قصفت طائرات حربية إسرائيلية أهدافا تابعة لحركة حماس بالقرب من رفح في جنوب قطاع غزة الخميس، ردا على سلسلة هجمات عبر الحدود ضد جنود اسرائيليين هذا الأسبوع.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة لسلاح الجو “استهدفت أربعة مواقع عسكرية تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة”.

ولا يوجد أنباء عن وقوع إصابات في الغارات، والتي قالت مصادر أمنية فلسطينية انها ضربت أراض زراعية بالقرب من الحدود.

وتلتي الغارات بعد اطلاق الفلسطينيين سلسلة قذائف أخرى من جنوب القطاع يوم الخميس باتجاه جنود اسرائيليين يعملون على الحدود. ورد الجيش الإسرائيلي بنيران دبابة، وقصف مواقع “مشبوهة” مجاورة يعتقد انها مصدر القذائف، قال الجيش.

“منذ 5 مايو 2016، حماس اطلقت بشكل مستمر قذائف هاون ضد القوات خلال نشاطات دفاعية مجاورة للسياج الحدودي مع قطاع غزة. هذه الحادثة العاشرة في اليومين الآخيرين”، أعلن الجيش بتصريح صدر الخميس.

ولم تتوفر أنباء حتى الآن حول اصابات في غزة نتيجة تبادل النيران.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش عن اكتشاف نفق ثان تابع لحماس يمتد الى داخل الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة. وكان هذا النفق الثاني الذي يتم اكتشافه خلال شهر.

وأصدر الجنرال ايال زمير، رئيس القيادة الجنوبية في الجيش، امرا يعلن فيه عن المناطق المجاورة كمنطقة عسكرية مغلقة.

وتنطبق أوامر زمير خاصة على المناطق المحيطة بكيبوتس “سوفا”، الذي يبعد بضعة كيلومترات فقط شمال معبر كرم ابو سالم.

وكان هذا اليوم الثالث على التوالي الذي فيه يتم قصف جنود اسرائيليين بقذائف الهاون على الحدود، بينما يعملون على كشف هذا النفق الجديد على الطرف الغزّي من السياج الفاصل.

ولم تقع أي اصابات بصفوف الجنود في الهجمات، ولكن تضررت بعض مركبات الهندسة، وفقا للجيش.

ويصل عمق النفق، الذي سوف يتم تدميره قريبا، الى 28 مترا، وتم العثور عليه ببعد بضعة كيلومترات فقط من مكان نفق آخر تم العثور عليه وتدميره الشهر الماضي، بحسب الجيش.

ومن غير المعروف حتى الآن، إن كان هذا النفق جديدا ام انه يعول الى ما قبل حرب 2014 في غزة.

وبالرغم من تصعيد التوترات على الحدود مع غزة في الأسابيع الأخيرة، كان السنوات منذ حرب 2014، المعروفة بإسم عملية الجرف الصامد، الاهدأ منذ اكثر من عقد، من ناحية اطلاق الصواريخ والهجمات الصادرة عن القطاع الساحلي.

ومنذ اكتشاف أول نفق في الشهر الماضي، أصر الجيش والحكومة الإسرائيلية على انه لا يوجد اي مؤشر لنزاع واسع ووشيك مع حركة حماس.

وقد أشارت حماس أيضا بشكل غير مباشر، إلى انها غير معنية بنزاع جديد في الوقت الحالي.