استهدفت إسرائيل مدفعية سورية في مرتفعات الجولان مساء الأحد، ساعات بعد سقوط قذيفة في الطرف الإسرائيلي من المنطقة المنزوعة السلاح.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار ناتجة عن الرد الإسرائيلي. وأفادت تقارير من المعارضة السورية بوقوع قصف شديد لبلدة حميدية، في المنطقة المنزوعة السلاح، حوالي وقت الرد.

“يحمل الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية مسؤولية هذا الإختراق الشديد للسيادة الإسرائيلية، وسيستمر بالعمل من أجل حماية اسرائيل”، أعلن الجيش بتصريح.

وجاء رد اسرائيل الهجومي ساعات بعد سقوط قذيفة طائشة من سورية في مركز مرتفعات الجولان.

ولا ترد أنباء حول إصابات في الحادث، ولكن تضرر طريق بسبب القذيفة.

وأفادت تقارير للمعارضة السورية حوالي وقت الحادث الأول، أن قوات في تل الشعر-بلدة بالقرب من المنطقة المنزوعة السلام التي تفصل سوريا ومرتفعات الجولان التي تسيطر عليها اسرائيل، اطلقت قذائف على جنود في بلدة الحميدية داخل المنطقة المنزوعة السلاح. ولم يوضح تقرير نشرته وكالة “ستيب” للأنباء عبر التويتر أي قوات مسؤولة عن اطلاق النار. ووردت أنباء حول اشتباكات في بلدة مجاورة أيضا.

واسرائيل عادة ترد على النيران الطائشة من سوريا التي تصل مرتفعات الجولان. وفي الشهر الماضي، سقطت قذيفة داخل حقل ألغام في الجولان الإسرائيلي، بدون وقوع اصابات أو أضرار. وردا على ذلك، ضرب الجيش أهدافا تابعة للجيش السوري في الجهة الأخرى من المنطقة المنزوعة السلاح.

ويشهد الجولان السوري قتالا شديدا في السنوات الأخيرة بين قوات النظام وجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة.

ومؤخرا، تشهد المنطقة تصعيدا بنشاطات حزب الله وقوات القدس الإيرانية التي تهدف لفتح جبهة جديد ضد اسرائيل في أي نزاع مستقبلي.

وسقطت عدة قذائف في الأراضي الإسرائيلية نتيجة القتال في السنوات الأخيرة، ما يثير مخاوف السكان المجاورين للحدود.

وتحافظ اسرائيل على سياسة تحميل دمشق مسؤولية أي نيران صادرة من سوريا وتسقط في الجانب الإسرائيلي، مهما كان مصدرها.