الآلاف من المجندين الشباب من جيل 15 وفوق تعلموا كيفية اختطاف جنود، استخدام الأسلحة، والتسلل إلى إسرائيل عبر الأنفاق في معسكر تدريب شبه عسكري لحماس في غزة.

يوم الخميس، حوالي 15,000 من مراهقي غزة تخرجوا من معسكرات التدريب الأسبوعية، المسمى “رواد التحرير”.

خضع الشبان الذين أعمارهم تتراوح بين 15-21 سنة لتدريب عسكري للجناح المسلح لحركة حماس، عز الدين القسام، بعد ستة أشهر خاضت فيها حماس والجماعات الأخرى في غزة حرب 50 يوما ضد إسرائيل.

تضمنت التدريبات تدريبا على الأسلحة وتمارين محاكاة لإختطاف جنود الجيش الإسرائيلي، والتسلل إلى إسرائيل عبر الأنفاق. تم استخدام صور لقادة إسرائيليين في التدريبات استهداف لتدريب القناصة.

“نشارك في المخيم حتى نتعلم كيفية محاربة العدو الصهيوني، واستعادة وطننا ووطن أجدادنا فلسطين”، قال أحد المراهقين، في لقطات من معسكرات التدريب المعروضة على القناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية ليلة الخميس.

لقد حضر حفل التخرج يوم الخميس في مدينة غزة قيادي حماس البارز إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق لغزة. جماعة غزة الإسلامية المتلتزمة بتدمير إسرائيل، تولت السيطرة على قطاع غزة في عام 2007.

وفقا لمتحدث بإسم حماس، الطلب المتزايد للمخيم أجبر منظميه على توسيع البرنامج، وإجراء تغييرات لوجستية لإستيعاب جميع المشاركين.

“إنهم يقومون بتدريبنا لنصبح مقاتلي جهاد في سبيل الله، من أجل تحرير فلسطين من دنس الإحتلال الصهيوني، وليكون جاهزا لإستقلالنا المرتقب إن شاء الله”، قال شاب مشارك آخر.

وقال للتقرير التلفزيوني، حماس تنظم مخيمات عسكرية للمجندين الشباب كل عام، ولكن كانت هذه المرة الأولى التي يستضيف جناحها العسكري التدريبات في قواعدها.

يقدر أن تحتوي كتائب القسام على 20,000-25,000 مقاتل في صفوفه. لقد قتل حوالي 2,000 من سكان غزة خلال حرب الصيف الأخير. حيث قالت إسرائيل أن معظمهم كانوا من حماس ومسلحين آخرين، وألقت باللوم على حماس لكل حالة وفاة بين المدنيين اذ أنها وضعت قاذفات صواريخها وفتحات الأنفاق العابرة للحدود في المناطق السكنية في غزة. ثلاثة وسبعون شخصا قتلوا على الجانب الإسرائيلي. أطلقت حماس أكثر من 4,500 صاروخ وقذائف أخرى على إسرائيل، ونظموا عدة هجمات عبر الأنفاق.