واحدة من كل ثمانية مجندات في الجيش الإسرائيلي قدمت بلاغًا عن تحرش أو اعتداء جنسي، بحسب تقرير صدر عن مستشارة شؤون المرأة في مكتب رئيس أركان الجيش العميد جنرال راحيل تيفيت-وايزل.

وكشف التقرير عن ارتفاع تدريجي في عدد الجنود، الذكور والإناث، الذين أبلغوا عن تحرش جنسي أو اعتداء جنسي في العامين الماضيين.

ونقلت القناة الثانية عن تيفيت-وايزل ، التي كتبت التقرير، قولها، “ارتفاع عدد الشكاوي من قبل الرجال لا يشير بالضرورة إلى ارتفاع في عدد الرجال الذين تمت مضايقتهم.”

وقالت تيقيت-وايزل أن المعطيات أشارت إلى إصلاحات “مكنت عدد أكبر من الرجال طلب المساعدة” بشكل سري، من دون إجبارهم على إشراك أو إبلاغ قادتهم.

وعادت النظم الجديدة بالفائدة على المجندات أيضًا، وفقًا لما قالته تيفيت-وايزل: “الشعور بأن الضحايا لم يقوموا بأي خطوات أدى إلى اعتمادنا نهجًا علاجيًا أكثر. أكدنا لهم أنهم ليسوا بمجبرين على تقديم شكوى، وأن المهم أكثر هو التحدث عن ذلك والحصول على مساعدة.”

وقالت تيفيت-وايزل أن الجيش اعتمد الكثير من الأساليب “المتطورة” لمكافحة التحرش الجنسي. مثل عملاء الشرطة العسكرية.

ومع ذلك، وبالرغم من الارتفاع العام في عدد الشكاوى، أظهرت النتائج أن معظم النساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي- 61% من النساء اللواتي طلبن المساعدة بعد تعرضهن للتحرش- قررن في نهاية المطاف بالإبلاغ عن الحادث أو بتقديم شكوى ضد الجناة.

وأظهر التقرير، الذي قامت تيفيت-وايزل بتقديمه للجنة الكنسيت المختصة بمكانة المرأة والمساواة بين الجنسين، أن عدد الجنود (الإناث والذكور)، الذين أبلغوا عن تحرش جنسي ارتفع من 511 شكى في عام 2012 إلى 561 شكوى على الأقل في عام 2013.

وقيل أن 49% من الحوادث المبلغ عنها كانت جسدية، بينما وصفت باقي الحالات بالتحرش اللفظي.

4% من الحالات انتهت باغتصاب.

وتم الإبلاغ عن 396 حادث إضافي في محيط مدني- ارتفاع كبير من 266 حالة في العام 2012.