طالب حسين أبو خضير بهدم منازل قاصرين أُدينا بقتل إبنه، محمد أبو خضير، بوحشية في عام 2014.

وقال أبو خضير في أعقاب إصدار المحكمة المركزية في القدس حكما بالسجن مدى الحياة على القاصرين اللذين أٌدينا بإختطاف وقتل الفتى الفلسطيني بالسجن مدى الحياة وعلى آخر بالسجن 21 عاما، “لا نقبل بهذا الحكم؛ سنقدم إلتماسا للمحكمة العليا”.

وأضاف، “على المحكمة أن تأمر بهدم المنزل؛ أي شيء أقل من ذلك لن يكون كافيا. عندما قتل فتى يبلغ من العمر (14 عاما) يهوديا حصل على عقوبة بالسجن مدى الحياة. إذا لم يكن هناك نظام فصل عنصري وعنصرية ينبغي عليهم إصدار الحكم بالسجن مدى الحياة وهدم المنزل”.

الحكم بالسجن مدى الحياة على قاصر يُعتبر سابقة تقريبا.

المتهم الثالث في الجريمة، يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) أدين هو أيضا بالهجوم، ولكن لم يصدر حكم بحقه بعد حيث تنظر المحكمة في إدعائه بأنه يعاني من مشاكل نفسية ولم يكن مسؤولا عن أفعاله عند إرتكابه للجريمة. ولم يتم نشر أسماء الفتيين لأنهما قاصرين.

وُحكم على المتهمين أيضا بدفع غرامة مالية بقيمة 30,000 شيكل على الهجوم، الذي قام به الثلاثة بإختطاف محمد أبو خضير والإعتداء عليه بالضرب وإحراقه حيا في حرش قريب.

وكان أبو خضير قد أختُطف وقُتل في 1 يوليو، 2014، بعد يوم من الكشف عن مقتل 3 فتية إسرائيليين كانوا قد اختُطفوا قبل 3 أسابيع من ذلك في الضفة الغربية بيد مختطفيهم الفلسطينيين بعد وقت قصير من إختطافهم.