اجتازت خطط بدء العمل على أول مستوطنة إسرائيلية يتم تأسيسها منذ 25 عاما في الضفة الغربية عقبة التخطيط الأخيرة الأربعاء، إلى جانب برنامج لبناء 2,000 وحدة سكنية في الضفة الغربية.

وأعطي الضوء الأخضر بعد تدخل المستشار القضائي للحكومة أفيحياي ماندلبليت، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

وتشمل الخطط، التي تمت المصادقة عليها من قبل لجنة التخطيط العليا التابعة للإدارة المدنية، 102 وحدة سكنية لعميحاي، والتي سيكون موقعها بالقرب من مستوطنتي شيلو وعيلي، شمال رام الله.

عميحاي هي مستوطنة جديدة سيتم بناؤها لسكان بؤرة عامونا الإستيطانية، التي تم إخلاؤها في شهر فبراير تطبيقا لقرار محكمة لأنها بُنيت على أرض فلسطينية خاصة.

وستكون هذه أول مستوطنة يتم بناؤها منذ إتفاقية أوسلو بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تم التوقيع عليها في سنوات التسعينات.

ويقيم معظم سكان عامونا الذين تم إخلاؤهم في الوقت الحالي في عوفرا، بالقرب من عامونا. في حين يقيم آخرون في شيلو.

متحدث بإسم سكان عامونا قال: “نثني على التصريح الذي مُنح للبدء الإستعدادات على الأرض”، لكنه أضاف “علينا التشديد أن التصريح يسمح بالإستعدادات فقط وليس بدء البناء، الذي سيتم تنفيذه فقط مع نهاية عملية التخطيط التي ستستمر لفترة طويلة”.

ونددت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بخطط بناء المستوطنة الجديدة في مارس، مما يعكس وجهة نظر المجتمع الدولي الذي يرى أن قيام إسرائيل بالبناء على أراض استولت عليها خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 ليس شرعيا.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان له إن “هذه الإعلانات تتنافى مع القانون الدولي وتقوض بشكل خطير إحتمالات الدولتين لشعبين. بصفتي صديق قوي لإسرائيل، وكمن هو على إستعداد للوقوف إلى جانب إسرائيل عند مواجهتها لتحيز أو إنتقادات غير معقولة، أحض إسرائيل على عدم إتخاذ خطوات كهذه، التي تبعدنا عن هدفنا المشترك في تحقيق السلام والأمن وتزيد من صعوبة التوصل إلى علاقة مختلفة بين إسرائيل والعالم العربي”.