فكك عناصر فلسطينيون في قطاع غزة اجهزة تجسس زرعها “عميل” لإسرائيل في منزل مجاور لمنزل القيادي مروان عيسى، نائب قائد ذراع حركة حماس العسكري، حسب ما أفادت صحيفة “الأخبار” الموالية لحزب الله يوم الاثنين، مشيرة الى مصادر في حركات مسلحة بالقطاع الساحلي.

وكانت المعدات تهدف لتسجيل الأصوات الصادرة من منزل عيسى في مخيم البريج وارسالها الى اسرائيل، قالت المصادر للصحيفة، واضاف المصدر أن ذلك كان جزءا من محاولة لتجاوز تغيير قام به مؤخرا القيادي في الحركة لأجهزة اتصالاته.

وقالت المصادر أيضا أن حركات مسلحة اعتقلت “العميل” الفلسطيني الذي زرع الأجهزة بالقرب من منزل عيسى، وكشفت بعدها شبكة اجهزة تجسس اوسع زرعها في مناطق أخرى في غزة.

وفي بداية شهر يناير، قال اياد البزم، الناطق بإسم وزارة الداخلية الفلسطينية التي تديرها حماس، ان قوات الأمن في غزة اعتقلت 45 “عميلا” لإسرائيل منذ العملية الإسرائيلية في القطاع التي فشلت في العام الماضي.

وفي 11 نوفمبر، تدهورت عملية للقوات الخاصة في غزة، والتي حظر الجيش نشر معظم تفاصيلها، عند وقوع تبادل نيران بين الجنود ومسلحين فلسطينيين في خانيونس، التي تقع في جنوب قطاع غزة.

فلسطينيون يقفون بالقرب من مركبة، يفترض ان عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية استخدموها خلال عملية في غزة، وتم تدميرها في غارة جوية إسرائيلية في خان يونس، جنوب قطاع غزة، 12 نوفمبر، 2018. (Photo by SAID KHATIB / AFP)

وراح ضحية تبادل النيران جندي اسرائيلي وسبعة مسلحين فلسطينيين على الاقل، منهم قائد محلي في ذارع حماس العسكري “كتائب القسام”.

وقال ابو عبيدة، الناطق بإسم كتائب القسام، أن الجنود الإسرائيليين حاولوا زرع اجهزة تنصت على شبكة حماس للاتصالات الخطية.

وأضاف مصدر تحدث مع صحيفة “الأخبار” أن الحركات المسلحة كشفت ايضا اجهزة تجسس زرعها “عميل” فلسطيني آخر داخل سيارة تابعة لاحد افراد طاقم عيسى.

وأضافوا أن “العميل” أقر بالحصول على جهاز تجسس صغير من اسرائيل وزرعه في مكان مخبأ داخل السيارة.

وخلال حرب عام 2014 في قطاع غزة، قصف الجيش منزل عيسى ولكن لم يقتله. وقلما يظهر نائب قائد كتائب القسام علنا.

ولكن قدم في عام 2015 خطابا خلال مؤتمر في غزة، افاد موقع واينت العبري حينها. “نحن لا نسعى حاليا للنزاع، ولكننا نستمر بالعمل كي نكون اقوياء في اي نزاع مستقبلي”.