تحدثت أنباء أن الملك عبد الله الثاني قال أنه إلى جانب المتطرفين المسلمين مثل “الدولة الإسلامية”، هناك أيضا صهاينة متطرفين، وأن على الدول المعنية بمحاربة التطرف، الإعتراف بوجوده فيها أيضا.

ونقلت صحيفة أردنية عن مصدر أردني كان حاضرا في إجتماع بين الملك وأعضاؤ برلمان أردنيين، حيث أطلق هذه التصريحات خلال حديث له عن جهود الأردن في محاربة المتطرفين في الأردن، ومشاركة بلاده في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وقال عبد الله لنواب البرلمان أنه على الرغم من أن الجزء العسكري في الحرب على التطرف قصير نسبيا، فقد يستغرق الأمر بين 10 و-15 عاما للقضاء على الأيديولوجيات المتطرفة في المنطقة، بحسب المصدر. وقال الملك أيضا أن عارض أن تلعب الأردن دورا عسكريا في سوريا والعراق.

مع إستيلاء تنظيم “الدولة الإسلامية” ومجموعات جهادية أخرى على مساحات واسعة من الأراضي في الجارتين سوريا والعراق، تقوم الأردن بتأمين حدودها وإتخاذ إجراءات صارمة لمحاربة التطرف داخليا.

في الشهر الماضي، إعتقلت الأردن 11 عضوا من تنظيم الدولة الإسلامية، بشبهة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية داخل المملكة الهاشمية. وقال مصدر أمني أن المشتبه بهم خططوا لضرب مصالح ذات أهمية كبرى في البلاد وبأنه تم توجيه التهم إليهم، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وقامت الأردن أيضا بدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقوم بشن غارات جوية ضد مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ولكن من دون مشاركة لقواتها القتالية.

في الوقت نفسه، قامت أيضا بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل، التي تربطها بها إتفاقية سلام، حيث توصلت إلى صفقة بقيمة 15 مليار دولار مع “مجموعة ديليك المحدود” وشركة “نوبل إنرجي” للحصول على غاز طبيعي من إسرائيل خلال الأعوام ال-15 المقبلة. وجاء الإتفاق بعد عدة سنوات مضطربة شهدت تعليق إمدادات الغاز الطبيعي بين مصر والأردن بسبب التحولات السياسية في مصر وقيام مجموعات مسلحة بتخريب خط الغاز في شبه جزيرة سيناء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.