تم انتخاب يحيى السنوار، الذي يعتبر من أقسى قادة حماس، بمنصب قائد الحركة الجديد في قطاع غزة، أكد مسؤول في الحركة يوم الإثنين.

وعادة يتجنب السنوار (55 عاما) الأضواء، ولكنه يعتبر متشدد غير متوقع يحظى بولاء الجناح العسكري لحركة حماس.

وسوف يستبدل السنوار اسماعيل هنية، المرشح لقيادة الجناح السياسي لحماس.

وتم الحكم على السنوار السجن المؤبد عام 1989 لقتله متعاونين فلسطينيين مع اسرائيل، وقضى 22 عاما في السجون الإسرائيلية قبل اطلاق سراحه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وتم اختيار خليل الحية، المشرع في حركة حماس منذ عام 2006 والعضو في الجناح السياسي للحركة، بمنصب نائب السنوار، بحسب تقارير اعلامية عربية.

وتجري حركة حماس انتخابات داخلية سرية منذ بداية شهر يناير.

ولدى حماس أربع مجموعات ناخبين – الناشطين في غزة، الضفة الغربية والشتات، والأعضاء المسجونين في اسرائيل. وتختار كل من المجموعات الاربعة قادة محليين بالإضافة الى مندوبين لمجلس الشورى.

ولا زالت حماس بحاجة لانتخاب قائد سياسي جديد لاستبدال خالد مشعل، الذي أعلن أنه سيتنحى عن منصبه. ويعتقد أن المرشح الأوفر حظا لتولي المنصب هو هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق والقائد السابق في غزة، الذي يشغل في الوقت الحالي منصب نائب مشعل. ويتوقع اتمام هذه الإنتخابات في الأشهر القريبة.

ويشير انتخاب السنوار لقيادة حماس في غزة الى علاوة الجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، التي تملك نفوذ اكبر من نفوض الجناح السياسي في القطاع.

ويعتبر السنوار متشددا، حتى داخل صفوف حماس، وهو يعارض اي تنازل في سياسات الحركة المتعلقة بالسلطة الفلسطينية واسرائيل. وحتى من داخلا لسجن، كان أحد المعارضين المركزيين لصفقة شاليط الذي اطلق سراحه ضمنها لأنه كان يعتبر الشروط، جندي واحد مقابل 1,027 اسيرا، كخضوع لشروط اسرائيل.

ومنذ اطلاق سراحه، نجح بالحصول على نفوذ سياسي كبير في حماس، ويعتبر أقوى الشخصيات في غزة، بالرغم من عدم توليه قيادة الجناح العسكري.

ويذكر مسؤولون أمنيون اسرائيليون التقوا مع السنوار في الماضي أنه رجل مهذب ومثير للإعجاب، ولكنه رجل لا يتردد اللجوء الى العنف.