تخطط وزيرة الثقافة ميري ريغف تقديم مشروع قانون لسحب التمويل ممن يُعتبروا “غير موالين” لدولة إسرائيل.

مشروع الوزيرة ينص على سحب التمويل الحكومي من أي مجموعة تهين رموز الدولة أو العلم، تعتبر عيد استقلال ‘سرائيل يوم حداد، ترفض حق إسرائيل بالوجود، أو تحرض على العنف، الإرهاب، أو الجرائم العنصرية.

ظهرت أنباء عن المشروع في بداية الأمر عبر موقع “واينت”، ولكن ريغيف أكدت التقرير في وقت لاحق. وكتبت ريغيف عن طريق الفيس بوك: “كما تعهدت، وزارة الثقافة سوف تدعم فقد معاهد ثقافية موالية لقوانين الدولة”.

ودان “المنتدى الثقافي الإسرائيلي”، المنظمة الممثلة للمؤسسات الثقافية الإسرائيلية، الإقتراح فورا.

“هذا مشروع يسمح للسياسيين بسحب حرية التعبير عن الرأي من الفنانين”، قال المنتدى في تصريح، وفقا لواينت. “هذا يحول إسرائيل إلى دولة حيث الحكومة تتحكم بطريقة حياة المواطنين وبالآراء التي يعتنقونها… يجب الحفاظ على حرية التعبير، وضمن هذا حرية الإنتاج، حتى النهاية”.

وتمت إدانة المشروع أيضا من قبل نواب معارضين، وانتقدت النائبة تسيبي ليفني من حزب (المعسكر الصهيوني)، الحكومة لإستهدافها الفنانين الإسرائيليين بدلا من التعامل مع موجة الهجمات الجارية.

قائلة: “التهديد الحقيقي لإسرائيل هو الهجمات اليومية، وليس الثقافة الإسرائيلية. منذ أشهر، فشلت الحكومة بتوفير الأمان لمواطنيها، وكل ما لديها لتعرضه هو قانون ولاء آخر”.

تحاول ريغيف أن تكون “[افيغادور] ليبرمان القادم”، قال النائب عيساوي فريج من حزب (ميريتس)، متطرقا الى رئيس حزب (يسرائيل بيتنا) اليميني المتشدد. الوزيرة “تطالب بإمتحانات ولاء هزلية هدفها الوحيد هو عزل، تحريض، وإسكات كل من يرفض أن يكون جزء من المجتمع اليميني”.

ودافع العديد من زملاء ريغيف في حزب (الليكود) عنها. “الولاء الى الدولة هو مبدأ أساسي، ولا يوجد أي شيء جديد هنا”، قال دافيد بيتان، وفقا لواينت، بينما قال ميكي زوهار أن القانون “جيد، صحيح، ومبرر”. وقال أورن حزان أنه “في إسرائيل في عام 2016، يبدو أن كل من يلوح بعلم هو يميني متطرف، وكل من يهينه هو بطل ثقافي. هذه ظاهرة بشعة وعليها أن تتوقف”.

وهذه ليست المرة الأولى فيها تثير وزيرة الثقافة موجة إدانات بسبب انتقاداتها لمؤسسات ثقافية إسرائيلية.

في شهر أغسطس، عرقل المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتين خطة ريغيف لسحب التمويل من مؤسسات ثقافية تعتبرها “غير وطنية”، مدعيا أنها “تحدد حرية التعبير الفنية”.

وقال مكتب المستشار القضائي أنه في حال تريد الوزيرة في المستقبل تقديم قانون حول هذه المسألة، سيتطلب الأمر موافقة فاينشتين.

وجمدت ريغيف التمويل الحكومي لمسرح الميدان العربي في حيفا في شهر يونيو بعد انتاجه لمسرحية “الزمن الموازي”، المبنية على حياة وليد دقة، الذي قتل جندي إسرائيلي.