أول طفل إسرائيلي مسيحي يسجل كآرامي يوم الإثنين، شهر بعد أن أعلنت وزارة الداخلية بأنها سوف تعترف بهذه القومية في المستندات الرسمية.

يعقوب حلول، من قرية الجش في الجليل، عرف بشكل رسمي كأرامي على أوراق الهوية الخاصة به بخطوة التي رحب بها وزير المواصلات يسرائيل كاتس.

“على خلفية اضطهاد وقتل الأقليات الغير مسلمة في المنطقة، بما يتضمن السعب الآرامي القديم، هذا القرار له أهمية خاصة، ويبرز ميزات إسرائيل الخاصة”، كتب كاتس على صفحة الفيسبوك الخاصة به يوم الثلاثاء.

وزير الداخلية المنتهية ولايته جدعون ساعر كان سوف يعلن بشكل رسمي عن إعتراف إسرائيل للأقلية الآرامية يوم الثلاثاء.

عدة أعضاء كنيست عرب قالوا بأن التعريف الجديد، الذي يسمح للمسيحيين الإسرائيليين بتغيير تعريفهم “كعرب”، يخلق شق ثقافي بين المسلمين والمسيحيين، ولكن أب أول آرامي رسمي في إسرائيل لا يوافق.

“لا يوجد [سياسة] فرق تسد هنا”، وأضاف النقيب شادي حلول رئيس منتدى ضباط الجيش الإسرائيلي المسيحيين للقناة الإسرائيلية العاشرة: “إسرائيل منصفة لهؤلئك الذين يسعون وراء هويتهم الشخصية، والأشخاص المعارضون لهذا هم عنصريون وينفون وجود أقليات قومية في المنطقة”.

وأضاف حلول بأن الأراميين سبقوا العرب في المنطقة، بالأساس في سوريا، لبنان والعراق. “نحن نحافظ على لغتنا الخاصة، وما زلنا نصلي بها في الكنيسة. لدينا قطعة أرض، تقاليد، زواج، كل شيء مختلف، وغير معروفة لكم – بغير المجتمعات العربية والإسلامية”.

في شهر سبتمبر، قررت وزارة الداخلية بأن المسيحيين الإسرائيليين سوف يتمكنون من أن يعرفوا كأراميين في المستندات الرسمية.

الخطوة تأتي بعد عامين فيهم بعض الإسرائيليين المسيحيين عملية على شق لنفسهم هوية منفصلة عن العرب المسلمين في إسرائيل. في شهر فبراير، تم الموافقة في الكنيست على مشروع قانون الذي يفصل بين العرب المسلمين والمسيحيين في إسرائيل، والذي يعترف بالعرب المسيحيين كأقلية منفصلة في إسرائيل لأول مرة.

وزارة الداخلية قالت بأنه كي يتم الإعتراف بشخص كأرامي، عليه أن يتحدث اللغة الآرامية، وأن يكون من الطوائف المارونية، روم ارثودوكسية، كاثوليكية، سريانيه أو آرامية أرثودوكسية، بحسب أخبار اي24.

إتحاد المسيحيين الآراميين قال بأن إسرائيل سوف “تربح كثيرا” من القرار، مضيفا بأن هذه الخطوة صلحت “خطأ قائم منن وقت طويل”، بحسب اي24.

الآرامية لغة سامية، كانت محكية لقرون عديدة من قبل عدة مجتمعات ومجموعات عرقية مختلفة في المشرق العربي، بما يتضمن اليهود والمسيحيين الأوائل. قسم من مخطوطات البحر الميت، سفر دانيال في التناخ، ومعظم التلمود البابلي والمقدسي مكتوبون بتفرعات مختلفة من الآرامية.

العديد من الباحثين يعتقدون أن المسيح تكلم بالأساس الآرامية، واللغة ما زالت مستخدمة بالصلوات والطقوس الدينية في عدة مجتمعات مسيحية شرقية، خصوصا في الشرق الأوسط.

سكان إسرائيل العرب المسيحيين يشكلون 10% من 1.5 مليون عربي في إسرائيل. المسيحيين الأقلية بداخل أقلية، متفوقون علميا ومهنيا في إسرائيل بينما يحافظون على هويتهم العربية والفلسطينية. مع هذا، التجنيد للجيش الإسرائيلي من المسيحيين شهد إرتفاع حاد في السنوات الأخيرة بالرغم من كونه إختياري لهم.