قال نائب مدير سابق لوكالة الأمم المتحدة الذرية يوم الأربعاء أن إيران يمكنها صناعة قنبلة نووية خلال 6-8 اشهر.

وفي مقابلة مع اذاعة الجيش الإسرائيلية، قال اولي هينونين أنه لدى اسرائيل والدول الخليجية “سبب للقلق”.

وقال هاينونين انه بالرغم من تأكيدات قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية  الحالية، التي غادرها عام 2010، طهران غير ملتزمة بالاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.

“إيران بالفعل تسلح تخصيب اليورانيوم بدون صناعة سلاح”، ادعى.

وهاينونين هو شريك في مؤسسة دفاع الديمقراطيات، مجموعة بحثية يمينية في واشنطن تنتقد بشدة الإتفاق النووي، الذي بادر اليه الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما.

وقال انه بحسب حساباته الشخصية، يمكن لإيران اسلحة نووية خلال 6-8 اشهر، “إن يبذلون اقصى مجهود”.

المفاوض النووي الإيراني جواد وحيدي ونائب مدير العام حينها للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونين، بعد محادثات في طهران، 12 يوليو 2007 (AP Photo/Vahid Salemi)

ومحادثة هاينونين مع اضاعة الجيش هي مقابلة نادرة للإعلام الإسرائيلي بينما كان في البلاد للمشاركة في مؤتمر استضافته ISDEF Defense & HLS Expo.

وانتقد المسؤول الاممي السابق أيضا ادارة ترامب لقرارها الإنسحاب من الاتفاق النووي في مايو 2018، وقال إن توجه واشنطن العدائي اتجاه طهران يمكن أن يأتي بنتيجة عكسية.

“اعتقد أنهم يشعرون براحة [من قرار ترامب]. لديهم تقنيات التخصيب ويمكنهم بناء اجهزة طرد مركزي اضافية. على الارجح ان يتمكنوا تحمل عقوبات كثيرة”، قال.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، ادعى مدير المخابرات العسكرية ان العقوبات الاقتصادية الثقيلة ضد إيران وعواقبها الاقتصادية المدمرة هي القوة الدافعة وراء الهجمات المرتبطة بالجمهورية الإسلامية ضد منشآت نفطية في الشهر الماضي وقرار طهران مؤخرا تعزيز تخصيب اليورانيوم.

“تخضع إيران لضغوطات متنامية تجبرها على اتخاذ خطوات متعلقة بالنفط ومشروعها النووي – ولكن في الوقت الحالي لا يوجد تغيير بسياساتها”، قال الجنرال تامير هايمان، متحدثا في مؤتمر استخباراتي في تل ابيب، المعرض الدفاعي الإسرائيلي.

وفي 15 مايو، اعلنت إيران عن تعزيزها برنامج تخصيب اليورانيوم ردا على قرار الولايات المتحدة العام الماضي للإنسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية ثقيلة ضد إيران والدول والأطراف التي تقيم تجارة معها. وفي الاسبوع الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران ملتزمة بقيود الإتفاق الذي وقع عام 2015، بالرغم من نمو مخزونها من اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة.

وفي الشهرا لماضي، تضررت أربعة سفن شحن نفط اماراتية في خليج عمان. وقالت الولايات المتحدة واسرائيل أن إيران مسؤولة عن التخريب، ما نفته طهران. وبعد بضعة ايان، نفذ الحوثيون في اليمن – الميليشيا التي تحصل على مساعدات وتمويل من إيران – عدة هجمات بواسطة طائرات مسيرة ضد منشآت نفطية سعودية.