قال مهندسون عسكريون يعملون على الحدود مع قطاع غزة الأربعاء، أنهم سمعوا انفجارا مدويا هناك، ساعات بعد سقوط قذيفة تم اطلاقها على مجموعة جنود على الحدود.

ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في الحادث.

ورد جنود الهندسة بحسب الإجراءات العادية بعد الانفجار، بإطلاق النار على اماكن الإختباء المحتملة في المنطقة.

وفي وقت سابق، ردت دبابة اسرائيلية بالنيران بإتجاه “موقع مشبوه”، قالت وحدة الناطق بإسم الجيش. وأصابت نيران الجيش موقع مراقبة تابع للجناح العسكري لحركة حماس، بحسب موقع “واينت”. ولم تقع اصابات بنيران الجيش، ولكن الموقع تضرر.

والهجوم هو حادث اطلاق النار الثاني من غزة باتجاه اسرائيل خلال 24 ساعة، بعد اطلاق النار على جنود على الحدود الشمالية للقطاع الثلاثاء.

وتم إصابة مركبة عسكرية خلال الهجوم السابق الثلاثاء. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولكن تضررت معدات ثقيلة تابعة للجيش خلال اطلاق النار، بحسب الجيش.

ووقع هجوم الثلاثاء ساعات بعد إجراء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جولة في جنوب المنطقة المجاورة للقطاع. وتحدث وسائل إعلام فلسطينية في غزة عن اطلاق نار كثيف من قبل القوات الإسرائيلية بالقرب من ناحال عوز، مباشرة بعد الهجوم.

وقال نتنياهو خلال جولته في الحدود للجنود أن العامين الأخيرين، منذ حرب صيف 2014 مع حماس، كانا الأكثر هدوءا منذ أعوام.

ولم يتبنى اي طرف في مسؤولية الهجوم في غزة، التي تشهد تصعيد بالتوترات مع اسرائيل في الأسابيع الأخيرة، وقد حذر مسؤولون اسرائيليون من تصعيد حاد بالعنف.