أكدت شركة الطيران الهندية على اطلاق رحلات جوية مباشرة بين تل ابيب ودلهي الاربعاء، مع تلقي الشرطة موافقة السعودية استخدام مجالها الجوي في هذه الرحلات، لأول مرة.

ويتوقع ان يقلص التحليق فوق السعودية وقت الرحلة بحوالي ساعتين، وهو انجاز كبير في حملة اسرائيل لتحسين العلاقات مع الخليج.

وأكد ناطق بإسم الشركة أن الرحلات الجديدة التي طولها سبع ساعات سوف تبدأ في 22 مارس وستنطلق ثلاثة مرات اسبوعيا، ايام الثلاثاء، الخميس والأحد. وبدأ بيع التذاكر يوم الاربعاء.

ويأتي الاعلان أياما بعد قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين ان السعوديون وافقوا للشركة الهندية التحليق في مجالها الجوي بطريقها من والى تل ابيب.

وهذه الموافقة هي تغيير تاريخي في الدولة الخليجية، التي لم تسمح في الماضي بالرحلات من والى اسرائيل استخدام مجالها الجوي، مثل العديد من الدول الشرق الاوسطية الاخرى التي لا يوجد لديها علاقات مع اسرائيل.

ولا يوجد علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والسعودية، ولكن هناك معلومات حول تعاون سري بين البلدين حول مخاوفها المشتركة اتجاه إيران في اعقاب الاتفاق النووي عام 2015، والذي تعارضه كلا الدولتين.

وقالت شركة الطيران الهندية في بداية الامر بعد اعلان نتنياهو انها لا زالت تنتظر الموافقة الرسمية.

وفي الوقت الحالي، “ال عال” هي شركة الطيران الوحيدة التي توفر رحلات مباشرة بين اسرائيل والهند، والرحلة بين تل ابيب ومومباي طولها 8.5 ساعات.

ومن اجل تجنب السعودية، التي حظرت حتى الان مرور رحلات من والى اسرائيل في مجالها الجوي، على الطائرة الالتفاف فوق البحر الاحمر وحول شبه الجزيرة العربية، ما يضيف اكثر من ساعتين الى الرحلة.

وقد توجهت “ال عال” مؤخرا الى سلطة الطيران المدني الدولية لطلب مساعدتها في الحصول على موافقة بالطيران الى الهند عبر المجال الجوي السعودي.

والسعودية ستخالف قواعد اممية في حال سماحها لطائرات هندية المرور في مجالها الجوي بطريقها الى اسرائيل بدون السماح بذلك الى طائرات اسرائيلية، قال المدير التنفيذي لشركة “ال عال” غونين اوسيشكن في رسالة الى رئيس سلطة الطيران المدني الدولية اولوموييوا بنارد اليو، بحسب صحيفة بلومبرغ.

واستمرار ال عال برحلاتها الالتفافية والمكلفة الى الهند، هذا يعني منح “افضلية غير منصفة” لشركة الطيران الهندية.

واعترف رئيس الوزراء أن الاتفاق قد يؤذي شركة الطيران الإسرائيلية “ال عال”.

وقال نتنياهو لقادة اعمال اثناء زيارة الى الهند في شهر يناير ان “الطريق الناجع والمباشر” بين البلدين هو هدف هام.