رايثيون، شركة دفاع أمريكية كبيرة، وإحدى أكبر منتجات الصواريخ مع أنظمة التوجيه الدقيق، فازت بصفقة إسرائيلية لتوفير صواريخ تامير بقيمة 149.3 مليون دولار، الصواريخ المستعملة في نظام القبة الحديدية.

تم تطوير وتمويل نظام القبة الحديدية بالشراكة مع الولايات المتحدة. بحسب الجيش الإسرائيلي، النظام قام بإسقاط أكثر من 700 صاروخ الذي أطلق من غزة نحو مناطق سكنية داخل إسرائيل، “نسبة قتل” تتراوح بين 85-90 بالمئة من الصواريخ التي أطلقت نحو المناطق السكنية. (معظم الصواريخ التي تعد 4,500 التي أطلقت من غزة وقعت في مناطق غير مأهولة في إسرائيل أو في بعض الأحيان في داخل غزة).

الصفقة، مع أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة المحدودة، تهدف لتكبير ذخائر صواريخ تامير في اسرائيل، بحسب بيان صحفي نشرته رايثيون في الأسبوع الماضي.

“أثبتت القبة الحديدية مرة تلو الأخرى نجاعتها بحماية سكان إسرائيل من الصواريخ”، وقال رئيس شركة رايثيون لأنظمة الصواريخ تايلور لورنس: “تصنيع مكونات صواريخ تامير في الولايات المتحدة سوف يساهم الكثير في ضمان توفر كميات كافية من صواريخ تامير من أجل حماية إسرائيل”.

ولكن النظرة في الولايات المتحدة للصفقة هي كجزء من تبني تكنلوجيا القبة الحديدية خارج إسرائيل التي طورتها.

“مع أكثر من 1,000 إعتراضات ناجحة، تامير هو مضاد الصواريخ الوحيد المثبت في القتال المتوفر للولايات المتحدة وحلفائها في الوقت الحالي”، ورد في البيان الصحفي.

رايثيون ورفائيل، شركة بملكية الحكومة قد بدأوا في التطوير المشترك لصواريخ الستانر التي سوف يتم إستخدامها في النظام الإسرائيلي للحماية من الصواريخ مقلاع داود.

ديدي يعري مدير شركة رفائيل، رحب بالتعاون الإسرائيلي-الأمريكي في تطوير القبة الحديدية.

“الشراكة بين الدرع الصاروخي الأمريكي ومنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي كانت مدهشة”، قال. “نحن نقدر دعم الولايات المتحدة لهذا النظام المنقذ، الحفاظ على ذخائر القبة الحديدية يمنح إسرائيل الطمأنينة”.

بحسب موقع الإستثمارات ذا موتلي فول، الصفقة قد تكون بمثابة “أخبار عظيمة لمن يمتلك أسهم رايثيون”.

“تفاصيل الصفقة ما زالت قليلة. عندما سألت رايثيون بتوفير معلومات إضافية عن أنواع القطع التي سوف تزودها لرفائيل، قيمتها نسبتا لقيمة الصاروخ الكامل، وعدد الصواريخ التي سوف تنتجها رفائيل، إمتنعت رايثيون بأن تقول أكثر بشكل مفهوم”، كاتب موتلي فول ريتش سميث كتب يوم الأحد: ” ولكن رايثيون أكدت أن هذا أول إعلان عن صفقة للقبة الحديدية، مع إرفاق مبالغ منذ أن أعلنت الشركة أنها سوف ’تتعاون’ مع الشركة الإسرائيلية لتسويق القبة الحديدية في الولايات المتحدة”.

رايثيون ورفائيل عقدوا سفقة تسويق للقبة الحديدية في عام 2011.

“أنظمة صواريخ مثل القبة الحديدية هي مدخول الشركة الأساسي وأكبر مصدر للأموال، وهي تشكل دولار واحد من كل أربعة دولارات من مدخول الشركة السنوي، بحسب معطيات من س&ب كابيتال اي كيو”، قال سميث.

“في الدفاع الصاروخي، قسم كبير من هذه الأرباح تأتي من نظام الدفاع الجوي القديم باتريوت الخاص برايثيون. الآن يبدو أن رائيثيون حصلت على سلاح ناجع أكثر، الذي لديه معدل نجاح لا يقل عن 85% في إسقاط الصواريخ القادمة (مقارنة مع ما بين 40% وحتى 9% لصواريخ باتريوت)، ومع طلب رفائيل لقطع بقيمة 149 مليون دولار للقبة الحديدية – مبلغ يفوق الضعفين أو ثلاثة أضعاف من تكلفة جميع صواريخ تامير التي أطلقت خلال حرب غزة الأخيرة – يبدو أن برنامج القبة الحديدية يتوسع بسرعة متزايدة”، كتب.

“لأصحاب أسهم برايثيون، هذا يعني فقط أخبار جيدة”.