قوات الأمن إنتشرت في القدس الشرقية والبلدة القديمة صباح يوم الجمعة ترقبا ليوم مشحون، بعد أسبوع من المظاهرات العربية والعنف في العاصمة.

الشرطة قالت بأنها سوف تحدد الدخول إلى الحرم الشريف للرجال والنساء لمن فوق جيل (40 عاما)، بعد تلقي معلومات بأن الشباب العرب سوف يثيرون الإضطرابات في المنطقة عند إنتهاء صلاة الجمعة. مسؤولون من الشرطة حذروا بأنهم “لن يكونوا متسامحين أبدا” مع أعمال الشغب.

القوات تتضمن الشرطة، شرطة الحدود وعدة وحدات خاصة، بالإضافة إلى كون طواقم الإسعاف بحالة تأهب عالي في أرجاء المدينة، بحسب المسؤولون.

تصاعدت التوترات في العاصمة يوم الخميس في أعقاب هجوم يوم الأربعاء على محطة القطار الخفيف، حيث تم قتل حايا زيسل براون البالغة (3 اشهر) وتم إصابة 8 أشخاص غيرها.

رئيس بلدية القدس طالب بحملة ضد الشغب الفلسطيني. في مقابلة، رئيس البلدية نير بركات قال بأن العنف أصبح غير محمول، وتعهد بإعادة النظام.

“البارحة رأينا تصعيد آخر، أشخاص تدهس طفلة عمرها ثلاثة أشهر”، قال ل أ ب: “علينا محاربة العنف وسوف نفوز بهذه الحرب”.

في يوم الخميس، الشرطة قامت بتفريق متظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة في حي وادي جوز في القدس الشرقية. ولم يتم التبليغ عن إصابات، ولكن الحجارة ألحقت الأذى بمركبة، بحسب موقع واينت.

وحدة شرطة سرية إعتقلت شابان فلسطينيان في شعفاط مساء يوم الخميس لإلقاء الحجارة على القطار الخفيف. في الوقت ذاته، ناشطي اليمين أقاموا مظاهرة بالقرب من موقع حادث يوم الأربعاء، والعديد منهم حملوا لافتات التي تدعوا إلى “الإنتقام” و”الموت للإرهابيين”.

قبل ذلك، تم رشق إمرأة فلسطينية في الحجارة في الحي اليهودي في البلدة القديمة في القدس. والشرطة قامت بالبحث عن المرتكبين.

طاقم الإسعاف الذي وصل إلى المكان وعالج إصاباتها الخفيفة.

في حادثة أخرى، كلمات تحريضية عنصرية ’الموت للعرب’ و’موتوا يا عرب’ كتبت في حديقة عامة في حي رامات شلومو بالقدس، بحسب موقع ن ر ج.

في صباح يوم الخميس، حضانة يهودية في حي معالي هازيتيم في جبل الزيتون، بالقرب من راس العامود في القدس الشرقية، رشقت بالحجارة. ولم يتم التبليغ عن إصابات.

الشرطة قامت بالبحث عن المرتكبين الذين فروا.

في حي جبل مكبر في القدس الشرقية، قاموا ملثمين فلسطينيين بإلقاء الحجارة على المشاة اليهود في تالبيوت الشرقية المجاورة. ولم يتم التبليغ عن أي إصابات أو أضرار.

الفلسطينيين أيضا ألقوا الحجارة على حافلتان بالقرب من الجثمانية شرقي البلدة القديمة، رجل واحد تلقى إصابات خفيفة.

قبل ذلك، الشرطة إعتقلت فلسطيني في حاجز بالضفة الغربية بالقرب من المدخل الجنوبي للقدس بعدما تهجم الرجل على حارس في الموقع، بحسب راديو إسرائيل.

وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت يوم الخميس بأنه تم حظر الموظفين الحكوميين الأمريكيين من إستخدام محطات القطار الخفيف في بعض المناطق في القدس الشرقية لمدة شهر، نظرا لإعتبارات أمنية.

أيضا تم تحذير المواطنين الأمريكيين بعدم الدخول إلى أحياء القدس الشرقية التي شهدت مظاهرات وإشتباكات عنيفة منذ مساء الأربعاء. “البيئة الأمنية المتقلبة الحالية تشدد على أهمية الوعي الظرفي، خاصة في أماكن مكتظة، والتي قد يقل فيها تواجد الشرطة المعلن”، حسب ما جاء بالتصريح.

هجوم محطة القطار يوم الأربعاء قام به عبد الرحمن الشلودي من حي سلوان. حاول الفرار من المكان على الاقدام، ولكن الشرطة أطلقت عليه النار. الشلودي توفي لاحقا بسبب إصاباته.

بضعة ساعات بعد الهجوم، عرب مقدسيون قاموا بإلقاء الحجار على محطة قطار في حي شعفاط في القدس الشرقية، ما سبب الأضرار لقطاران في الموقع.

تم رشق الشرطة وشرطة الحدود بالحجارة خلال ليل الأربعاء وصباح الخميس في العيساوية في القدس الشرقية، بالقرب من الجامعة العبرية في جبل المشارف، ولم يتم التبليغ عن اصابات.

آخر تصعيد بالعنف كان عند إختطاف وقتل محمد أبو خضير (16 عاما)، من قبل ثلاثة إرهابيين يهود إنتقاما على إختطاف وقتل الشبان الثلاث اليهود نفتالي فرنكل، جيل عاد شاعار وايال يفراح على يد فلسطينيين لهم صلة بحماس من الضفة الغربية. هذه الحوادث، بالإضافة الى عوامل أخرى، كانت من مسببات الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.