رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية الهجوم الإرهابي في القدس يوم الأربعاء، قائلا أن الرئيس الفلسطيني حرض على العنف ضد اليهود في المدينة.

في الوقت ذاته، رئيس بلدية القدس نير بركات طالب بتكثيف إنتشار عناصر الشرطة في الأحياء التي شهدت المظاهرات العنيفة في الأشهر الأخيرة، عند إندلاع مظاهرات القاء الحجارة في أرجاء القدس الشرقية مساء يوم الأربعاء.

نتنياهو أجرى إجتماع هاتفي مع وزير الأمن الداخلي يتسحاك اهرونوفيتش، قائد الشرطة يوحنان دانينو ورئيس الشاباك يورام كوهين حول الهجوم الإرهابي مساء يوم الأربعاء في محطة قطار خفيف في العاصمة.

ردا على ذلك، أمر رئيس الوزراء بتكثيف الأمن في العاصمة.

“هكذا يتصرف شركاء [رئيس السلطة الفلسطينية عباس] في الحكومة، عباس ذاته الذي حرض على العنف ضد اليهود في القدس قبل بضعة أيام”، قال نتنياهو في تصريح.

رئيس بلدية القدس بركات دعا للعودة للهدوء في المدينة، التي شهدت تزايد بالعنف في الأشهر الأخيرة.

“علينا إرجاع السلام والأمن إلى القدس”، وقال بركات في تصريح: “كما أقول منذ أشهر، الأوضاع في القدس غير محمولة، وعلينا العمل بصرامة لمحاربة كل أشكال العنف في المدينة. اليوم، اكثر من قبل من الواضح أنه علينا إرسال قوات الشرطة إلى الأحياء التي تشهد الإضطرابات، ونشرهم بشكل إستراتيجي وواسع بأعداد كبيرة”.

“وفقا لطلبي، رئيس الوزراء أعطى أوامر لتعزيز قوات الشرطة لنتمكن من وضع خطة عمل للتعامل مع المظاهرات، بما يتضمن إضافة الموظفين والوحدات الخاصة، إستعمال الوسائل التكنلوجية، وتوظيف أكبر للمخابرات”.

جاء بتصريح لرئيس الدولة رؤوفين ريفلين: “القتل الفظيع لطفلة بريئة، ضحية الإرهاب العشوائي يجب أن يقزز كل من لديه قلب”.

“التحريض المتصاعد للشارع العربي وشوارع القدس، الذي تلقى دعم القواد في العالم العربي، لديه القدرة على هدم التوازن الهش للحياة في القدس، وايصالنا جميعا لدوامة دمار والم”. قال ريفلين.  مضيفا: “كشعب سيادي في دولتنا، وعاصمتنا، قوات الأمن لوحدها لديها صلاحية التصرف بصرامة وصلابة لمواجهة عمليات الإرهاب القاسية هذه”.

قبل ذلك خلال اليوم، بركات، والمفتش العام للشرطة يوحنان دانينو، وقائد شرطة القدس موشيه ادري، اجروا جولة في منطقة شعفاط، بضعة كيلومترات من موقع الهجوم، وقال دانينو بأن الشرطة سوف تكثف حضورها لمحاربة العنف في العاصمة، التي شهدت إلقاء حجارة على القطار الخفيف بشكل تقريبا يومي.

مشرعين يمينيين أيضا شجبوا الهجوم بسرعة، وطالبوا بتنفيذ إجراءات لمنع حوادث مستقبلية.

وزير الإسكان والبناء اوري ارئيل (حزب البيت اليهودي) كتب في الفيسبوك بأن العنف ابتدأ بالحجارة والمولوتوف، ولكن “اليوم, للأسف، تم سفك الدماء اليهودية”.

“أنا أطالب رئيس الوزراء ووزير الأمن الداخلي بالتصرف بصرامة ضد من يلحق الأذى للمواطنين الإسرائيليين”، وقال: “تكثيف قوات [الأمن] في القدس ومعالجة إنخفاض الأمن في العاصمة بجدية”.

عضو الكنيست من حزب شاس ايلي يشاي قال: بأن “عدم مبالاة” الحكومة بتعاملها مع إلقاء الحجارة “سببت بتصعيد الإرهابيون لنشاطاتهم الإرهابية – منذ وقت طويل سكان القدس بمثابة رهائن عاجزين للتمكين الغير محدود للمتظاهرين العرب”.

“الإرهابي هو إرهابي، إن كان يلقي حجر أو يحمل مسدس، العدالة نفسها تنطبق عليهما وعلينا التعامل معهم بنفس العزم”، كتب في الفيسبوك.

عضو الكنيست من حزب الليكود داني دانون قال بأن الفلسطينيين يشنون “الحرب على القدس” وقال بأن إسرائيل عليها “محاربة الإرهاب بدون التلعثم”.