أطق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة صاروخا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية بعد ظهر الأحد، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في النقب الغربي.

وانفجر الصاروخ داخل أراضي مدينة سديروت الحدودية، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار.

ردا على الهجوم، هاجم الجيش الإسرائيلي هدفين من “البنى التحتية” لحركة “حماس” في بيت حانون، شمال قطاع غزة.

وتم إستخدام طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي لقصف الهدف الأول، بينما استُخدمت دبابة إسرائيلية لمهاجمة الهدف الثاني، وفقا للجيش.

بحسب وسائل إعلام فلسطينية، أصيب شخص بشظايا جراء الغارة الجوية.

وكانت هذه المرة الأولى التي تُسمع فيها صفارات الإنذار في المنطقة الحدوية مع قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة.

ووقع الصاروخ في شارع “هنيحاليم”، بالقرب من محطة القطار وكلية “سابير” في سديروت، بحسب الشرطة.

وتم إستدعاء خبراء متفجرات للمكان للتعامل مع الصاورخ، وفقا للشرطة.

وطلب متحدث بإسم قوى إنفاذ القانون المحلية من السكان الإبتعاد عن المنطقة للسماح لـ”خبراء تفكيك القنابل في الشرطة بالحفاظ على السلامة الكاملة في الموقع”.

الصاروخ الأخير الذي هبط في إسرائيل من غزة سقط في روضة أطفال خالية في سديروت في 1 يوليو.

ولم تتضح هوية التنظيم المسؤول عن إطلاق الصاروخ من قطاع غزة.

إطلاق الصواريخ من غزة هو أمر نادر وعادة ما تقوم به جماعات متطرفة صغيرة من دون موافقة حركة “حماس” التي تسيطر على القطاع.

لكن إسرائيل تقول بأنها تعتبر حماس مسؤولة عن أي هجوم صادر عن غزة وعادة ما تقوم بالرد على إطلاق الصواريخ بغارات جوية داخل القطاع الفلسطيني.