطاعم يمكن أن يؤدي الى فقدان 150 ألف شخص وظائفهم، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري. ومعدلات البطالة في إسرائيل مرتفعة للغاية، وبلغت 21.2% – أفضل الى حد ما من نسبة 27.8% في ذروة الوباء. ويشمل ذلك حوالي 862,000 عاطل عن العمل و605,000 شخص في اجازة بدون أجر. وفي شهر فبراير، كانت نسبة البطالة في مستوى قياسي منخفض عند 3.4%.

ودخلت القواعد الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة، وتشمل قصر التجمهر في غالبية الاماكن الداخلية على 20 شخص. وتم شمل الكنس في البداية في هذه القيود، ولكن تم الغاء ذلك بعد محادثة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية أرييه درعي، وفقا لبيان صادر عن مكتب الأخير.

وأعلنت الشرطة يوم الأحد عن خطة لزيادة تطبيق المبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعي التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا بعد إجراء مناقشات بين مفوض الشرطة المؤقت موتي كوهين ووزير الأمن العام أمير أوحانا، بالإضافة إلى كبار مسؤولي انفاذ القاوون الآخرين.

وسيتم تجنيد آلاف الضباط في فرقة عمل خاصة لإجراء عمليات تفتيش وإنفاذ قواعد فيروس كورونا، بما في ذلك في وسائل النقل العام.

وزير الأمن العام المعين حديثا، أمير أوحانا، يحضر مراسم استلام المنصب في وزارة الأمن العام بالقدس، 18 مايو، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

وقال البيان أنه سيتم إنشاء مقرات خاصة في جميع مناطق الشرطة، وسيعمل به ضباط مكلفون بمنع التجمعات المحظورة، وفرض ارتداء القناع الواقي الإلزامي والقيود المفروضة على الأعمال.

وذكر بيان الشرطة أن أوحانا قال إن التركيز يجب أن يكون على “التطبيق الذكي”، مع تركيز الموارد على المناطق، الشركات ووسائل النقل التي تضم أكبر عدد من الناس.

وأشارت هيئة الإذاعة العامة “كان” إلى أن صياغة الخطة جاءت وسط تأخيرات مستمرة في تفويض مفتشي البلدية لتطبيق القواعد.

ويوم الأحد، أفادت القناة 13 أنه تم تشخيص اصابة حوالي 160 طالبا في مدرسة دينية في مدينة بني براك اليهودية المتشددة بفيروس كورونا.

وبحسب التقرير، فإن رئيس كلية “بيت متيتياهو”، التي تضم حوالي 700 طالب، كان من بين الذين تم تشخيص إصابتهم بالعدوى.

وذكرت القناة 12 يوم الجمعة أن عددا متزايدا من الإسرائيليين اليهود المتشددين يخضعون لاختبارات فيروس كورونا عبر قنوات غير رسمية كي لا يتم تسجيل حالاتهم من قبل السلطات الصحية، بسبب مخاوف من وضع بلداتهم تحت الإغلاق، مثل ما حدث في بني براك في وقت سابق هذا العام.

اشخاص يرتدون أقنعة الوجه لمنع انتشار فيروس كورونا في بني براك، 3 أبريل 2020 (Tomer Neuberg / Flash90)

وأفادت القناة أن أشخاصا في المجتمع أعربوا عن مخاوفهم بشأن الطريقة التي ينظر بها الإسرائيليون العلمانيون إلى مجتمعاتهم، وقد ألقى بعض العلمانيون باللوم عليهم في انتشار الفيروس.

وذكر تقرير صادر عن مركز كورونا الوطني للمعلومات والمعرفة يوم الجمعة أن حالات الإصابة بالفيروس تضاعفت في مدينة القدس خلال الأسبوع السابق، وأن معظم الزيادة تمركزت في أحياء اليهود المتشددين والقدس الشرقية.

وخلال الموجة الأولى للوباء، تأثر المجتمع اليهودي المتشدد بشكل كبير بالفيروس.

وتُعزى معدلات الإصابة المرتفعة في البلدات اليهودية المتشددة إلى حد كبير إلى ظروف الاكتظاظ في أحيائهم، طبيعة مجتمعهم المتقاربة، ورفض الحاخامات في البداية لدعم تدابير التباعد الاجتماعي واغلاق الكنس والمؤسسات الدينية الأخرى.

وبحسب آخر أرقام وزارة الصحة مساء السبت، رفعت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا إجمالي عدد الإصابات في إسرائيل منذ بداية الوباء إلى 29,170 حالة.

كما أعلنت الوزارة عن أربع وفيات جديدة بسبب كوفيد-19 يوم السبت، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 330 وفاة.

ومن بين 11,024 حالة نشطة، هناك 84 شخصا في حالة خطيرة، منهم 32 على أجهزة التنفس الصناعي. و74 شخصا آخرين في حالة متوسطة ويعاني الباقون من أعراض خفيفة أو بدون أعراض.

الشرطة تحرس مدخل أحد أحياء مدينة اللد في وسط البلاد بعد فرض إغلاق بسبب ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، 3 يوليو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

ووسط تزايد الحالات، تلقى آلاف الإسرائيليين رسائل توجّههم إلى دخول الحجر الصحي بعد أن جدد الكنيست استخدام إجراءات المراقبة المثيرة للجدل لتعقب حاملي فيروس كورونا وأولئك الذين كانوا على اتصال بهم، حسبما أفادت القناة 12.

وقال التقرير إن العديد من الإسرائيليين الذين تلقوا الرسائل اتصلوا بوزارة الصحة للاستئناف، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول اليها بسبب العدد الكبير من المتصلين. ويجب على أي شخص لم يحصل على إذن رسمي للإعفاء من الحجر الصحي أن يبدأ في العزلة الذاتية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة إن إسرائيل في خضم “تفش كبير” لفيروس كورونا مجددا مع تجاوز عدد الحالات النشطة في البلاد الـ 10,000 حالة لأول مرة منذ بداية الجائحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال