أكد رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، أفيغدور ليبرمان، يوم الأحد على “عدم وجود اختلاف جوهري” بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه من حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، وقال إن بإمكان كلاهما أن يكون رئيسا للوزراء.

منذ الدعوة إلى اجراء انتخابات جديدة في الشهر الماضي بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حاكم، يدعو ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل حزبه “يسرائيل بيتنو” وحزب رئيس الوزراء “الليكود” و”أزرق أبيض” بعد الانتخابات في سبتمبر.

وقد استبعد ليبرمان، الذي ساهم رفضه في الانضمام إلى حكومة بقيادة نتنياهو بسبب مشروع قانون ينظم الإعفاء من الخدمة العسكرية لطلاب المعاهد الدينية في التعجيل بالانتخابات، في الماضي دعم غانتس لتولي منصب رئيس الوزراء، لكنه غير موقفه في الأسابيع الأخيرة.

وقال في حديث مع إذاعة “كان” العامة: “في رأيي يمكن أن يكون بنيامين نتنياهو أو بيني غانتس. لا يوجد اختلاف جوهري بينهما”.

رئيس حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، يترأس جلسة حزبه في الكنيست، 24 يونيو، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وأضاف لبيبرمان أن نوع الحكومة التي ستكون أهم من هوية من سيرأسها.

وقال “انا أتحدث عن حكومة موسعة، حكومة طورائ، من أجل إخراج العجلة من الوحل. إن البلاد اليوم غارقة في الوحل، سواء من الناحية الاقتصادية أو الأمنية، ولهذا السبب نحن بحاجة إلى حكومة موسعة”.

وأشار ليبرمان أيضا إلى قيام نتنياهو في الماضي بالإشادة بغانتس، الذي وصفه رئيس الوزراء في الفترة التي سبقت انتخابات أبريل بأنه “يساري ضعيف”.

وقال: “إن الشخص الذين عيّن بيني غانتس رئيسا لهيئة الأركان كان بنيامين نتنياهو، وأكثر شخص أشاد ببيني غانتس على أدائه في [عملية الجرف الصامد] كان بنيامين نتنياهو”، في إشارة منه إلى الاسم الرسمي لحرب غزة 2014.

وقد أعرب حزب “أزرق أبيض” عن دعمه لحكومة وحدة، ولكن ليس بقيادة نتنياهو. وقد شجب الليكود فكرة “حكومة يسارية” وكرر دعوته لإئتلاف يميني بقيادة نتنياهو.

بعد أن قام الكنيست بحل نفسه في الشهر الماضي عندما لم يتمكن نتنياهو من تشكيل إئتلاف حكومي قبل الموعد النهائي المحدد له، اتهم رئيس الوزراء ليبرمان بأنه أصبح “الآن جزءا من اليسار” وبـ”اسقاط حكومات اليمين”.

في الماضي شغل ليبرمان منصب مساعد كبير لنتنياهو وتولى منصبي وزير الخارجية ووزير الدفاع في حكومته، وكان قد استقال من منصبه الأخير في نوفمبر احتجاجا على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة “حماس” الحاكمة لغزة تم التوصل إليه لإنهاء التصعيد مع إسرائيل.