أعرب وزراء في “الليكود” عن مخاوفهم بشأن قدرة إسرائيل في الحفاظ على على تفوقها النوعي العسكري في الشرق الأوسط، في أول ردود فعل للحكومة الإسرائيلية على حزمة الأسلحة بقيمة 110 مليار دولار التي وقعت عليها الولايات المتحدة والسعودية في نهاية الأسبوع والتي تهدف إلى تعزيز دفاعات المملكة السنية ضد إيران.

وزير الطاقة يوفال شتاينتس (الليكود) قال بحسب هيئة البث العامة “كان” الأحد إن “السعودية هي دولة عدو وعلينا أن نضمن الحفاظ على التفوق النوعي العسكري الإسرائيلي”.

وزير الطاقة أشار إلى أن واشنطن لم تتشاور مع إسرائيل قبل إبرامها لصفقة الأسلحة الضخمة.

وقال “مئات الملايين من الدولارت على شكل أسلحة هو أمر يجب أن نتلقى توضيحات حوله”.

صفقة ال110 مليار دولار للسعوديين لشراء معدات دفاعية تم التوقيع عليها في اليوم الأول من رحلة ستستمر لثمانية أيام سيزور خلالها ترامب أيضا إسرائيل والسلطة الفلسطينية والفاتيكان وسيعقد إجتماعات مع قادة في أوروبا.

يوم السب أشاد ترامب بالصفقات التجارية، وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن قيمة الصفقات تعدت 380 مليار دولار.

وقال ترامب بعد إجراءه محادثات مع الملك سلمان “لقد كان ذلك يوم مذهلا. إستثمارات هائلة في الولايات المتحدة”، وأضاف “مئات المليارات من الدولارات من الإستثمارات في الولايات المتحدة ووظائف، وظائف، وظائف”.

المتحدث بإسم البيت الأبيض شون سبايسر قال على تويتر إن إتفاق الدفاع هو “أكبر صفقة أسلحة في تاريخ الولايات المتحدة” وأضاف أن قيمة الإتفاقيات الأخرى وصلت قيمتها إلى نحو 250 مليار دولار من الإستثمار التجاري.

يوم السبت، قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن هدف صفقة الأسلحة هو دعم الرياض “خصوصا في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث والتهديدات المتعلقة بإيران على الحدود السعودية”.

وقال تيلرسون إن حزمة الأسلحة “تعزز من قدرة المملكة على حماية نفسها والمساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة”.

في وقت سابق من الشهر، قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة “رويترز” إن صفقة الأسلحة الأمريكية-السعودية لن تضعف التفوق النوعي العسكري لإسرائيل في المنطقة.

وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الصفقة الكبيرة ستغطي خمس مجالات محددة وتشمل أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والأمن البحري والساحلي وتحديث سلاح الجو والدفاع الجوي والصاروخي وأمن السايبر وتحديث الإتصالات.

وأضاف “هناك أيضا عروض مشمولة لتدريبات ودعم مكثف لتعزيز شراكتنا مع القوات المسلحة السعودية”.

الحزمة تشمل دبابات ومدفعية وناقلات جنود مدرعة ومروحيات. على الجانب البحري هناك “سفن سطح مقاتلة متعددة المهام، مروحيات، زوارق دورية، وأنظمة أسلحة مرتبطة بها”.

البيان أشار إلى أن الحزمة تشمل أيضا منظمومتي “باتريوت” و”ثاد” (منظومة دفاع جوي)، التي قامت الولايات المتحدة بنشرها مؤخرا في كوريا الجنوبية للدفاع عنها من تهديد صواريخ كوبا الشمالية.