نجح مواطنين عربيين من الجليل بالوصول إلى جولات البث المباشر لبرنامج “عرب أيدول”، ولكنهما يواجهان حواجز بيروقراطية وقيود على السفر من قبل الحكومة الإسرائيلية، وفقا لما ذكره موقع “سيحاه ميكوميت” يوم الثلاثاء.

تقدم كل من منال موسى (25 عاما)، من قرية دير الأسد، وهيثم خلايلة(24 عاما)، من قرية مجد الكروم المجاورة لتجارب الأداء للبرنامج، والتي أجريت في رام الله وتم إختيارهما لدخول الجولة القادمة في بيروت.

ولكن لبنان تعتبر دولة عدو من قبل إسرائيل، ويحظر على الإسرائيليين السفر إليها بموجب القانونين الإسرائيلي واللبناني.

ونجح الإثنان في المشاركة في الجولة الأولى من البرنامج بعد الحصول على تصريح خاص من السلطة الفلسطينية، ولكن عند عودتهما إلى إسرائيل قام الشاباك بالتحقيق معهما وبمصادرة جوازي سفرهما.

وفكر موسى وخلايلة بطلب المساعدة من عضو الكنيست السابق في الليكود أيوب قرا، ولكنهما قررا بعد ذلك أن تدخله قد يُعتبر تعاونا مع الحكومة الإسرائيلية، وقررا عدم المجازفة بسمعتهما – التي تعرضت أصلا لكثير من الهجمات.

وتساءل أحد الكتاب الصحفيين اللبنانيين حول ما إذا كان يبنغي أن يُسمح بمشاركة الإثنين، اللذان يحملان الجنسية الإسرائيلية، في البرنامج، وأسمع مستخدمو مواقع إجتماعية عرب إنتقادات مماثلة للإثنين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان سيسمح للمنافسين بالعودة إلى بيروت، أو ما إذا كانا قد عادا إلى بيروت.

في العام الماضي فاز محمد عساف، وهو مغني أعراس شاب من مخيم للاجئين في قطاع غزة، بلقب “عرب أيدول”.

وقال عساف أنه كان عليه التوسل من سلطات حماس في غزة للسماح له بمغادرة القطاع، وبعد ذلك إعطاء رشوة لحرس الحدود المصريين لدخول البلاد في طريقه إلى بيروت.

شاركت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.